منتديات السادة الهوارة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى سليمان أبو الطيب الهوارى

د مصطفى سليمان ابوالطيب ابويوسف عايد الهوارى من مواليد محافظة الاسكندرية 8-6-1973 الاصل من محافظه اسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيلة هوارة عايد الهوارى دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمة مشكاة للدرسات الاسلامية عن القبائل النازحة لمصر عقب الفتح الاسلامى رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 ومؤلف مجلد قاموس القبائل العربية المصرية( مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة) و موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهم1-تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2- القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3- القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4-رجال العصر فى أنسابهوازن وبنى هلال وبنى نصر 5-الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية -6-القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف و الامين العام لمجلس للقبائل المصرية والعربية بالاسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالاسكندرية حاصل على شهادة تفدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان [رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوطفرع عبدالقادرالعامرية الإسكندرية/ وكيل مؤسسين حزب التحرير العربى حزب لم يكتمل امين عام التنظيم بحزب مصر الثورة سابقا مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعه بالاسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدنى رئيس لجنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية وباحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية بمصر والوطن العربى موبايل رقم 01224369577 01002920977 01119825377
د مصطفى سليمان ابوالطيب ابويوسف عايد الهوارى من مواليد محافظة الاسكندرية 8-6-1973 الاصل من محافظه اسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيلة هوارة عايد الهوارى دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمة مشكاة للدرسات الاسلامية عن القبائل النازحة لمصر عقب الفتح الاسلامى رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 ومؤلف مجلد قاموس القبائل العربية المصرية( مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة) و موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهم1-تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2- القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3- القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4-رجال العصر فى أنسابهوازن وبنى هلال وبنى نصر 5-الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية -6-القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف و الامين العام لمجلس للقبائل المصرية والعربية بالاسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالاسكندرية حاصل على شهادة تفدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان [رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوطفرع عبدالقادرالعامرية الإسكندرية/ وكيل مؤسسين حزب التحرير العربى حزب لم يكتمل امين عام التنظيم بحزب مصر الثورة سابقا مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعه بالاسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدنى رئيس لجنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية وباحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية بمصر والوطن العربى موبايل رقم 01224369577 01002920977 01119825377
د مصطفى سليمان ابوالطيب ابويوسف عايد الهوارى من مواليد محافظة الاسكندرية 8-6-1973 الاصل من محافظه اسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيلة هوارة عايد الهوارى دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمة مشكاة للدرسات الاسلامية عن القبائل النازحة لمصر عقب الفتح الاسلامى رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 ومؤلف مجلد قاموس القبائل العربية المصرية( مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة) و موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهم1-تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2- القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3- القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4-رجال العصر فى أنسابهوازن وبنى هلال وبنى نصر 5-الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية -6-القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف و الامين العام لمجلس للقبائل المصرية والعربية بالاسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالاسكندرية حاصل على شهادة تفدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان [رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوطفرع عبدالقادرالعامرية الإسكندرية/ وكيل مؤسسين حزب التحرير العربى حزب لم يكتمل امين عام التنظيم بحزب مصر الثورة سابقا مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعه بالاسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدنى رئيس لجنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية وباحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية بمصر والوطن العربى موبايل رقم 01224369577 01002920977 01119825377
د مصطفى سليمان ابوالطيب ابويوسف عايد الهوارى من مواليد محافظة الاسكندرية 8-6-1973 الاصل من محافظه اسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيلة هوارة عايد الهوارى دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمة مشكاة للدرسات الاسلامية عن القبائل النازحة لمصر عقب الفتح الاسلامى رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 ومؤلف مجلد قاموس القبائل العربية المصرية( مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة) و موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهم1-تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2- القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3- القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4-رجال العصر فى أنسابهوازن وبنى هلال وبنى نصر 5-الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية -6-القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف و الامين العام لمجلس للقبائل المصرية والعربية بالاسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالاسكندرية حاصل على شهادة تفدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان [رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوطفرع عبدالقادرالعامرية الإسكندرية/ وكيل مؤسسين حزب التحرير العربى حزب لم يكتمل امين عام التنظيم بحزب مصر الثورة سابقا مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعه بالاسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدنى رئيس لجنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية وباحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية بمصر والوطن العربى موبايل رقم 01224369577 01002920977 01119825377

حكام سلطنة عمان

مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:49 am

وبوفاة الإمامين اعد المسرح لظهور شخصية فذة استطاعت ان تلعب دورًا فاعلاً في التاريخ العماني الحديث وهي شخصية أحمد بن سعيد والذي قاد المقاومة العمانية ضد الاحتلال الفارسي واستطاع ان يوقف الحرب الأهلية، ويطرد الفرس من عمان، وتمت مبايعة بالإمامة في عام 1744 م حيث قام حبيب بن سالم أمبوسعيدي بالمناداة به إماما حيث أنه قام بقيام علاقات تجارية لبيع الكيك. وبذلك قامت دولة البوسعيد والتي تحكم عمان حتى يومنا هذا، وفي عهده توطدت اركان الدولة العمانية وتمكن من اعادة توحيد البلاد وٕاخماد الفتن الداخلية، وٕإنشاء قوة بحرية كبيرة إلى جانب أسطول تجاري ضخم، وهو ما اعاد النشاط والحركة التجارية إلى السواحل العمانية. كما اعاد لعمان دورها في المنطقة، وليس ادل على ذلك من انه ارسل نحو مائة مركب تقودها السفينة الضخمة(الرحماني) في عام 1775 م إلى شمال الخليج لفك الحصار الذي ضربه الفرس حول البصرة في ذلك الوقت بعد استنجاد الدولة العثمانية به، واستطاع الأسطول العماني فك الحصار عن البصرة، فكأفأهم السلطان العثماني بتخصيص مكافأة أو خراج سنوي صار يدفع إلى ايام دولة السيد سلطان ابن الإمام أحمد والى ايام ولده سعيد بن سلطان. (فيلم قصير عن انقاذ السلطان أحمد بن سعيد للبصرة بواسطة اسطوله البحري بقيادة السفينة الرحماني). وبعد وفاة أحمد بن سعيد عام 1793 م انتخب ابنه الرابع سعيدًا اماماً ثم ارغم سعيد على التنازل عن الحكم لصالح ابنه حمد في (1792 م) وفي عهده انتقلت العاصمة من الرستاق إلى مسقط لتستقر فيها حتى الآن. ولكن حكمه لم يدم حيث انه توفي في نفس العام متأثرا بمرض الجدري وبذلك تجدد الصراع على السلطة بين سعيد ؤاخويه قيس وسلطان، وكانت النتيجة اجتماعاً بين ورثة السلطة اسفر عن عقد اتفاق يتعلق بتقسيم عمان بين: سعيد الذي بقي فيالرستاق وسلطان وله السلطة في مسقط، وقيس ومركز سلطته صحار.

التحالف مع الامبراطورية البريطانية

تحالف أحمد بن سعيد مع الامبراطورية البريطانية في محاولة للقضاء على النشاط المتسارع للدولة السعودية الأولى ودحر نشاط القواسم في الخليج العربي. وسمح بإقامة أول فرع لشركة الهند الشرقية البريطانية في الخليج العربي وقنصلية بريطانية في مسقط.و بعدها رضخت الدولة للإستعمار.

علاقة الإمام أحمد بن سعيد مع الفرس

ظلت المشكلة الخارجية مع فارس مستقرة منذ جلاء القوات الفارسية عن عمان حتى مقتل نادر شاه سنة 1747. فقد وجد الإمام أحمد في غياب هذا الرجل القوي فرصة للتحلل من التزامه السابق بدفع خراج مالي سنوي لفارس، وساعده على ذلك انتشار الفوضى في فارس. بعد نادر شاه، تطور النزاع مع عمان حيث فرض الإمام أحمد حصاراً على ميناء بوشهر مما أدى إلى لجوء كريم خان زند للتفاوض لحل المشكلة، فكلف حاكم بوشهر ناصر آل مذكور بالتوسط بين الجانبين، لكن وساطته لم تثمر شيئاً بسبب تباين موقفي الجانبين.

علاقته مع القواسم

واجه الإمام أحمد مشكلة مع القواسم فقد أتاح انهيار دولة اليعاربة الفرصة للقواسم لبناء كيانهم المستقل وعاصمته جلفار، كما أن نمو بحرية القواسم السريع وازدهار تجارة جلفار شكلا تهديداً لتجارة مسقط وملاحتها لا بد من مواجهته. لذلك تكررت الصدامات الحربية بين الإمام أحمد وجيرانه القواسم، فقد هاجمت سفن عمانية القواسم في دبا سنة 1758، بينما هاجمت قوات برية عمانية رأس الخيمة في السنة التالية ولكنها فشلت في اقتحامها. نجحت حملة برية للقواسم في الوصول إلى الرستاق سنة 1763 مما اضطر الإمام أحمد إلى عقد الصلح معراشد بن مطر القاسمي شيخ القواسم اعترف فيها باستقلاله عن عمان. كانت الضرورة تلزم الطرفين أحياناً التنسيق بينها لمواجهة الأخطار الخارجية وقد تمثل ذلك في اشتراك سفن القواسم مع حملات الإمام أحمد ضد لنجه وبندر عباس أثناء احتدام الصراع بينه وبين كريم خان زند الذي يمثل تهديداً للجانبين معاً.


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:50 am

إسلام أهل عمان

 x xabod  5:55 ص الإسلامية, المعرض, المواضيع, سلايد1, سلايد2




وصل الإسلام إلى عمان في السنة العاشرة من الهجر ة وكانت عمان من أوائل البلاد التي اعتنقت الإسلام في عهد الرسول الكريم، فلقد بعث الرسول صلى الله علية وسلم عمرو بن العاص


إلى جيفر وعبد ابني الجلندى بن المستكبر ملك عمان حينذاك ليدعو إلى الإسلام وكان ذلك حوالي عام 630 ميلادية، ومما جاء في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى جيفر وعبد ابني الجلندي:

"بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإنني ادعوكما بدعاية الإسلام اسلما تسلما فاني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر مـن كان حيا ويحق القول على الكافرين وأنكما أن أقررتما بالإسلام وليتكما وان أبيتما ان تقرا بالإسلام فان ملكما زائل عنكما وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما ".

وقد أجابا الأخوين الدعوة واسلما طواعية وأخذا يدعوان وجوه العشائر والقبائل إلى الإسلام فاستجاب أهلها لدعوة الحق عن قناعة ورضى، ونتيجة لاتصال بعض أهل عمان المباشر بالرسول صلى الله عليه وسلم أفرادا وجماعات انتشر الإسلام في عمان انتشارا واسعا، وقد أثنى الرسول الكريم على أهل عمان لأنهم آمنوا بدعوته مخلصين دون تردد أو الخوف أو الضعف وقد دعا الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قائلا ((رحم الله أهل الغبيراء امنوا بي ولم يروني)) ولقد دعا الرسول عليه الصلاة والسلام لأهل عمان بالخير والبركة وكذلك أشاد بهم الخليفة أبوبكر الصديق.


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:51 am

قائمة الأئمة النبهانين الذين حكمو سلطنة عمان (1406-؟؟15)

 x xabod  6:03 ص  الأئمة






الاسم

بداية الحكم

نهاية الحكم




مخزوم بن فلاح النبهاني 1406 ؟؟14
كهلان بن نبهان بن محمد النبهاني ؟؟14 ؟؟14
أبو العرب يعرب بن عمر النبهاني ؟؟14 ؟؟14
كهلان بن عمر بن نبهان النبهاني ؟؟14 ؟؟14
خردلة بن سماعة بن محسن النبهاني ؟؟14 ؟؟14
جبر بن سماعة النبهاني ؟؟14 ؟؟14
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني ؟؟14 ؟؟14
طهماس بن سلطان بن محسن النبهاني ؟؟14 ؟؟14
فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان النبهاني ؟؟14 ؟؟14
سليمان بن المظفر بن سلطان النبهاني ؟؟14 ؟؟14
عمير بن حميرالنبهاني ؟؟14 ؟؟14
عرار بن فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان النبهاني ؟؟14 ؟؟14
المظفر بن سليمان النبهاني ؟؟14 ؟؟14
يعرب بن عمر النبهاني / جد سلالة اليعاربة ؟؟14 ؟؟14
أبو العرب يعرب بن عمر النبهاني ؟؟14 ؟؟


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:52 am

سلالة اليعاربة (1624-1749)

 x xabod  6:13 ص الأئمة, المعرض, سلايد1, سلايد2








_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:53 am

الأسرة البوسعيدية (1749-حتى الآن)

 x xabod  6:18 ص الأئمة, المعرض, المواضيع, سلايد1, سلايد2








_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:57 am




قيام دولة البوسعيد :

بعد الانتصارات المجيدة التي حققها أحمد بن سعيد على الفرس في صحار ، أمر بعقد اجتماع في الرستاق ، ضم شيوخ القبائل وعلماء البلاد وأعيانها ، وطلب من الجميع توحيد الصفوف لمواجهة الخطر الفارسي ، وشعر الجميع بحجم الخطر الذي يتهددهم ، وأنه لابد من اختيار إمام قوي ، يتحمل مسؤوليات الحكم في البلاد ، فأجمع الحاضرون على مبايعة أحمد بن سعيد إماماً عليهم ، وبذلك قامت دولة البوسعيد التي يعد الإمام أحمد مؤسساً لها .

اشتهر الإمام أحمد بن سعيد بإدارته الحازمة ، فقام بعد مبايعته بجهود كبيرة من أجل القضاء على الفتن الداخلية ، واستتباب الأمن وتوحيد البلاد . ومن أبرز أعماله لتحقيق ذلك :

- أوجد رجال الشرطة ، فكفل بذلك الأمن والاستقرار لرعاياه .

- أنشأ جيشا ثابتا مدربا ، وأسطولا بحريا قويا .

- وضع نظاما للجمارك ، وفرض رسوما جمركية على السلع المستوردة ، وأعفى السلع العمانية منها .

- شجع التجارة مع الهند وشرقي أفريقيا .

- أرسى القواعد الإدارية والقضائية في البلاد .

- اهتم بالنواحي العمرانية فشيد الحصون والمساجد والقصور .




نشاط الأسطول العماني في عهد الإمام أحمد بن سعيد :

تمكن الإمام أحمد بفضل قوته البحرية من فرض نفوذ عمان في الخليج العربي والمحيط الهندي ، فقد نقل الحرب ضد الفرس إلى الأرض الفارسية ، وعندما حاصر الفرس مدينة البصرة ، كتب أهلها إلى الإمام أحمد يطلبون منه العون ، فأرسل حملة بحرية بقيادة ابنه الأكبر هلال عام 1772م ، نجحت في إخراج الفرس منها .

وقد سرّ السلطان العثماني ، الذي كانت البصرة تابعة له ، من صنيع الإمام أحمد ، وأمر واليه على البصرة بأن يدفع الخراج للإمام ، وظلت البصرة تدفع هذا الخراج حتى عهد السيد سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد (1804 – 1856م).

وقد كانت البصرة في تلك الفترة مركزا تجاريا مهما ، فإليها كانت تصل البضائع الهندية ، ومنها قتل إلى فارس ، والجزيرة العربية والدولة العثمانية ، واوروبا .

كما كانت مركزا لجمع السلع وإعادة تصديرها إلى الهند ، وكانت هناك علاقات تجارية نشطة مع الموانئ العمانية ،وهذا جعل الفرس يعتقدون بأن السيطرة على البصرة ، تساعدهم في السيطرة على الموانئ والتجارة العمانية .

كذلك كان "شاه علم" إمبراطور المغول ممتناً لمعونة أسطول الإمام أحمد بن سعيد له ضد القراصنة قرب ساحل الهند الغربي ، فأرسل مبعوثا إلى عمان لعقد معاهدة يوافق بموجبها على بذل العون للإمام أحمد بالمال والرجال ضد أعدائه ، وأنشأ بعثة تقيم في مسقط ، في مبنى أصبح يعرف باسم "بيت النواب"




عهد الإمام سعيد بن أحمد بن سعيد (1778 – 1785م):

بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد ، بويع ابنه سعيد بالإمامة . ونظرا لأن الإمام سعيد كان زاهدا في الحكم والإدارة ، فقد تولى ابنه" حمد " تصريف أمور الدولة ، واتخذ من مدينة مسقط مقرا للحكم نظرا لأهمية موقعها ، بينما بقي والده الإمام سعيد في الرستاق ، ومع مضي الزمن تزايدت قوة حمد ، حتى أصبحت السلطة الفعلية في يده .

اهتم حمد بن سعيد ببناء الأبراج والقلاع من أجل تأمين سلامة البلاد ، وفي عام 1785م أرسل جيشا كبيرا إلى شرقي أفريقيا ، ونجح في القضاء على الحركات المناوئة في تلك المنطقة ، فأعلنت "ممباسا" تبعيتها له ، ثم تلتها المقاطعات الأخرى .

كان حمد دارسا للقرآن ، ملازما للصلاة في الجماعة ، وقد ذاع صيته ، وزدادت هيبته ، ثم مرض وتوفي في مسقط ، ودفن فيها ، عام 1792م.




عهد السيد سلطان بن أحمد بن سعيد (1792 – 1804م):

تولى السيد سلطان السلطة في مسقط بعد وفاة ابن أخيه حمد بن سعيد عام 1792م ، بينما كان أخوه الإمام سعيد بن أحمد لا يزال قائما بالإمامة في الرستاق ، ولكن السلطة الفعلية استمرت بيد السيد سلطان بن أحمد ، حيث انتقل الحكم الفعلي من الرستاق إلى مسقط .

واجه السيد سلطان بعض المشاكل الداخلية والحروب القبلية ، ولكنه تغلب عليها بسياستة وقوة جيشه ، وبعد أن استتب الأمن في البلاد ، وجه اهتمامه إلى الخارج لاسترداد المناطق التي فقدتها الدولة العمانية ، وفتح بلاد جديدة ، ولحماية حدود عمان من الغزو الخارجي .




- العلاقات الدولية :




_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:58 am



قيام دولة البوسعيد :

بعد الانتصارات المجيدة التي حققها أحمد بن سعيد على الفرس في صحار ، أمر بعقد اجتماع في الرستاق ، ضم شيوخ القبائل وعلماء البلاد وأعيانها ، وطلب من الجميع توحيد الصفوف لمواجهة الخطر الفارسي ، وشعر الجميع بحجم الخطر الذي يتهددهم ، وأنه لابد من اختيار إمام قوي ، يتحمل مسؤوليات الحكم في البلاد ، فأجمع الحاضرون على مبايعة أحمد بن سعيد إماماً عليهم ، وبذلك قامت دولة البوسعيد التي يعد الإمام أحمد مؤسساً لها .

اشتهر الإمام أحمد بن سعيد بإدارته الحازمة ، فقام بعد مبايعته بجهود كبيرة من أجل القضاء على الفتن الداخلية ، واستتباب الأمن وتوحيد البلاد . ومن أبرز أعماله لتحقيق ذلك :

- أوجد رجال الشرطة ، فكفل بذلك الأمن والاستقرار لرعاياه .

- أنشأ جيشا ثابتا مدربا ، وأسطولا بحريا قويا .

- وضع نظاما للجمارك ، وفرض رسوما جمركية على السلع المستوردة ، وأعفى السلع العمانية منها .

- شجع التجارة مع الهند وشرقي أفريقيا .

- أرسى القواعد الإدارية والقضائية في البلاد .

- اهتم بالنواحي العمرانية فشيد الحصون والمساجد والقصور .




نشاط الأسطول العماني في عهد الإمام أحمد بن سعيد :

تمكن الإمام أحمد بفضل قوته البحرية من فرض نفوذ عمان في الخليج العربي والمحيط الهندي ، فقد نقل الحرب ضد الفرس إلى الأرض الفارسية ، وعندما حاصر الفرس مدينة البصرة ، كتب أهلها إلى الإمام أحمد يطلبون منه العون ، فأرسل حملة بحرية بقيادة ابنه الأكبر هلال عام 1772م ، نجحت في إخراج الفرس منها .

وقد سرّ السلطان العثماني ، الذي كانت البصرة تابعة له ، من صنيع الإمام أحمد ، وأمر واليه على البصرة بأن يدفع الخراج للإمام ، وظلت البصرة تدفع هذا الخراج حتى عهد السيد سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد (1804 – 1856م).

وقد كانت البصرة في تلك الفترة مركزا تجاريا مهما ، فإليها كانت تصل البضائع الهندية ، ومنها قتل إلى فارس ، والجزيرة العربية والدولة العثمانية ، واوروبا .

كما كانت مركزا لجمع السلع وإعادة تصديرها إلى الهند ، وكانت هناك علاقات تجارية نشطة مع الموانئ العمانية ،وهذا جعل الفرس يعتقدون بأن السيطرة على البصرة ، تساعدهم في السيطرة على الموانئ والتجارة العمانية .

كذلك كان "شاه علم" إمبراطور المغول ممتناً لمعونة أسطول الإمام أحمد بن سعيد له ضد القراصنة قرب ساحل الهند الغربي ، فأرسل مبعوثا إلى عمان لعقد معاهدة يوافق بموجبها على بذل العون للإمام أحمد بالمال والرجال ضد أعدائه ، وأنشأ بعثة تقيم في مسقط ، في مبنى أصبح يعرف باسم "بيت النواب"




عهد الإمام سعيد بن أحمد بن سعيد (1778 – 1785م):

بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد ، بويع ابنه سعيد بالإمامة . ونظرا لأن الإمام سعيد كان زاهدا في الحكم والإدارة ، فقد تولى ابنه" حمد " تصريف أمور الدولة ، واتخذ من مدينة مسقط مقرا للحكم نظرا لأهمية موقعها ، بينما بقي والده الإمام سعيد في الرستاق ، ومع مضي الزمن تزايدت قوة حمد ، حتى أصبحت السلطة الفعلية في يده .

اهتم حمد بن سعيد ببناء الأبراج والقلاع من أجل تأمين سلامة البلاد ، وفي عام 1785م أرسل جيشا كبيرا إلى شرقي أفريقيا ، ونجح في القضاء على الحركات المناوئة في تلك المنطقة ، فأعلنت "ممباسا" تبعيتها له ، ثم تلتها المقاطعات الأخرى .

كان حمد دارسا للقرآن ، ملازما للصلاة في الجماعة ، وقد ذاع صيته ، وزدادت هيبته ، ثم مرض وتوفي في مسقط ، ودفن فيها ، عام 1792م.




عهد السيد سلطان بن أحمد بن سعيد (1792 – 1804م):

تولى السيد سلطان السلطة في مسقط بعد وفاة ابن أخيه حمد بن سعيد عام 1792م ، بينما كان أخوه الإمام سعيد بن أحمد لا يزال قائما بالإمامة في الرستاق ، ولكن السلطة الفعلية استمرت بيد السيد سلطان بن أحمد ، حيث انتقل الحكم الفعلي من الرستاق إلى مسقط .

واجه السيد سلطان بعض المشاكل الداخلية والحروب القبلية ، ولكنه تغلب عليها بسياستة وقوة جيشه ، وبعد أن استتب الأمن في البلاد ، وجه اهتمامه إلى الخارج لاسترداد المناطق التي فقدتها الدولة العمانية ، وفتح بلاد جديدة ، ولحماية حدود عمان من الغزو الخارجي .




- العلاقات الدولية :




_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 3:59 am




- العلاقات الدولية :



كانت لفرنسا وهولندا وبريطانيا مصالح تجارية في بحار الشرق لا سيما بحر العرب والخليج العربي . وكانت كل من هذه الدول تتودد إلى حكومة مسقط ، أملا في الوصول إلى اتفاق معها لحماية سفنها ، واتخاذ مسقط مركزا للحفاظ على المصالح الجارية لتلك الدول .
وبعد دراسة الموقف الدولي ، وحرصا على مصالح عمان التجارية ، وعلاقاتها الدولية ، اتخذ السيد سلطان موقفا حياديا ، ولم يتدخل في الصراعات الدولية في المنطقة ، لا سيما بين فرنسا وبريطانيا . حيث احتفظ بعلاقات طيبة مع الدولتين ، وبذلك بقيت عمان بعيدة عن المخاطر التي كانت تهدد العالم في ذلك .






وبغض النظر عن فترات الضعف والإنكماش والتخلف التي حدثت خلال القرنين الماضيين، ونصف القرن الأخير، إلا أن هذه الحقبة قد أثمرت أربعة إنجازات هامة في مسيرة عمان التاريخية:-
1. بناء إمبراطورية عُمانية كبيرة امتدت لتشمل مناطق عديدة في شرق أفريقيا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد فرضت هذه الإمبراطورية وجودها البحري في المحيط الهندي، وأقامت علاقات سياسية متوازنة مع القوى العظمى في ذلك الوقت، خاصة بريطانيا وفرنسا، بالإضافة الى الولايات المتحدة.
2. التغلب على مختلف التحديات الداخلية والإقليمية، وغرس أساس قوي لعلاقات متوازنة خليجياً وإقليمياً ودولياً أتاح للسلطنة الحفاظ على مصالحها الوطنية.
3. بناء دولة عصرية مزدهرة تمثل الأم بالنسبة لكل أبنائها.
4. وقبل ذلك وبعده تحقيق إستمرارية ووحدة التاريخ العماني.




لقد شاركت عدة عوامل في جعل الوجود العماني في شرق إفريقيا وجوداً حضارياً ‏فاعلاً وخصوصاً في عصر البوسعيديين .‏







والحقيقة أن العصر الذهبي للتأثير الحضاري العماني في شرق إفريقيا هو عهد السيد ‏سعيد بن سلطان الذي تولى الحكم بعد وفاة والده السيد سلطان بن أحمد عام 1804م ‏حيث كان لقوة شخصية الرجل ودبلوماسيته ورؤيته الشاملة وبعد نظره أكبر الأثر في ‏ترسيخ ملامح الحضارة العمانية في شرق إفريقيا والتي شكلت في مجملها ركائز ‏حضارية كانت بمثابة أشعاع ثقافي وحضاري .‏




لقد كان للسيد سعيد بن سلطان أكبر الأثر في نشر الحضارة العربية والإسلامية في ‏شرق إفريقيا وقد وصفته المصادر العربية والأجنبية بأنه من أكفأ الحكام وأكثرهم حنكة ‏ومقدرة على الإدارة مما يؤهله لكي يكون من أبرز الرواد السياسيين في تاريخ آسيا ‏وأفريقيا خلال القرن التاسع عشر .‏




وتبدو عبقرية السيد سعيد حينما إختار زنجبار عام 1833م لكي تكون عاصمة لشرق ‏إفريقيا بعد أن نجح في الإنتقال بها من مجرد جزيرة صغيره إلى مركز إشعاع سياسي ‏وإقتصادي وثقافي لشرق وأواسط إفريقيا قاطبة , وتمكن العمانيون في عهده من التواجد ‏بداية من مقديشو شمالاً وحتى رأس دلجادو في جنوب الساحل الشرقي كما إمتد النفوذ ‏العماني في الإتجاه الشمالي الغربي حتى ممكلة بوغندا وغرباً حتى اعالي الكنغو (زائير ‏حالياً ) .‏




من خلال هذا الفيلم سنتعرف على اثر التواجد العماني في شرقي افريقيا....







من خلال هذه الصور سنتعرف على بعض الشخصيات التي لها دور في ازدهار الامبراطورية العمانية....


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 4:00 am

دولة آل بوسعيد


دولة آل بوسعيد كانت تخضع للعائلة الحاكمة (آل بوسعيد) في سلطنة عمان تأسست هذه العائلة على يد الأمام أحمد بن سعيد البوسعيدي الملقب ب"المتوكل على الله" عام 1749م مؤسس الدولة البوسعيدية في عمان حيث ان هذه العائلة تعود إلى الأزد ويلتقون مع نسب قبيلة زهران.


تمثل مبايعة والي صحار وما حولها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي في عام 1744م بداية لحقبة جديدة في التاريخ العماني، استمرت بمراحلها المختلفة على امتداد 265 عاماً الأخيرة.


وكان تولي الإمام أحمد بن سعيد الإمامة نزولاً على رغبة أهل الحل والعقد في عُمان في ذلك الوقت بالنظر لمواقفه وشجاعته، وبخاصة في تخليص البلاد من الغزاة الفرس. وقد تمكن الإمام أحمد بن سعيد الذي أسس الدولة البوسعيدية من إعادة توحيد البلاد وإخماد الفتن الداخلية، وإنشاء قوة بحرية كبيرة الى جانب أسطول تجاري ضخم، وهو ما أعاد النشاط والحركة التجارية الى السواحل العمانية. كما أعاد لعمان دورها في المنطقة، وليس أدل على ذلك من أنه أرسل نحو مائة مركب تقودها السفينة الضخمة "الرحماني" في عام 1775م الى شمال الخليج لفك الحصار الذي أقامه الفرس حول البصرة في ذلك الوقت قامت الدولة العثمانية بطلب النجدة والمساعدة من الاسطول العماني فانطلقت السفن العمانية نجو البصرة ، وهو يجسد حقيقة أن عمان لم تخضع أبداً للدولة العثمانية، واستطاع الأسطول العماني فك الحصار عن البصرة، وقد كافأته الدولة العثمانية بخراج سنوي صار يدفع إلى ايام دولة السيد سلطان ابن الامام احمد والى ايام ولده سعيد بن سلطان.


وبعد أن توفي الإمام أحمد بن سعيد في الرستاق 1198هـ/1783م والتي اتخذ منها عاصمة له، خلفه عدد من الأئمة والسلاطين البارزين الذين حافظوا على استمرار حكم أسرة البوسعيد. وفي عهد حفيده حمد (1199هـ/1784م ـ 1206هـ/1792م) إنتقلت العاصمة من الرستاق الى مسقط لتستقر فيها حتى الآن.


وبغض النظر عن فترات الضعف والانكماش والتخلف التي حدثت خلال القرنين الماضيين، ونصف القرن الأخير، إلا أن هذه الحقبة قد أثمرت أربعة إنجازات هامة في مسيرة عمان التاريخية:-


1- بناء إمبراطورية عُمانية كبيرة امتدت لتشمل مناطق عديدة في شرق أفريقيا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد فرضت هذه الإمبراطورية وجودها البحري في المحيط الهندي، وأقامت علاقات سياسية متوازنة مع القوى العظمى في ذلك الوقت، خاصة بريطانيا وفرنسا، بالإضافة الى الولايات المتحدة.


2- التغلب على مختلف التحديات الداخلية والإقليمية، وغرس أساس قوي لعلاقات متوازنة خليجياً وإقليمياً ودولياً أتاح للسلطنة الحفاظ على مصالحها الوطنية.


4- تحقيق استمرارية ووحدة التاريخ العماني.


وقد شهدت البلاد في فترة حكم آل سعيد كثير من التغيرات من ازدهار وانكسار وتمرد داخلي


ففي زمن الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة بدأت البلاد في الازدهار المتواصل


وفي زمن السلطان سعيد بن سلطان 1804



كانت عُمان إمبراطورية البحر فقد امتدت من سواحل الهند إلى أفريقيا وتحديداً زنجبار وجزر القمر وغيرها من المناطق الأفريقية وكانت تملك أراضي شاسعة من الجزيرة العربية مثل الإمارات العربية المتحدة


ولكن شهدت البلاد انقسام بعد وفاة السلطان سعيد وبداء الاقتصاد في الانهيار وبذلك تسبب في عدم حفظ الأمن ونزول الأجانب ومنها بداية الاحتلال البريطاني الذي أدى إلى نشوب حروب أهلية وإقامة الإمامة في المناطق الداخلية في عُمان مما أدى إلى بقاء حكم آل سعيد على المناطق الساحلية، وانغلاق حكم الامامة في الداخل حتى منتصف القرن العشرين.


ولنتعمق أكثر في هذه الدولة نبدأ حديثنا عن مؤسسها الامام أحمد بن سعيد


بوفاة الإمامين اعد المسرح لظهور شخصية فذة استطاعت ان تلعب دورًا فاعلاً في التاريخ العماني الحديث وهي شخصية احمد بن سعيد والذي قاد المقاومة العمانية ضد الاحتلال الفارسي واستطاع ان يوقف الحرب الأهلية، ويطرد الفرس من عمان، وتمت مبايعة بالإمامة في عام 1744 م حيث قام حبيب بن سالم أم بوسعيدي بالمناداة به إماما. وبذلك قامت دولة البوسعيدي والتي تحكم عمان حتى يومنا هذا، وفي عهده توطدت اركان الدولة العمانية وتمكن من اعادة توحيد البلاد وإخماد الفتن الداخلية، وإنشاء قوة بحرية كبيرة وبعد وفاة احمد بن سعيد عام 1793 م انتخب ابنه الرابع سعيدًا اماماً ثم ارغم سعيد على التنازل عن الحكم لصالح ابنه حمد في (1792 م) وفي عهده انتقلت العاصمة من الرستاق إلى مسقط لتستقر فيها حتى الآن. ولكن حكمه لم يدم حيث انه توفي في نفس العام متأثرا بمرض الجدري وبذلك تجدد الصراع على السلطة بين سعيد و اخويه قيس وسلطان، وكانت النتيجة اجتماعاً بين ورثة السلطة اسفر عن عقد اتفاق يتعلق بتقسيم عمان بين: سعيد الذي بقي في الرستاق وسلطان وله السلطة في مسقط، وقيس ومركز سلطته صحار.


ظلت المشكلة الخارجية مع فارس مستقرة منذ جلاء القوات الفارسية عن عمان حتى مقتل نادر شاه سنة 1747. فقد وجد الإمام أحمد في غياب هذا الرجل القوي فرصة للتحلل من التزامه السابق بدفع خراج مالي سنوي لفارس، وساعده على ذلك انتشار الفوضى في فارس. بعد نادر شاه، تطور النزاع مع عمان حيث فرض الإمام أحمد حصاراً على ميناء بوشهر مما أدى إلى لجوء كريم خان زند للتفاوض لحل المشكلة، فكلف حاكم بوشهر ناصر آل مذكور بالتوسط بين الجانبين، لكن وساطته لم تثمر شيئاً بسبب تباين موقفي الجانبين.


واجه الإمام أحمد مشكلة مع القواسم فقد أتاح انهيار دولة اليعاربة الفرصة للقواسم لبناء كيانهم المستقل وعاصمته جلفار، كما أن نمو بحرية القواسم السريع وازدهار تجارة جلفار شكلا تهديداً لتجارة مسقط وملاحتها لا بد من مواجهته لذلك تكررت الصدامات الحربية بين الإمام أحمد وجيرانه القواسم، فقد هاجمت سفن عمانية القواسم في دبا سنة 1758، بينما هاجمت قوات برية عمانية رأس الخيمة في السنة التالية ولكنها فشلت في اقتحامها. نجحت حملة برية للقواسم في الوصول إلى الرستاق سنة 1763 مما اضطر الإمام أحمد إلى عقد الصلح مع راشد بن مطر القاسمي شيخ القواسم اعترف فيها باستقلاله عن عمان. كانت الضرورة تلزم الطرفين أحياناً التنسيق بينها لمواجهة الأخطار الخارجية وقد تمثل ذلك في اشتراك سفن القواسم مع حملات الإمام أحمد ضد لنجا وبندر عباس أثناء احتدام الصراع بينه وبين كريم خان زند الذي يمثل تهديداً للجانبين معاً.


وفي عهد سلطان بن احمد (1792-1804 م)تم استتباب الأمن والنظام في عمان بعد أن تمكن السيد سلطان من الاستيلاء على القلاع والحصون و أخضعها لسيطرته، وبعد أن استتب الأمن في البلاد وجه اهتمامه إلى مدينة مسقط للمرة الأولى. وبالنسبة للعلاقات مع فرنسا فقد كان القنصل الفرنسي في البصرة على صلة صداقة شخصية مع الإمام احمد بن سعيد. و زاد الصراع بين فرنسا وبريطانيا على كسب ود عمان. وفي عام 1798 م سيطر السيد سلطان على الموقف في المنطقة بأسرها لا سيما بعد صدور مرسوم من الحكومة الفارسية اجاز ضم ميناء" بندر عباس " و" جوادر " و" شهبار " إلى حكومة السيد سلطان بن احمد الذي اخضع جزيرتي " قشم " و" هرمز " ووضع فيها الحاميات العمانية لتأمين السفن التجارية المارة ب مضيق هرمز من والى الخليج العربي. ولكن القدر لم يمهل السيد سلطان بن احمد كي يواصل تحقيق طموحاته في توسيع رقعة الدولة العمانية الخارج بفتح أقاليم جديدة ولحماية حدود عمان من الغزو الأجنبي. وقام بتدعيم علاقاته مع القوى الكبرى خاصة الإنجليزية والفرنسية وذلك في اوج التنافس بينهما على السيطرة على المنطقة، ففي عام ١٧٩٨ م وقعت شركة الهند الشرقية معاهدة تجارية مع السيد سلطان بن احمد الذي تولى الحكم عام 1793 يسمح بمقتضاها بإنشاء وكالة تجارية لها في بندر عباس، وبعد عامين (1800 م) أصبح للشركة المذكورة ممثلا لهاية، فقد وقع قتيلا في (30 نوفمبر 1804 م). على يد بعض القراصنة أثناء رحلة بحرية كان يقوم بها بين البصرة وعُمان. ليخلفه في الحكم ابنه الشهير السيد سعيد بن سلطان والذي شهدت فترة حكمه قيام الإمبراطورية العمانية.


ولد السيد سعيد بن سلطان – حفيد مؤسس الدولة البوسعيدية- في سمائل عام 1791 م. وقبل مقتله في عام 1804 م قام والده السيد سلطان بن احمد بتعيين محمد بن ناصر الجبري وصيا على ابنيه. سالم وكان يبلغ من العمر (15) عاما، وسعيد كان له من العمر (13) عاما، وفي هذه الأثناء قام عمهما قيس بن احمد حاكم صحار بمحاولة للاستيلاء على السلطة في عمان، فاجتمعت الأسرة البوسعيدية وشاركت بالاجتماع السيد موزة بنت الامام احمد واعلنت في هذا الاجتماع طلب المساعدة من السيد بدر بن سيف بن الامام احمد والذي كان متواجدا في الدرعية "عاصمة الدولة السعودية الأولى" بعد هربه من عمان على اثر فشل الانقلاب الذي قام به ضد السيد سلطان بن احمد عام 1803 م، وعندما وصلت الدعوة إلى بدر من الوصي محمد بن ناصر فانه سرعان ما توجه إلى مسقط ليمسك بزمام الأمور هناك، وقد استمر بدر بن سيف الحاكم الفعلي لعمان لمدة عامين حتى انتهى عهده بعد سقوطه صريعا على يد السيد الشاب سعيد بن سلطان بعد مبارزة رسمية بالسيف


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 4:01 am

دولة آل بوسعيد


دولة آل بوسعيد كانت تخضع للعائلة الحاكمة (آل بوسعيد) في سلطنة عمان تأسست هذه العائلة على يد الأمام أحمد بن سعيد البوسعيدي الملقب ب"المتوكل على الله" عام 1749م مؤسس الدولة البوسعيدية في عمان حيث ان هذه العائلة تعود إلى الأزد ويلتقون مع نسب قبيلة زهران.


تمثل مبايعة والي صحار وما حولها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي في عام 1744م بداية لحقبة جديدة في التاريخ العماني، استمرت بمراحلها المختلفة على امتداد 265 عاماً الأخيرة.


وكان تولي الإمام أحمد بن سعيد الإمامة نزولاً على رغبة أهل الحل والعقد في عُمان في ذلك الوقت بالنظر لمواقفه وشجاعته، وبخاصة في تخليص البلاد من الغزاة الفرس. وقد تمكن الإمام أحمد بن سعيد الذي أسس الدولة البوسعيدية من إعادة توحيد البلاد وإخماد الفتن الداخلية، وإنشاء قوة بحرية كبيرة الى جانب أسطول تجاري ضخم، وهو ما أعاد النشاط والحركة التجارية الى السواحل العمانية. كما أعاد لعمان دورها في المنطقة، وليس أدل على ذلك من أنه أرسل نحو مائة مركب تقودها السفينة الضخمة "الرحماني" في عام 1775م الى شمال الخليج لفك الحصار الذي أقامه الفرس حول البصرة في ذلك الوقت قامت الدولة العثمانية بطلب النجدة والمساعدة من الاسطول العماني فانطلقت السفن العمانية نجو البصرة ، وهو يجسد حقيقة أن عمان لم تخضع أبداً للدولة العثمانية، واستطاع الأسطول العماني فك الحصار عن البصرة، وقد كافأته الدولة العثمانية بخراج سنوي صار يدفع إلى ايام دولة السيد سلطان ابن الامام احمد والى ايام ولده سعيد بن سلطان.


وبعد أن توفي الإمام أحمد بن سعيد في الرستاق 1198هـ/1783م والتي اتخذ منها عاصمة له، خلفه عدد من الأئمة والسلاطين البارزين الذين حافظوا على استمرار حكم أسرة البوسعيد. وفي عهد حفيده حمد (1199هـ/1784م ـ 1206هـ/1792م) إنتقلت العاصمة من الرستاق الى مسقط لتستقر فيها حتى الآن.


وبغض النظر عن فترات الضعف والانكماش والتخلف التي حدثت خلال القرنين الماضيين، ونصف القرن الأخير، إلا أن هذه الحقبة قد أثمرت أربعة إنجازات هامة في مسيرة عمان التاريخية:-


1- بناء إمبراطورية عُمانية كبيرة امتدت لتشمل مناطق عديدة في شرق أفريقيا خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. وقد فرضت هذه الإمبراطورية وجودها البحري في المحيط الهندي، وأقامت علاقات سياسية متوازنة مع القوى العظمى في ذلك الوقت، خاصة بريطانيا وفرنسا، بالإضافة الى الولايات المتحدة.


2- التغلب على مختلف التحديات الداخلية والإقليمية، وغرس أساس قوي لعلاقات متوازنة خليجياً وإقليمياً ودولياً أتاح للسلطنة الحفاظ على مصالحها الوطنية.


4- تحقيق استمرارية ووحدة التاريخ العماني.


وقد شهدت البلاد في فترة حكم آل سعيد كثير من التغيرات من ازدهار وانكسار وتمرد داخلي


ففي زمن الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة بدأت البلاد في الازدهار المتواصل


وفي زمن السلطان سعيد بن سلطان 1804



كانت عُمان إمبراطورية البحر فقد امتدت من سواحل الهند إلى أفريقيا وتحديداً زنجبار وجزر القمر وغيرها من المناطق الأفريقية وكانت تملك أراضي شاسعة من الجزيرة العربية مثل الإمارات العربية المتحدة


ولكن شهدت البلاد انقسام بعد وفاة السلطان سعيد وبداء الاقتصاد في الانهيار وبذلك تسبب في عدم حفظ الأمن ونزول الأجانب ومنها بداية الاحتلال البريطاني الذي أدى إلى نشوب حروب أهلية وإقامة الإمامة في المناطق الداخلية في عُمان مما أدى إلى بقاء حكم آل سعيد على المناطق الساحلية، وانغلاق حكم الامامة في الداخل حتى منتصف القرن العشرين.


ولنتعمق أكثر في هذه الدولة نبدأ حديثنا عن مؤسسها الامام أحمد بن سعيد


بوفاة الإمامين اعد المسرح لظهور شخصية فذة استطاعت ان تلعب دورًا فاعلاً في التاريخ العماني الحديث وهي شخصية احمد بن سعيد والذي قاد المقاومة العمانية ضد الاحتلال الفارسي واستطاع ان يوقف الحرب الأهلية، ويطرد الفرس من عمان، وتمت مبايعة بالإمامة في عام 1744 م حيث قام حبيب بن سالم أم بوسعيدي بالمناداة به إماما. وبذلك قامت دولة البوسعيدي والتي تحكم عمان حتى يومنا هذا، وفي عهده توطدت اركان الدولة العمانية وتمكن من اعادة توحيد البلاد وإخماد الفتن الداخلية، وإنشاء قوة بحرية كبيرة وبعد وفاة احمد بن سعيد عام 1793 م انتخب ابنه الرابع سعيدًا اماماً ثم ارغم سعيد على التنازل عن الحكم لصالح ابنه حمد في (1792 م) وفي عهده انتقلت العاصمة من الرستاق إلى مسقط لتستقر فيها حتى الآن. ولكن حكمه لم يدم حيث انه توفي في نفس العام متأثرا بمرض الجدري وبذلك تجدد الصراع على السلطة بين سعيد و اخويه قيس وسلطان، وكانت النتيجة اجتماعاً بين ورثة السلطة اسفر عن عقد اتفاق يتعلق بتقسيم عمان بين: سعيد الذي بقي في الرستاق وسلطان وله السلطة في مسقط، وقيس ومركز سلطته صحار.


ظلت المشكلة الخارجية مع فارس مستقرة منذ جلاء القوات الفارسية عن عمان حتى مقتل نادر شاه سنة 1747. فقد وجد الإمام أحمد في غياب هذا الرجل القوي فرصة للتحلل من التزامه السابق بدفع خراج مالي سنوي لفارس، وساعده على ذلك انتشار الفوضى في فارس. بعد نادر شاه، تطور النزاع مع عمان حيث فرض الإمام أحمد حصاراً على ميناء بوشهر مما أدى إلى لجوء كريم خان زند للتفاوض لحل المشكلة، فكلف حاكم بوشهر ناصر آل مذكور بالتوسط بين الجانبين، لكن وساطته لم تثمر شيئاً بسبب تباين موقفي الجانبين.


واجه الإمام أحمد مشكلة مع القواسم فقد أتاح انهيار دولة اليعاربة الفرصة للقواسم لبناء كيانهم المستقل وعاصمته جلفار، كما أن نمو بحرية القواسم السريع وازدهار تجارة جلفار شكلا تهديداً لتجارة مسقط وملاحتها لا بد من مواجهته لذلك تكررت الصدامات الحربية بين الإمام أحمد وجيرانه القواسم، فقد هاجمت سفن عمانية القواسم في دبا سنة 1758، بينما هاجمت قوات برية عمانية رأس الخيمة في السنة التالية ولكنها فشلت في اقتحامها. نجحت حملة برية للقواسم في الوصول إلى الرستاق سنة 1763 مما اضطر الإمام أحمد إلى عقد الصلح مع راشد بن مطر القاسمي شيخ القواسم اعترف فيها باستقلاله عن عمان. كانت الضرورة تلزم الطرفين أحياناً التنسيق بينها لمواجهة الأخطار الخارجية وقد تمثل ذلك في اشتراك سفن القواسم مع حملات الإمام أحمد ضد لنجا وبندر عباس أثناء احتدام الصراع بينه وبين كريم خان زند الذي يمثل تهديداً للجانبين معاً.


وفي عهد سلطان بن احمد (1792-1804 م)تم استتباب الأمن والنظام في عمان بعد أن تمكن السيد سلطان من الاستيلاء على القلاع والحصون و أخضعها لسيطرته، وبعد أن استتب الأمن في البلاد وجه اهتمامه إلى مدينة مسقط للمرة الأولى. وبالنسبة للعلاقات مع فرنسا فقد كان القنصل الفرنسي في البصرة على صلة صداقة شخصية مع الإمام احمد بن سعيد. و زاد الصراع بين فرنسا وبريطانيا على كسب ود عمان. وفي عام 1798 م سيطر السيد سلطان على الموقف في المنطقة بأسرها لا سيما بعد صدور مرسوم من الحكومة الفارسية اجاز ضم ميناء" بندر عباس " و" جوادر " و" شهبار " إلى حكومة السيد سلطان بن احمد الذي اخضع جزيرتي " قشم " و" هرمز " ووضع فيها الحاميات العمانية لتأمين السفن التجارية المارة ب مضيق هرمز من والى الخليج العربي. ولكن القدر لم يمهل السيد سلطان بن احمد كي يواصل تحقيق طموحاته في توسيع رقعة الدولة العمانية الخارج بفتح أقاليم جديدة ولحماية حدود عمان من الغزو الأجنبي. وقام بتدعيم علاقاته مع القوى الكبرى خاصة الإنجليزية والفرنسية وذلك في اوج التنافس بينهما على السيطرة على المنطقة، ففي عام ١٧٩٨ م وقعت شركة الهند الشرقية معاهدة تجارية مع السيد سلطان بن احمد الذي تولى الحكم عام 1793 يسمح بمقتضاها بإنشاء وكالة تجارية لها في بندر عباس، وبعد عامين (1800 م) أصبح للشركة المذكورة ممثلا لهاية، فقد وقع قتيلا في (30 نوفمبر 1804 م). على يد بعض القراصنة أثناء رحلة بحرية كان يقوم بها بين البصرة وعُمان. ليخلفه في الحكم ابنه الشهير السيد سعيد بن سلطان والذي شهدت فترة حكمه قيام الإمبراطورية العمانية.


ولد السيد سعيد بن سلطان – حفيد مؤسس الدولة البوسعيدية- في سمائل عام 1791 م. وقبل مقتله في عام 1804 م قام والده السيد سلطان بن احمد بتعيين محمد بن ناصر الجبري وصيا على ابنيه. سالم وكان يبلغ من العمر (15) عاما، وسعيد كان له من العمر (13) عاما، وفي هذه الأثناء قام عمهما قيس بن احمد حاكم صحار بمحاولة للاستيلاء على السلطة في عمان، فاجتمعت الأسرة البوسعيدية وشاركت بالاجتماع السيد موزة بنت الامام احمد واعلنت في هذا الاجتماع طلب المساعدة من السيد بدر بن سيف بن الامام احمد والذي كان متواجدا في الدرعية "عاصمة الدولة السعودية الأولى" بعد هربه من عمان على اثر فشل الانقلاب الذي قام به ضد السيد سلطان بن احمد عام 1803 م، وعندما وصلت الدعوة إلى بدر من الوصي محمد بن ناصر فانه سرعان ما توجه إلى مسقط ليمسك بزمام الأمور هناك، وقد استمر بدر بن سيف الحاكم الفعلي لعمان لمدة عامين حتى انتهى عهده بعد سقوطه صريعا على يد السيد الشاب سعيد بن سلطان بعد مبارزة رسمية بالسيف


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 8794
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 47

حكام سلطنة عمان Empty رد: حكام سلطنة عمان

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الجمعة يونيو 24, 2016 4:02 am

ولد السيد سعيد بن سلطان – حفيد مؤسس الدولة البوسعيدية- في سمائل عام 1791 م. وقبل مقتله في عام 1804 م قام والده السيد سلطان بن احمد بتعيين محمد بن ناصر الجبري وصيا على ابنيه. سالم وكان يبلغ من العمر (15) عاما، وسعيد كان له من العمر (13) عاما، وفي هذه الأثناء قام عمهما قيس بن احمد حاكم صحار بمحاولة للاستيلاء على السلطة في عمان، فاجتمعت الأسرة البوسعيدية وشاركت بالاجتماع السيد موزة بنت الامام احمد واعلنت في هذا الاجتماع طلب المساعدة من السيد بدر بن سيف بن الامام احمد والذي كان متواجدا في الدرعية "عاصمة الدولة السعودية الأولى" بعد هربه من عمان على اثر فشل الانقلاب الذي قام به ضد السيد سلطان بن احمد عام 1803 م، وعندما وصلت الدعوة إلى بدر من الوصي محمد بن ناصر فانه سرعان ما توجه إلى مسقط ليمسك بزمام الأمور هناك، وقد استمر بدر بن سيف الحاكم الفعلي لعمان لمدة عامين حتى انتهى عهده بعد سقوطه صريعا على يد السيد الشاب سعيد بن سلطان بعد مبارزة رسمية بالسيف جرت بينهما في بلدة بركاء. وبمقتل السيد بدر بن سيف تم لسعيد بن سلطان توطيد حكمه في عمان والمناطق التابعة لها. وقد تميز السيد سعيد بشخصية قوية، وإرادة صلبة وأفق واسع، وحنكة كبيرة، جعله بين الفريدين والأفذاذ في تاريخ شرق الجزيرة العربية وشرق أفريقيا خلال القرن 19 م ويعتبر من الشخصيات الهامة في تاريخ العرب الحديث والمعاصر.


بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان (سلطان عُمان وزنجبار) انقسمت البلاد بين أبنائه، فتولى أمر زنجبار أبنة ماجد بن سعيد وذلك عام 1856 م حيث أعترف به صاحب مسقط كسلطان على زنجبار، وتوالت حكم آل سعيد على زنجبار بعد السلطان سعيد بن سلطان.


وهنا اختصار لأهم الأحداث في تاريخ الدولة:


أحداث ومراحل مهمة في تاريخ الدولة


• قيام حضارة مجان 4000 ق. م


• التبادل التجاري 3500 ق. م البحري بين صور (رأس الجنيز) و(رأس الحد) مع حضارة وادي السند (الهاريان)


• الهجرة الفينيقية من صور عمان إلى الشام الالف الرابع قبل الميلاد


• من 300 ق.م إلى 226 م: ازدهار تجارة اللبان من سمهرم في محافظة ظفار. وصول قبائل الآزد بزعامة مالك بن فهم إلى عمان ويهزمون الفرس.


• من 226 إلى 640 م: الدولة الساسانية تستولي على ساحل الباطنة. الازديون يواصلون الحكم في الداخلية.


• سنة 630 م: عمان تعتنق الإسلام طواعية.


• سنة751 م: انتخاب الجلندي بن مسعود كأول امام.


• من القرن الثامن إلى القرن العاشر :العرب يوسعون نشاطهم التجاري والبحري بسرعة ويتخذون من صحار مركزا لانشطتهم البحرية.


• من 1250 إلى 1507: هرمز يؤسس دولة في ساحل عمان.


• من 1507 إلى 1624: البرتغاليون بقيادة البوكيرك يستولون على المدن الساحلية قلهات وقريات ومسقط وصحار وخورفكان وجلفار (رأس الخيمة حاليا) وهرمز ويسيطرون على التجارة في المحيط الهندي. إنشاء قلعتي الميراني والجلالي في مسقط.


• في سنة 1624: انتخاب ناصر بن مرشد أول امام لليعاربة. البرتغاليون يتراجعون إلى مسقط ومطرح.


• من 1624 إلى 1718: أسرة اليعاربة تحكم عمان. وتطرد البرتغاليين من معظم الأراضي العمانية 1650. الأسطول العماني يستولي على المستعمرات البرتغالية في شرق أفريقيا والهند وفارس. بناء القلاع في نزوى وجبرين والرستاق والحزم لتوطيد السلطة في الداخل.


• من 1718 إلى 1747: اندلاع الصراعات القبلية بين قبيلتي الغافري والهنائي وحلفائهما في أعقاب الخلاف حول الإمامة فيما يعرف بالحرب الأهلية العمانية، الفرس يستولون على أجزاء من عمان، وبداية ظهور كيانات قبلية في ساحل عمان (الإمارات العربية المتحدة حاليا).


• سيطرة الأسطول البحري الصوري العماني على النشاط التجاري في بحر العرب والمحيط الهندي.


• في 1747: أحمد بن سعيد يطرد القوات الفارسية الموجودة بالبلاد وينتخب أول امام لأسرة البوسعيد.


• من 1804 إلى 1856: عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي. في هذا العصر توسعت عمان كثيرا وأصبحت قوة بحرية في المنطقة. وانتقلت العاصمة من مسقط إلى زنجبار. بعد وفاة السيد سعيد انقسمت عمان وزنجبار إلى سلطنتين منفصلتين بين أبنائه ثويني وماجد.


• من 1868 إلى 1920: انحسار مضطرد للهيمنة البحرية لعمان بسبب افتتاح قناة السويس وظهور السفن البخارية. فترة الخلافات بين السلطان الذي يحكم المناطق الساحلية والإمام الذي يسيطر على الداخلية.


• في 1920: اتفاقية السيب بين السلطان تيمور بن فيصل والامام محمد بن عبد الله الخليلي تقر بتقسيم البلاد بين إقليم الساحل (سلطنة مسقط) وإقليم الداخل (إمامة عمان). وقد وضعت حدًا للصراع على السلطة بين أنصار الإمامة في الداخل وأنصار السلطان في الساحل.


• في 1932: السلطان سعيد بن تيمور (1932-1974 م) يتسلم الحكم في البلاد.


• من 1955 إلى 1964: ثورة الجبل الأخضر ضد السلطان سعيد بن تيمور تنتهي بإخمادها ونفي زعيمها الامام غالب الهنائي إلى المملكة العربية السعودية .والإمامة تعلن تشكيل حكومة في المنفى باسم (دولة عمان).


• من 1952 إلى 1955: الصراع بين السعودية وأبوظبي وعمان على واحة البريمي فيما يعرف بأزمة البريمي.


• من 1965 إلى 1975: ثورة ظفار ضد السلطان سعيد بن تيمور.


• في 1967: بدء إنتاج النفط بكميات تجارية..


• في 1970: السلطان قابوس بن سعيد يتولى مقاليد الحكم في البلاد كثامن حاكم من أسرة البوسعيد بعد عزل والده من الحكم، ويوحد البلاد تحت اسم (سلطنة عمان) ويقضي على الثورة في محافظة ظفار سنة 1976 م، ليبدأ في تطوير البلاد


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 08, 2021 3:00 am