منتديات السادة الهوارة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى سليمان أبو الطيب الهوارى

د مصطفى سليمان ابوالطيب ابويوسف عايد الهوارى من مواليد محافظة الاسكندرية 8-6-1973 الاصل من محافظه اسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيلة هوارة عايد الهوارى دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمة مشكاة للدرسات الاسلامية عن القبائل النازحة لمصر عقب الفتح الاسلامى سفير النوايا الحسنة المنظمه الضمير العالمى لحقوق الإنسان إحدى منظمات التابعه للامم المتحده رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 ومؤلف مجلد قاموس القبائل العربية المصرية( مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة) و موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهم1-تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2- القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3- القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4-رجال العصر فى أنسابهوازن وبنى هلال وبنى نصر 5-الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية -6-القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف و الامين العام لمجلس للقبائل المصرية والعربية بالاسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالاسكندرية حاصل على شهادة تفدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان [رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوطفرع عبدالقادرالعامرية الإسكندرية/ وكيل مؤسسين حزب التحرير العربى حزب لم يكتمل امين عام التنظيم بحزب مصر الثورة سابقا مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعه بالاسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدنى رئيس لجنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية وباحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية بمصر والوطن العربى موبايل رقم 01224369577 01002920977 01119825377
من هـو د:مصطفي سليمان أبوالطيب أبوعايـد الهواري د:مصـطفى سليمان السـيد أبو الطيب محمد أبو الطيب محمد أبويـوسف بن شيخ العـرب محمد بن شيخ عربان هوارة حمد بن شيخ العرب محمود بن شيخ العرب حمد بن الأمير حماد بن الأمير ريان بن الأمير عايد الهوارى الملقب بسيد العرب الأمير منصور بن الأمير ناصر بن الأميرسليم بن الأمير بهنان بن الأمير عوف بن الأمير مالك بن الأمير ناصر بن الأمير قيس بن الأميرالحارث بن الأمير سعد بن الأمير مالك بن الأميرغندور بن الأمير سرحان بن الأمير مالك بن الأميرعمرو بن الأمير عمارة بن الأمير عمران بن الأمير حمدان بن الأمير عامر بن الأمير عمرو بن سعد بن مسعود بن عمر بن عمير بن عامر بن ربيعة بن معاوية بن عامر بن ربيعة فارس العرب الذى قتل أول فارسى فى معركة القادسية منه بنو ربيعه بن عثمان بن ربيعة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان ومنه بنو دهمان بن نصر ومنه بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ومنه القبائل الهوازنية بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ومنه القبائل القيسية بن عيلان بن مضر ومنه بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان هو جد القبائل العدنانية بجزيرة العرب بن أد بن أدد بن هميسع بن سلامان ابن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن بلداس بن يدلاف بن طانج بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن ارعوى بن عيض بن ديشان بن عيص بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضه بن عرام بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام بن إبراهيم عليه السلام أبن تارح بن ناحور بن ساروع أو ساروغ بن راعو بن فالخ بن عابر بن شالخ ابن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ بن إدريس عليه السلام ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيت بن آدم عليهما السلام من مواليد محافظـة الإسكندرية 8-6-1973 الأصل من محافظه أسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيـلة هوارة عايد الهوارى مسقـط رأس شيـخ مشايـخ عربان هوارة أسيوط الأمير عايد الهواري الملقب بسيـد العرب دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمية مشكـاة للدرسات العربية والاسلامية عن القبائـل النازحة لمصـر عقب الفتح الاسلامى سفير النوايا الحسنة المنظمه الضمير العالمى لحقوق الإنسان إحدى منظمات التابعه للامم المتحده رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء هوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 سفيـر النوايا الحسنة من منظـمة الضميـر التابعة للامم المتحدة ومؤلف مجـلد قاموس القبائل العربية المصرية 1:مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة 2:موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهــم 1:تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2: القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3:القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4:رجال العصر فى أنساب هوازن وبنى هلال وبنى نصر 5:الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية 6:القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف الامين العام لمجلس القبائل المصرية والعربية بالإسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصري للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالإسكندرية حاصل على شهادة تقدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوط فرع عبدالقادر العامرية الإسكندرية وكيل مؤسسين حزب التحرير العربي حزب لم يكتمل امين عام التنظـيم بحزب مصر الثـورة سابقاً مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعة بالإسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصـل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدني. رئيس لجـنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية باحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية والمصرية بمصر والوطن العربي أمين عام المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية بالإسكندريــة
من هـو د:مصطفي سليمان أبوالطيب أبوعايـد الهواري د:مصـطفى سليمان السـيد أبو الطيب محمد أبو الطيب محمد أبويـوسف بن شيخ العـرب محمد بن شيخ عربان هوارة حمد بن شيخ العرب محمود بن شيخ العرب حمد بن الأمير حماد بن الأمير ريان بن الأمير عايد الهوارى الملقب بسيد العرب الأمير منصور بن الأمير ناصر بن الأميرسليم بن الأمير بهنان بن الأمير عوف بن الأمير مالك بن الأمير ناصر بن الأمير قيس بن الأميرالحارث بن الأمير سعد بن الأمير مالك بن الأميرغندور بن الأمير سرحان بن الأمير مالك بن الأميرعمرو بن الأمير عمارة بن الأمير عمران بن الأمير حمدان بن الأمير عامر بن الأمير عمرو بن سعد بن مسعود بن عمر بن عمير بن عامر بن ربيعة بن معاوية بن عامر بن ربيعة فارس العرب الذى قتل أول فارسى فى معركة القادسية منه بنو ربيعه بن عثمان بن ربيعة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان ومنه بنو دهمان بن نصر ومنه بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ومنه القبائل الهوازنية بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ومنه القبائل القيسية بن عيلان بن مضر ومنه بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان هو جد القبائل العدنانية بجزيرة العرب بن أد بن أدد بن هميسع بن سلامان ابن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن بلداس بن يدلاف بن طانج بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن ارعوى بن عيض بن ديشان بن عيص بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضه بن عرام بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام بن إبراهيم عليه السلام أبن تارح بن ناحور بن ساروع أو ساروغ بن راعو بن فالخ بن عابر بن شالخ ابن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ بن إدريس عليه السلام ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيت بن آدم عليهما السلام من مواليد محافظـة الإسكندرية 8-6-1973 الأصل من محافظه أسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيـلة هوارة عايد الهوارى مسقـط رأس شيـخ مشايـخ عربان هوارة أسيوط الأمير عايد الهواري الملقب بسيـد العرب دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمية مشكـاة للدرسات العربية والاسلامية عن القبائـل النازحة لمصـر عقب الفتح الاسلامى سفير النوايا الحسنة المنظمه الضمير العالمى لحقوق الإنسان إحدى منظمات التابعه للامم المتحده رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء هوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 سفيـر النوايا الحسنة من منظـمة الضميـر التابعة للامم المتحدة ومؤلف مجـلد قاموس القبائل العربية المصرية 1:مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة 2:موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهــم 1:تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2: القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3:القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4:رجال العصر فى أنساب هوازن وبنى هلال وبنى نصر 5:الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية 6:القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف الامين العام لمجلس القبائل المصرية والعربية بالإسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصري للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالإسكندرية حاصل على شهادة تقدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوط فرع عبدالقادر العامرية الإسكندرية وكيل مؤسسين حزب التحرير العربي حزب لم يكتمل امين عام التنظـيم بحزب مصر الثـورة سابقاً مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعة بالإسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصـل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدني. رئيس لجـنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية باحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية والمصرية بمصر والوطن العربي أمين عام المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية بالإسكندريــة
من هـو د:مصطفي سليمان أبوالطيب أبوعايـد الهواري د:مصـطفى سليمان السـيد أبو الطيب محمد أبو الطيب محمد أبويـوسف بن شيخ العـرب محمد بن شيخ عربان هوارة حمد بن شيخ العرب محمود بن شيخ العرب حمد بن الأمير حماد بن الأمير ريان بن الأمير عايد الهوارى الملقب بسيد العرب الأمير منصور بن الأمير ناصر بن الأميرسليم بن الأمير بهنان بن الأمير عوف بن الأمير مالك بن الأمير ناصر بن الأمير قيس بن الأميرالحارث بن الأمير سعد بن الأمير مالك بن الأميرغندور بن الأمير سرحان بن الأمير مالك بن الأميرعمرو بن الأمير عمارة بن الأمير عمران بن الأمير حمدان بن الأمير عامر بن الأمير عمرو بن سعد بن مسعود بن عمر بن عمير بن عامر بن ربيعة بن معاوية بن عامر بن ربيعة فارس العرب الذى قتل أول فارسى فى معركة القادسية منه بنو ربيعه بن عثمان بن ربيعة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان ومنه بنو دهمان بن نصر ومنه بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ومنه القبائل الهوازنية بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ومنه القبائل القيسية بن عيلان بن مضر ومنه بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان هو جد القبائل العدنانية بجزيرة العرب بن أد بن أدد بن هميسع بن سلامان ابن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن بلداس بن يدلاف بن طانج بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن ارعوى بن عيض بن ديشان بن عيص بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضه بن عرام بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام بن إبراهيم عليه السلام أبن تارح بن ناحور بن ساروع أو ساروغ بن راعو بن فالخ بن عابر بن شالخ ابن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ بن إدريس عليه السلام ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيت بن آدم عليهما السلام من مواليد محافظـة الإسكندرية 8-6-1973 الأصل من محافظه أسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيـلة هوارة عايد الهوارى مسقـط رأس شيـخ مشايـخ عربان هوارة أسيوط الأمير عايد الهواري الملقب بسيـد العرب دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمية مشكـاة للدرسات العربية والاسلامية عن القبائـل النازحة لمصـر عقب الفتح الاسلامى رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء هوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 سفيـر النوايا الحسنة من منظـمة الضميـر التابعة للامم المتحدة ومؤلف مجـلد قاموس القبائل العربية المصرية 1:مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة 2:موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهــم 1:تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2: القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3:القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4:رجال العصر فى أنساب هوازن وبنى هلال وبنى نصر 5:الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية 6:القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف الامين العام لمجلس القبائل المصرية والعربية بالإسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصري للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالإسكندرية حاصل على شهادة تقدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوط فرع عبدالقادر العامرية الإسكندرية وكيل مؤسسين حزب التحرير العربي حزب لم يكتمل امين عام التنظـيم بحزب مصر الثـورة سابقاً مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعة بالإسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصـل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدني. رئيس لجـنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية باحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية والمصرية بمصر والوطن العربي أمين عام المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية بالإسكندريــة

من هـو د:مصطفي سليمان أبوالطيب أبوعايـد الهواري د:مصـطفى سليمان السـيد أبو الطيب محمد أبو الطيب محمد أبويـوسف بن شيخ العـرب محمد بن شيخ عربان هوارة حمد بن شيخ العرب محمود بن شيخ العرب حمد بن الأمير حماد بن الأمير ريان بن الأمير عايد الهوارى الملقب بسيد العرب الأمير منصور بن الأمير ناصر بن الأميرسليم بن الأمير بهنان بن الأمير عوف بن الأمير مالك بن الأمير ناصر بن الأمير قيس بن الأميرالحارث بن الأمير سعد بن الأمير مالك بن الأميرغندور بن الأمير سرحان بن الأمير مالك بن الأميرعمرو بن الأمير عمارة بن الأمير عمران بن الأمير حمدان بن الأمير عامر بن الأمير عمرو بن سعد بن مسعود بن عمر بن عمير بن عامر بن ربيعة بن معاوية بن عامر بن ربيعة فارس العرب الذى قتل أول فارسى فى معركة القادسية منه بنو ربيعه بن عثمان بن ربيعة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان ومنه بنو دهمان بن نصر ومنه بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ومنه القبائل الهوازنية بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ومنه القبائل القيسية بن عيلان بن مضر ومنه بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان هو جد القبائل العدنانية بجزيرة العرب بن أد بن أدد بن هميسع بن سلامان ابن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن بلداس بن يدلاف بن طانج بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن ارعوى بن عيض بن ديشان بن عيص بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمي بن مزي بن عوضه بن عرام بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام بن إبراهيم عليه السلام أبن تارح بن ناحور بن ساروع أو ساروغ بن راعو بن فالخ بن عابر بن شالخ ابن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ بن إدريس عليه السلام ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيت بن آدم عليهما السلام من مواليد محافظـة الإسكندرية 8-6-1973 الأصل من محافظه أسيوط مركز صدفا قرية الدوير عايد قبيـلة هوارة عايد الهوارى مسقـط رأس شيـخ مشايـخ عربان هوارة أسيوط الأمير عايد الهواري الملقب بسيـد العرب دكتوراة فى التاريخ الاسلامى فى انساب القبائل العربية عام 2015 من اكاديمية مشكـاة للدرسات العربية والاسلامية عن القبائـل النازحة لمصـر عقب الفتح الاسلامى رئيس ومؤسس الجمعية الخيرية لأبناء هوارة عام 2012 المشهرة برقم 3107 سفيـر النوايا الحسنة من منظـمة الضميـر التابعة للامم المتحدة ومؤلف مجـلد قاموس القبائل العربية المصرية 1:مفاتيح الانارة فى انساب قبائل العرب والمرابطين والهوارة 2:موسوعه القبائل والعائلات العربية والمصرية وهــم 1:تاريخ الامارة فى أنساب قبائل وعائلات الهوارة 2: القول السليم فى بطون وعشائر بنى سليم 3:القول المتين فى تاريخ وأنساب قبائل المرابطين وبنى سليم 4:رجال العصر فى أنساب هوازن وبنى هلال وبنى نصر 5:الأقوال الجلية فى أنساب وقبائل سيناء والشرقية 6:القول الشاف فى أنساب قبائل الأنصار والأشراف الامين العام لمجلس القبائل المصرية والعربية بالإسكندرية حاصل على درع وشهادة تقدير من المجلس المصري للقبائل المصرية والعربية رئيس اللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة والمصالحات بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان بالإسكندرية حاصل على شهادة تقدير من المنظمة المصرية لحقوق الانسان رئيس الجمعية الخيرية لأبناء محافظة أسيوط فرع عبدالقادر العامرية الإسكندرية وكيل مؤسسين حزب التحرير العربي حزب لم يكتمل امين عام التنظـيم بحزب مصر الثـورة سابقاً مرشح مجلس الشعب بالدائرة الرابعة بالإسكندرية عن الشباب والجمعيات الاهلية عام 2011 حاصـل على العديد من شهادات التقدير من الجمعيات الاهلية والمجالس عن دورة فى المجتمع المدني. رئيس لجـنة المساعدات الطبية بالجمعيات الاهلية شعبة العامرية باحث ومؤرخ فى تاريخ القبائل العربية والمصرية بمصر والوطن العربي أمين عام المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية بالإسكندريــة

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام


عدد المساهمات : 9157
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 48

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً  Empty معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الأربعاء فبراير 03, 2016 1:48 pm

أصْــلُ بـلَاَدِ الــهــِلَّــةِ بِـطَـهْـطَـا سُـوُهَـاَج أحـمَـد الـكَـاَشِـف حَـمَـدَالـلَّـه

بـسّـمِ الـلَّـهِ الـرَحـمَـنِ الـرَحِـيّـم ،
الـلَّـهُـم صَـلِ ، وسَـلّـم ، وبَـارِك عَـلَـى سَـيِـدِنَـا ، وحَـبِـيِـبِـنَـا / مُـحَـمَّـدٍ ، وعَـلَـى آلِـهِ ، فِـى كُـلِ وَقـتٍ ، وفِـى كُـلِ زَمَـانٍ فـى الـعَـالَـمِـيِـن ، كَـمَـا صَـلّـيـتَ ، و سَـلّـمـتَ ، وبَـاركـتَ عَـلَـى سَـيِـدِنَـا / إبـرَاَهِـيِـمَ ، و عَـلَـى آلِـهِ فـى الـعَـالَـمِـيـن ، إنَـكَ حَـمِـيِـدٌ مَـجِـيـد - قَـال الـلَّـهُ تَـعَـاَلََـى - فِـى كِـتَـابِـهِ الـعَـزيـز : { يَـاَ أَيُـهَـا الـنَّـاسُ إِنَّـا خَـلَـقـنَـاَكُـم مِـن ذَكَـرٍ وَأُنـثَـى وَجَـعَـلـنَـاَكُـم شُـعُـوبَـاً وَقَـبَـآئِـلَ لِـتَـعَـاَرَفُـواْ إِنَّ أَكـرَمَـكٌـم عِـنـدَ الـلَّـهِ أَتـقَـاَكُـم إِنَّ الـلَّـهَ عَـلِـيِـمٌ خَـبِـيِـرٌ } [ مِـن سُـوُرَةِ الـحُـجُـرَاَت : الأيَـة رَقَـم 13 ] ، وَقَـاَل سُـبـحَـاَنَـهُ وَتَـعَـاَلَـى : { .... قُـل لا أسّـئَـلُـكُـم عَـلَـيّـهِ أجـرَاً إلَّاَ الـمَـوَدَّةَ فِـى الـقُـرّبَـى وَمَـن يَـقـتَـرِف حَـسَـنَـة نَـزِد لَـهُ فِـيـهَـا حُـسـنَـاً إنَّ الـلَّـهَ غَـفُـورٌ شَـكُـور } [ مِـن سُـورَةُ الـشُـوُرَى : مِـن الأيَـةِ رَقَـم 23 ] ، وعَـن أبـى هُـريـرَةَ رَضِـى الـلَّـهُ عَـنـهُ ، أنَّـهُ قَـال : قَـالَ رسُـولُ الـلَّـهِ صَـلّ الـلَّـهُ عـلـيـهِ وسَـلَّـم : ( تـعَـلّـمُـوا مِـن أنَـسَـابِـكُـم ، مَـاتَـصِـلُـونَ بـهِ أرحَـاَمَـكُـم ، فـإنَ صِـلَـةَ الـرَحِـمِ ، مَـحَـبَةً فـى الأهـلِ ، مَـثـرَاَةُ فـى الـمَـالِ ، مَـنـسَـاَةُ فـى الأثَـر ) [ أخـرَجَـهُ الـحَـاَكِـم ، والـتـرمِـزى ، وأحـمَـد ] ، وقَـالَ الـلَّـهُ تَـعَـاَلَـى - أيـضَـاً فـى كِـتَـابـهِ الـعَـزيـز : { .... وَمَـا تَـوفِـيِـقِـى إلَّاَ بِـالـلَّـهِ عَـلَـيـهِ تَـوَكَـلـتُ وَإلَـيـهِ أُنِـيـب } [ مِـن سُـوُرةِ هُـوُد مِـن الأيـة رَقَـم 88 ] ، وعَـلَـيّـهِ فَـإن : بـلَاَد قـبـيـلَـة الـهـِـلَّــة ( حَـسَـب الـتَـقـسِـيِـمَـةِ الإدَاَريَّـةِ الـحَـاَلِـيَّـة ) ، تـقَـعُ فِـى ثَـلَاَثِ مَـرَاَكِـز ، بـجِـوَاَرِ حَـاجـرِ الـجَـبَـلِ الـغَـربِـى ، مِـن الـجِـهَـةِ الـغَـربـيَّـةِ الـشَـمَـاَلِـيَّـةِ لِـمُـحَـافـظـةِ سُـوُهَـاَج ، بِـجُـمـهُـوُريَّـةِ مِـصـرَ الـعَـرَبِـيَّـة ، هَـذِهِ الـمَـرَاَكِـزِ الـثَـلاَثَـةِ هِـى : مَـركَـز جُـهَـيّـنَـة ، ومَـركَـز طَـهـطـا ، و مَـركَـز طِـمَـا ، والـحُـدُوُدُ الـجُـغـرَاَفِـيَّـةُ لِـقَـبِـيـلَـةِ الــهِــلَّــةِ كَـبِـلاد ، تَـبـدَأ مِـن قـريـة نَـزلِـة عَـلِـىّ ، و نَـجـع الـطُـوَال جَـنُـوُبَـاً ، الـتَـابِـعَـيـنِ لِـمَـركَـز جُـهَـيّـنَـة ، إلـى قـريـةِ تَـل الـزَوَكِـى شَـمَـالاً ، الـتَـابِـعَـةُ لِـمَـركَـز طِـمَـا ، وَ مِـن نَـجـع حَـمَـد ( نَـجـع الـمُـرَوّم ) ، الـتَـابِـعُ لِـمَـركَـز طَـهـطَـا شَـرقَـاً ، إلـى الـتَـوَازى مَـع طُـوُل حَـاجِـر الـجَـبَـل غَــربَـاً ، ويَـضُـمُ سُـكَـانُـهَـا حَـوَاَلِـى سِـتِـيـن بَـلَـد ، مُـسَـمَّـيَـاتِـهـِم مـا بـيـن : قـريـة ، و نَـزلـة ، ونَـجـع ، وكُـوُم ، وخِـلّـوَة ، وتَـل ، مُـتـبَـاعِــدِيـنَ عَـن بـعـضِـهِـم ، ويـتـبَـعُـوُنَ حَـوَاَلِـى خَـمـسُ مَـجَـالِـس قـرَويَـة ، تَـابـعَـة لِـمَـرَاَكِـز جُـهَـيّـنَـة ، و طـهـطـا ، وطِـمَـا -- وأكـبـر تـجـمّـعُ لِـسُـكـان بِـلاد قَـبِـيـلَـةِ الأهـِـلَّــة ( الــهــِـلَّـــة ) ، يُـوُجَـد فـى غـربِـى طـهـطـا ، بِـمُـحـافَـظـة سُـوُهَـاج -- وبالـرُجُـوعِ إلـى الـمَـصَـادر مِـن كُـتُـبِ الـتَـأريـخ ، وإلـى الـمَـرَاجِـعِ مِـن الـوَثَـائِـق وغَـيّـرِهَـا ، وإلـى جِـهَـةِ الإخـتِـصّـاص ، لِـمَـعـرفَـة أصـل ، ونَـسَـب قـبـيـلَـةِ الأهـِـلَّــة ( الــهـِـلَّــة ) ، ولِـمـعـرفـة طـبـقـات أنـسَـاب الـعَــرَب ، كـمـا عَــدَهَـا الـمَـاوَردِى ، وغـيـره ، فـى كِـتَـابِ الأحـكَـامِ الـسُـلـطـانِـيَّـة ، وقـسَّـمُـوُهَـا مـن الأعَـلَـى ، إلـى الأدنَـى ، وجـعـلُـوهَـا فـى سِـتِ طـبـقـاتٍ ، هِـى : الــشَــعـــبُ ، ثُــمَّ الــقَــبــيــلَــةُ ، ثُــمَّ الــعِــمَــاَرَةُ ، ثُــمَّ الــبَــطــنُ ، ثُــمَّ الــفَــخــذُ ، ثُــمَّ الــفَــصِــيــلَــةُ -- وبـتَـطـبـيـق ذلـك عـلـى طـبـقَـاتِ الــهـِـلَّــة ، فـإنَ الـغَـالِـبـيـة الـعُـظـمَـى مِـن سُـكَـان بـلاد قـبـيـلـة الــهـِـلَّــة ، بـمُـحَـافَـظَـةِ سُـوُهَـاج ، هُــم : فَــصِــيِــلَــة ، مِـن فــخــذِ الأدَاَرِسَـةِ الـمَـغَـاَرِبَـة ، مِـن بَــطــنِ الـسَـاَدَةِالأشـرَاَف ، هَـوَاَرة بَـنِـى هَـاشِـم ، مِـن عِــمَــاَرَة قُــرَيّــش ، مِـن قَــبِــيِــلَــةِ عَــدنَـان ، مِـن الــشَــعــبِ الـعَـرَبِـى -- ولـكَ أن تـتـخَـيّـل / أيُـهَـا الأخُ الـقَـاَرِىءُ الـكَـريّـم -- أنَّ : { لَـو لَـم تَـكُـن جَـدَّتُـنَـا الـسَـيّـدَة / هَــاجَــر الــمِــصّــريّــة - أنـجَـبَـت سَـيـدنَـا / إسـمَـاعِـيـلُ ، بـن سَـيـدنَـا إبـرَاَهِـيـمُ ( عَـلَِـيـهِـمَـا الـسَّـلام ) ، فـلِـمَـن تُـنـسَـبُ الـعَــربُ ؟؟؟! } -- وقَـبِـيِـلَـةُ عَـــدنَــانٍ بِـبُـطُـوُنِـهَـا ، وبـفُـرُوعِـهَـا الـكَـثـيـرَة ، هِـى الـتـى شَـارَكَـت ، فـى الـفـتـح الـعَـربـى الإسـلامِـى لِـمِـصـر ، بـقِـيَـادةِ / عَــمــرُوُ ، بــن الــعَــاَص ، فـى عَـهـدِ أمـيـرالـمُـؤمِـنـيـن ، الـخـلِـيـفـة / عُــمَــر ، بــن الــخــطَّــاَبِ ( رَضِـىَ الـلَّـهُ عَـنـه ) ، عَـاَم 19 هِـجِـريَّـاً / 640 مِـيـلَاَديَّـاً ، ومَـا بـعـدَهَـا مـن الـفُـتُـوُحَـاَتِ الإسـلامِـيّـة ، واسـتَـقَـرَالـبَـعـضُ مِـن فُـرُوُعِ هـذه الـقـبـيـلَـة فـى بـلـبِـيـس ، بـمُـحَـافـظَـةِ الـشَـرقِـيَـةِ الآن ، والـبَـعـضُ الأخـرُ مِـن هَـذهِ الـبُـطُـوُن ، ومِـن هَـذهِ الـفُـرُوُع ، وَاَصَـلَ الـفُـتُـوحَـاتِ الإسـلامِـيـة ، ورَحَـلَ إلـى بـلادِ الـمـغــربِ الـعَـربـى ، كَـعَـادَةِ قَـبـائِـلِ الـعَـربِ فـى الـتَـنَـقُـلِ ، وفـى الـتِـرحَـالِ مَـن مَـكَـانٍ إلـى مـكَـان ، ومِـنـهُـم مَـن اسـتَـقـرَ فـى لِـيِـبـيَـا ، وفـى تُـونِـس ، وفـى الـجَـزَاَئِـر ، وفـى الـمَـغــرب ،{{ ثُــــــمَّ بَــــــعّــــــدَهَــــــاَ بِـمُـدَّةٍ مِـن الـزَمَـان : مِـن هَـذَاَ الـفَـرعِِ الـعَـرَبـىِ ، الـقَـاَطِـنُ فـى بِـلاد الـمَـغــربِ الـعَـربِـى الإسـلامِـى { تُـوُنِـسِ ، والـجَـزَاَئِـرِ ، والـمَـغــرِب } ، إرتَـحَـلَـت مِـن فَـخِـذِ الأَدَاَرِسَـةِ الـمَـغَـاَرِبَـةِ الأشـرَاَف ، هَـوَاَرة بَـنِـى هَـاَشِـم ، قَـبَـائِـل كَـثِـيـرة ، إلـى صَـعِـيـد مَـصـر، وإلـى الـوَجـهِ الـبَـحَـرى مِـن مِـصـر }} ، ثُـمَّ نَـزَلَـت ، واسـتَـقَـرَّت مِـنـهُـم قَـبـيـلَـة الأهــِـلَّــة ( الــهـِـلَّــة ) ، فِـى غَـربِـى طَـهـطَـا ، فِـى الـقَـرن الـسَـاَدِس الـهِـجـرى / الـثـاَنِـى عَـشَـر الـمِـيـلَاَدِى ، فـى عَـهـد حُـكـمِ الـدَولَـة الأيُـوُبِـيّـة -- وبِـإنـزَاَل قَـبِـيـلَـةِ الأهـِـلَّــة ( الــهـِـلَّــة ) ، عَــلَــى حَــاشِــيَــةِ عَــمُــوُدِ الــنَــسَــبِ الــعَــرَبِــى الـصَــمِــيّــمِ ، والــحَـسَــبِ الــكَــريّــم ، فـإن تَـسَـلـسُـل نَــسَــب قـبِـيـلَـةِ الأهــِـلَّــة { الــهـِـلَّــة } --> ( قِــرْيــن - شِـحَـاتَـة - خُــزَيّــم - عَــلِــىّ - سُــدَيّــرَة ) ، هُــوَ : إنَّـهُــم مِـن ذُرِيَّـةِ أحـفَـاَدِ الـشّـريـف / عَــبــدُالــلَّــهِ ، بــن إدرِيّــس ، بــن إدرِيّــس ، بـن عَــبــدُالــلَّــهِ الــكَــامِــل ، بــن الإمــامِ الــحَــسَــنِ الــمُــثَــنّــى ، بــن الإمــامِ الــحَــسَــنِ الــسِــبــط ، بــن الإمــامِ عَــلِــىّ ، بــن أبــى طَــاَلِــب وَ الــسَــيّــدَةُ فَــاَطِــمَــةُ الــزَهــرَاَء ، بِــنــتُ سَــيّــدنَــا مُـحَـمَّـد رَسُــوُلِ الــلَّــهِ ، صَــلَ الــلَّــهُ عَــلَــيــهِ وسَــلَّــم ، مِــن بَــنــى هَــاَشِــم بــن عَــبــدِ مَــنَــاف ، مِــن بَــنِــى فِــهــر-->( قُــرَيّــشِ ) بــن مَــالِــك ، مِـن بَــنــى الــنَــضــر بــن كِــنَــانَــة ، مِــن بَــنــى عَــدنَــان بــن أُدَدَ ( بِـضَـمِ الألِـفِ وفَـتـحِ الـدَاَلَـيـن ) ، مِــن بَــنــى إســمَــاعِــيــلِ بــن إبــرَاَهِــيــم ( عـلـيِـهِـمَـا الـسَـلام ) .

وإذا افـتَـخَـرَت يَـومَـاً الــهـِـلَّــة بِـمَـفـخَـرٍ --- فَـإنَ الـحَـسَـنَ بـن عَـلِـىّ أصـلُـهُـم وصَـمِـيِـمِـهِـم . ** وأولاد أمـيـرِ الـمُـؤمِـنـيـنَ ، سَـيـدنَـا الإمَـامُ / عَـلِـىّ ، بـن أبِـى طَـالِـب -- لِـصُـلّـبِـهِ كَـثِـيـرُون ---> ( أربـعَــةَ عَــشَــرَ ذَكــرَاً ، وسَــبـعَ عَــشَــرَةَ أُنــثــى ) ، مِـنـهُـم مَـن مَـاتَ فـى الـصِـغــر ، ومِـنـهُـم مَـن مَـاتَ بِـدُوُن عَـقِـب ، ومِـنـهُـم مَـن إسـتُـشـهِـدَ مَـع أخـيـهِ الـحُـسَـيـن فـى كَـربَـلَاء ، لـكِـن أولادُهُ الـذيـن لـهُـم عَـقِـب ، هُـم الـخَـمّـسَـة الـمَـذكُـوريـن فـى أعـلـى مُـسـتَـطِـيـل مَـشـجَـرالـنَـسَـب بِـعَـالِـيـه ، وهُــم : / الـحَـسَـن ، و / الـحُـسَـيّـن ، وخَـلـفَـهُـمَـا أُخـتُـهُـمَـا / زَيّـنَـب -- وهَــؤلاء الـسَـاَدَةِ الأشـرَاَف / الــحَــسَــن ، و / الــحُــسَــيّــن ، و / زَيّــنَــب - أُمُّـهُـم هِـى : الـطـاهِـرة الـمُـطـهَــرة بَـضـعَـة رَسُـوُلِ الـلَّـهِ ، جَـدتُـنَـا الـسَـيـدَة / فَـاَطِـمَـةُ الـزَهـرَاَء ، بـنـت سَـيِـدنَـا / مُـحُـمَّـد رَسُـوُلُ الـلَّـه -- الـلَّـهُـم صَـلِ ، وسَـلّـم ، وبـارك عـلـى سـيـدنـا / مُـحَـمّـدٍ ، وعـلـى آل سـيّـدِنـا / مُـحَـمّـدٍ ، فـى كُـل وقـتٍ ، وفـى كُـلِ زَمَـانٍ فـى الـعـالـمِـيـن ، كـمـا صـلّـيـت ، وسَـلّـمـت ، وبـاركـتَ عـلـى سـيـدنـا / إبـراَهِـيـم ، وعـلـى آل سـيـدنـا / إبـراَهِـيـم ، فـى الـعـالـمِـيـن ، إنـكَ حـمِـيـدٌ مَـجِـيـد - وَأمَّـا الأشـرَاَف / عُــمَــر ( الـمُـلَـقَــب بِـالأطـرَف ) - فَـأُمٌـهُ هِـى : أمُ حـبـيـبَـة ، بـنـتُ رَبـيـعَـةٍ الـثـعـلَـبـيـة ، و / مُـحَـمَّـدٌ بـن الـحَـنَـفِـيَّـة - نـسـبَـةً إلـى أُمـهِ : خَـوّلَـة ، بـنـتٌ جَـعـفَـر ، مِـن بَـنِـى حَـنِـيِـفَـة ، و / الـعَــبَـاَسُ - أُمٌـهُ هِـى : أُمُ الـبـنِـيـنِ ، فَاَطِـمَـةُ بـنـتُ حَـزَاَم . ** الـمَـصَـاَدِرُ وَ الـمَـرَاَجِـعُ : 1 -- كِـتـابُ بَـحـرُ الأنـسَـابِ الـعَـالَـمـىِ الـجُـزُءُ الـخـامِـس الـصَـفـحَـة رقَـم 8 - قِـسـم الـتـسـجِـيـل والـتَـواصِـى رقـم عَـاًم 1946 / 1543 ز رقـم خَـاص 9812 جـ --> بِـدَار الـوثَـائِـق الـمِـصـريّـة لِـلـشـيـخ / الـسَـيّـد حُـسَـيـن مُـحَـمَّـد الـرفَـاعِـى ، 2 -- كِـتَـاَبِ الـفِـهـرِس فـى عَـمُـود نـسَـب الأدارسَـة للأُسـتـاذ / الـمَـريـنِـى الـعَــيّـاشِـى بالـصـفـحَـة رقـم 19 ، 3 -- كِـتَـابُ الـنُـجُـوُمُ الـذهَـبـيَّـةِ فـى تـصـنـيـف الـفُـرُوُع الإدريـسِـيَّـةِ لِـصَـاحِـبـهِ / عـبـدُ الـلَّـهِ الـنَـجـار الـيُـوُسُـفـى الإدريـسِـى ، 4 -- شَـهَـاَدتَـى الـنـسَـبِ الـشَـريّـفِ الـصـادِرَتَـيـنِ مِـن نَـقـابَـةِ الـسَـادَة الأشـرَاَف بـالـقـاهِــرَة بـجُـمـهُــوُريَـةِ مِـصـرَ الـعــربـيـة والـمُـقَـيَّـدَتَـيـنِ بـرقَـمَـىّ قِـيـد 160786 ، و 59037 ، 5 -- كِـتـابُ أنـسَـابُ الـهَـوارةِ الأشـرَاف لِـصَـاَحِـبـهِ الـشـيـخ / مُـحـسِـن قَـاَسِـم الـهَـوَارى الـشَـريـف ، 6 -- كِـتـابُ الـدَوحَـةُ الـشَـريـفـة لـلـشَـريـف / الـتُـهَـامِـى بـن مُـحـمَّـد بـن رَحـمُـوُنِ الـحَـسَـنِـى الـعَـلـمِـى ، 7 -- كِـتَـابُ صُـبـحُ الأعـشَـى لـلـقَـلـقَـشَـنـدِى الـجُـزءِ الأول الـصَـفـحَـات أرقـام 306 و 307 و 315 و 363 و 364 ، 8 -- كِـتـابُ جـمـهَـرَةُ أنـسَـاب الـعَـرَب لإبـن حَـزمِ الأنـدَلُـسِـى تـحـقِـيـق / عـبـدالـسَـلام مُـحـمَّـد هَـارُون ، 9 -- كِـتـابُ الـجـامِـعُ لِـصِـلَـةِ الأرحـام فـى نَـسَـب الـسَـادةِ الـكِـرام الـجُـزءِ الأول لِـلـشَـريـف / أحـمَـد وقـفِـى مُـحـمَّـد يَـاسِـيـن ، 10 -- هَـوَاَمِـشُ كـتـابُ الـخِـطـطِ الـتـوفِـيـقِـيَّـةِ لِـ / عَـلِـىّ بَـاشَـا مُـبـارك ، الـطـبـعَـةُ الأُولـى بِـبُـوُلاق عَـام 1306 هِـجـريّـاً . ** وَهُـنَـاكَ بَـعـضُ أسـمَـاَءٍ ، مِـن قـبـائِـل هَـوَاَرِة بَـنِـى هَـاَشِـم الـ 33 ، تِـلـكُـمُ الـذيـنَ ذكَـرَهُـم أبُِـوُ الـعَـبَـاَس أحـمَـد الـقـلـقَـشَـنـدى ( ذَكَـرَهُـم كَـكَـاَتِـب ، ولـيـسَ كَـمُـحَـقِـق نَـسَـب ) ، فـى كِـتـابـهِ الـمُـسَـمَّـى : [ صُـبـحُ الأعـشَـىَ ، الـذى كَـتَـبَـهُ عَـام 810 هِـجـريَـاً / 1407 مِـيـلادِيَّـاً ] ، فـى الـجُـزءِ الأول ، بالـصـفـحَـة رقـم 364 ، فـى أخـر الـسَـطـر الأول مِـن الـكِـتـاب ، وهُــم : ---> { بَـنُـو مُـحَـمَّـد ، وأولاد مَـامِـن ، وبُـنـدَاَر ، و الـعَـرَاَبَـا ، والـشُـلَـلَـة ، وأشـحُـوم ، وأولاَد مُـؤمِـنِـيـن ، والـرَوَاَبِـع ، والـزَوَكَـة ، والـبَـردَسِـيّـة ، والـبَـهَـالِـيّـل ، والأصَـاَبـعَـة ، والـدَنَـاجِـلَـة ، والـمَـوَاَسـيّـة ، والـبَـلَاَزد ، والـصَـوَاَمِـع ، والـسَـدَاَدِرَة ، والـزَيّـاَنِـيَّـة ، والـحَـرَاَفـشَـة ، والـطُـرَدَة ، والأهـِـلَّــة ، و أزلَـتِـيـن ، وأسّـلِـيـن ، وبـنُـوُقـمِـيـر ، والـتِـيَـه ، والـتَـبَـايـعَـة ، والـغَـنَـايِـم ، وفَـزَاَرَة ، والـعَـبَـاَبِـدَة ، و سَـاَورَة ، وغَـلـبَـاَن ، و الـسَـبـعَـة ، و حَـدِيّـد } ، هَـذا الـحِـلـفُ الـهَـاشِـمِى ، الـمُـكَـوَنُ مِـن 33 قـبـيــلـة ، هَـوَاريَـة شَـريـفـة ، سِـلّـسَـاَل نَـسَـبـهُـم مُـتَـفَـرّعٌ مِـن أصـلٍ واحِـد ، هُـوَ : جَـدُنَـا سِـيـدنَـا الـنَـبِـى ، الـلَّـهُـم صَـلِ ، وسَـلِـم ، وبَـارك عَـلـيـه ، وعَـلَـى آلـهِ أجـمَـعِـيـن ، فـى كُـلِ وقـتٍ ، وفـى كُـلِ زَمَـانٍ فـى الـعَـالَـمِـيـن ، والـثَـابِـتَـةُ أعـمِـدَةُ نَـسَـبِـهِـمِ الـشَـريـفِ - بِـالأدِلَـةِ ، وبِـالـقَـرَاَئِـنِ الـثُـبُـوتِـيَّـةِ ، مِـن الـوَثَـاَئِـقِ الـمُسَـجَّـلَـة ، فـى كِـتَـابِ أنـسَـابِ الـهَـوارةِ الأشـرَافِ ، لِـصـاحِـبـهِ الـشـيـخُ / مُـحـسِـن قـاسِـم الـهَـوَارى الـشَـريـف ، و فـى كِـتَـاب بَـحـرِ الأنـسَـابِ الـعَـالَـمِـى ، بِـأجـزَاَئِـهِ الـخَـمّـسَـةِ لِـلـشـيـخ / الـسَـيّـد حُـسَـيّـن مُـحَـمَّـد الـرِفَـاعِـى ، وبِـغَـيـرهَـا مِـن الـكُـتُـبِ ، ومِـن الـمَـخـطُـوطَـاتِ الـمَـحـفُـوُظَـة ، ( وَلَــيـسَ بــالــزَّعــمِ لِــكُــلِ مَــن هَــبَ ، وَ دَبَ ، وَ قَــاَلَ ، وَ كَــتَــبَ ، وَ نَــشَــرْ ) -- وإنَّ هَـذهِ الـقَـبَـائِـل الـشَـريّـفَـةِ الـ 33 ، هِـى وبُـطُـونِـهَـا ، وفُـرُوعِـهَـا ، وإن تََـغَـيَّـرَت أمَـاكِـنُـهَـا ، ومَـواقِـعُـهَـا ، فـهـى مـازالـت مَـوجُـوُدة إلـى الآن ، فـى بـلادِ الـصـعِـيـد ، وفـى الـوجـهِ الـبـحـرى مِـن مِـصـر ، وخـارج مِـصـر - فَـهَـؤُلاءِ / الـكِـرَاَم جَـمِـيِـعَـاً - هُــم مِـن { نَـسـل ذُريَـة الـسَـاَدَة الأشـرَاَف / الـحَـسَـن ، و / الـحُـسَـيّـن ، و / زَيّـنَـب } - أولاد أمـيـرِ الـمُـؤمِـنـيـنَ ، جَــدَّنَـا الإمـامُ / عَـلِـىّ ، بـن أبـى طَـالِـب ( كـرَّم الـلَّـهُ وجـهَـهُ ، ورضِـىَ عـنـه ) - مِـن زوُجـتِـهِ ، جَــدَّتُـنَـا الـسَـيّـدة / فَـاَطِـمَـة الـزَهَـرَاَء - بَـضـعَـة خَـيـرِخَـلّـقِ الـلَّـهِ ، سَـيّـدنـا ، وحَـبِـيـبَـنـا ، وجَـدنَـا / مُـحَـمَّـد بـن عَـبـدِالـلَّـه - الـلَّـهُـم صَـلّ ، وسَـلّـم ، وبَـارك عـلـيـه ، وعـلـى آلِـه ، فـى كُـلِ وقـتٍ ، وفـى كُـلِ زَمَـانٍ فـى الـعـالـمِـيـن ، كـمَـا صَـلَـيـت ، وسَـلّـمّـتَ ، وبَـاركـتَ عـلـى سَـيـدِنـا إبـرَاَهِـيـمَ ، وعَـلَـى آلِـهِ فـى الـعَـالـمِـيـن ، إنـكَ حَـمِـيـدٌ مَـجـيـد -- مـا عَــدَا إسـمَـيـنِ حَـلِـيِـفَـيـنِ ، مـن أسـمـاء هـذه الـقـبـائـل الـ 33 ، الـمـذكُـورَيـن بـعـالـيـه ، هُـمَـا قـبـيـلَـتَـى : [ الـحـرافـشَـة ، وبَـنُـوُ قـمِـيـر ] ، فإنهُـمـا فـرعـيـن مـن قـبـيـلـة خُـزَاعَـة الـقُـرشـيَّـة ، حـلـيـفـيـن لـبـنـى هـاشـم --> ( بـلُـحـمَـةِ الـولاءِ فـى الـنـسـب ) ، وإن خُـزَاعَـة لـيـس لـهـا حـلـيـف بـمـصـر إلا حـلـف بـنـى هـاشـم ، حـلـفُـهُـم الـقـديـم الـذى جـعـلـه سـيـدنـا الـنـبـى مُـمُـتـداً إلـى يـوم الـقـيـامـة -- لـكـن دوافـعِ الـكُـرهِ والـحِـقـدِ لأهـل بـيـتِ رسُـوُلِ الـلـه ( الـحَـسَـن ، و الـحُـسَـيـن ، و زيـنَـب ) ، مـن الـمَـمَـالـيـكَ ومـن غـيـرهـم عَـلـى مَـرِ الـعُـصُـوُر ، جـعـلـت كـاتـبـهُِـم الـقـلـقـشَـنـدى : يـتـقَـوَّلُ الـنُـصُـوُص مِـن الـحـمَـدَانِـى ومِـن إبـن الـعِـمَـرَى حَـرفـاً بـحـرف ، إتـبَـاعَـاً لِـروَايَـاتٍ تـاريـخِـيَّـةٍ غـيـر مُـثـبَـتَـه ، ويُـضِـيـف بـدُوُن الـتـحـقِـيِـقِ الـعِـلـمِـى ، والـتـدقِـيِـقِ الـبـحـثِـى لِـلـمُـتَـخَـصِـصِـيـن ، ويـكـتُـبُ فـى كِـتـابـه صُـبـح الأعـشَـى ، ويُـنـسِـب بـدُوُن دَلِـيـل تـحـقِـيـق نـسَـب هـذهِ الـقـبَـائِـل الـهَـواريـة الـشـريـفـة الـ 33 إلـى هَـوَارةِ الـبـربَـر والأمَـازيـغ --> إخـوَاَنَـنَـا فـى الـدِيِـنِ والـدَمِ والـعِـرض -- ( وإذا كـان عِـلـمُ الـنَـسَـبِ لَـم تُـحَـرر لَـهُ أصُـوُل ، وقـوَاعِـد فـى كِـتـاب عَـبـر الـتَـأريـخ ، لـيَـمـشِـى عـلـيـهَـا الـنـسَّـابـة ، كـأصُـوُل وقـوَاعِـد عِـلـمِ الـحـدِيـث الـنـبَـوى الـشـريـف ، الـتـى تُـعـتـبـر مـن أدقِ ، ومِـن أتـقَـنِ الـقـوَاعِـدِ لِـضَـبـطِ الـعُـلُـومِ عـلـى الإطـلاق ، وبـيـن عِـلـمِ الـحـديـثِ وعِـلـم الـنَـسَـبِ : قَـوَاسِـم مُـشـتـركـة ، ولِـذلِـك فـإنَّ الـنَـسَّـاَبَـةَ : يَـسـتـعِـيـنُ بـبـعـضِ قـواعِـدِ أهـلِ عِـلـمِ الـحـديـث ، ويـتـخِـذُهَـا ويُـطـبـقُـهَـا لِـلـوقَـايَـة مِـن الـزَلَـل فـى الـنَـسَـب ، فـمَـا ظـنُـكُـم بـالـقـلـقَـشَـنـدى كَـاتِـب مُـكـاتـبَـات دِيـوَانِ الإنـشَـا فـى عـصـرحُـكـم الـمَـمَـالِـيـك لِـمَـصـر، ومُـؤلـف كِـتـاب صُـبـح الأعـشـى؟؟؟ ) - وهُـنَاك فـى الـتـأريـخِ مُـلاحَـظـة أيُـهَـا / الأخـوَة الأكَـارم - هـى : أن حَـوَالـى 80 % مـن عَـدَد قـبـائِـل الـسَـادة الأشـرَاف فـى مِـصـرَ ، لـم تُـسَـجِـل أسـمَـائِـهـا فـى نـقـابَـةِ الأشـرَاف فـى الـقـاهِـرة ، { ومـن الـمـعـلُـوُم أن أول دُخُـوُل لـلـسَـادة الأشـرَاف فـى مِـصـر كـان بـقُـدُوُم : جَـدَّتـنـا الـسَـيّـدَة / زَيّـنَـب ( رضـى الـلـهُ عـنـهـا ) ، زوجـة سَـيّـدنَـا / عَـبـدُالـلـهِ بـن جـعـفَـر بـن أبـى طَـالِـب ، ( ذُريَّـة الـسَـادة / الـجَـعـفَـرِيُّـوُن الـزَّيـنَـبِـيّـوُن - حـيـثُ كـان فـى إسـتِـقـبَـالِـهِـم فـى الـقَـصـرِ حَـاَكَِـم مَـصـر آنـذاك / مَـسّـلَـمَـة بـن مَـخّـلَـد - وبـعـضُ مـن كِـبَـار الـشَـخـصِـيَّـات ، وأطـلِـق عـلـيـهَـا لَـقَـب ( رئـيـسَـة الـدِيِـوَان ) ، وكـان بـرفـقَـتِـهَـا بـعـضُ مـن الـسَـاَدَةِ الأشـرَاَف ، سـنـة 61 هِـجـرِيَّـاً ، وكَـان ذلـك بـعـد إسـتِـشـهَـاد أخـيـهَـا جَـدَنَـا الإمـامِ / الـحُـسَـيّـن ( رضـى الـلَّـهُ عـنـه ) ، فـى كَـربَِـلاء بـالـعـراق } ، وقـد تَـرجَـع قِـلّـةِ الإقـبَـال عـلـى تَـسـجِـيـل قـبـائِـل الـسَـادة الإشـرَاف ، فِـى الـنـقَـابَـة الـعـامَّـة الـرَسّـمِـيَّـة الـوَحِـيّـدَة لِـلـسَـادة الأشـرَاَف والـمُـخـتَـصَـة بـتَـوثِـيـق وحـفـظ الأنـسَـاَب فِـى مُـحَـافَـظَـةِ الـقَـاهِـرَةِ بـجُـمـهُــوُريـةِ مِـصـرالـعـربـيََـة ، إلـى : 1 - صُـنُـوُفِ الـعَـذابِ والإضـطِـهَـادِ ، الـذى مَـارَسَـهُ بـعـضٌ مـن حُـكَـام بَـنِـى أُمَـيَّـة ، وبَـنـى الـعَـبـاس ، وغـيـرهِـم ، حِـقـدَاً عـلـى نَـسّـلِ أهـلِ الـبَـيّـتِ الـنَـبَـوىُ فـى مِـصـر ، و كـذلِـك الـحَـال كـان فـى عَـصـر/ مُـحَـمَّـد عَـلِـى بـاشَـا ، وبَـعـض أولاده ، 2 - ضَـيَـاع ، أوفـقـد نـسـبَـة كـبـيـرة مـن جُـرُوُدِ الـنَـسَـب الـمـحـفُـوُظـةِ عـنـد بـعـضِ الـقـبـائِـل ، وتـعـرُضِـهَـا لـلإتـلافِ عـلـى مَـر الـعُـصُـوُر ، بـفـعـل عـوامِـلِ الـحـرقِ ، أوالـبَـلَـلِ بـالـمـاء ، أو لِـهَـدمِ أو لِـغَـرقِ الـبـيـتِ الـذى بـه مـخـطُـوُطُ الـنَـسَـب ، أوبُـلِـيَـت مَـع الـزَمَـنِ عِـنـدَ وَاَرِثِـيِهَـا ، أو فـى عَـدَم تـسـجِـيـل جَـرد الـنَـسَـب ، بـدار الـمـحـفُـوظـاتِ الـعُـمُـومِـيـة ، أو فـى الـدفـتَـر خَـانـة بـالـقـلـعَـة بـالـقـاهِـرة ، أو لـطُـوُلِـةِ بَـالِ وإهـمَـال بـعـضُ أفـرادِ الـقـبـيـلـة ، وغَـيـرُ ذلـك من الأسـبَـابِ الأُخـرَى -- وعَــودَةٌ لِـكـتـابِ الـخِـطـط ِالـتـوفـيـقـيـةِ ، لِـسـعـادةِ / عَـلِـى بـاشـا مُـبـارك / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكَـاَرم : فـهُـنَـاكَ خـطـأُ إمـلائـىٌ ، أو تـصـحِـيـفٌ كِـتـابـىٌ ، يَـحـدُثُ مِـن الـكَـاتِـبِ ، عـنـدَ نـقـلِ الـكـلِـمَـة ، أو عـنـد كِـتـابـةِ الـكـلـمَـة ، ومِـثـالاً لِـهَـذا الـتـصـحِـيـفِ الـكِـتـابـى ، عـنـد نـقـل الـكـلِـمَـةِ وتَـحَـوُرِهَـا ، أو الـخـطـأ الـتـحـريـفـى ، لِـبـعـضٍ مِـن أسـمـاء هـذهِ الـقـبـائِـل الـهَـواريـة الـشَـريـفـة ، كـمـا هُـو فـى كِـتـابـة كـلِـمَـة { الأهـِـلَّــة } ، وغـيـرَهَـا مِـن أسـمَـاءِ الـقـبَـائِـل ، وحَـلاً لِـهـذا الـلَـبـسُ فـى الـكِـتـابـةِ ، وفـى الـفـهـم ، إذا حـذفـنـا حـرفُ الألـف الـثـانـى مـن كـلِـمَـةِ { الــ / أهـِــلَّــة } ، لـصَـارت الـكَـلِـمَـةُ بـعـد حـذفِ هـذا الـحَـرفِ مِـنـهَـا هِـى كَـلِـمَـةُ الــهــِـلَّــة : مُـفـرَد هِــلَّــةٌ ، و هَــلَّــةٌ ، و هِــلَاَلٌ ، وجـمـعُ هِــلَـلٌ ، و هَــلَاَيِــلٌ ، و أَهِــلّّــةٌ بِـكَـسّـرِ الـهَـاَءِ وفَـتـحِـهَـا ، فـى الـمُـفـرَدِ ، وَفـى الـجَـمـع - وبـهَـذا يـتـضِـحُ الـلَّـبـسُ فـى مَـعـنـى الـكـلِـمَـةِ ، ومـدلُـولِـهَـا الـمُـتـعـارَفُ عَـلـيـهِ إصـطِـلاحِـيَّـاً بـيـنـنـا ، ومـا تـعـنـيـه ، و الـمَـعـنَـى الـمَـحـلّـى لِـكَـلِـمَـةِ الّــهـِـلَّــةِ هِــى : 1 - إسـمٌ ، أو وَصـفٌ لِـمـجـمُـوُعَـةٍ مِـن الـقُـرَى والـنُـجُـوُع ، حَـوَالِـى الـسِـتِـيـن قـريـة ونَـجـع ، بـغـربـى طـهـطـا ، بـمُـحـافـظـة سُـوُهَـاج ، بـجُـمـهُـوريـةِ مِـصـر الـعـربـيـة ، هـذا الـوَصـفُ ( الـتَـحَـاَلُـفِـى ) يَـشـمَـل بِـدَاَخِـلِـهِ كُـلاً مـن عَـائِـلاتِ ---> ( فـرعِ قِــرْيــن ، و فـرعِ شِــحَــاتَــة ، و فـرعِ خُــزَيّــم ( أبِــى خُــزَيّــم ) ، وفـرعِ عَــلِــى ( أولاد عَــلِــى ) ، وفـرعِ سُــدَيّــرَة ( الــسُــدَيّــرَاَت ) } الـمَـذكُـوُريـن بِـأسـمَـاءِ عَـاَئِـلاتِـهِـم الـ 242 عَـائِـلَـة فـى * رقـم 1 فـى هَـذِهِ الـمُـدَوَنَـةِ بِـأدنَـاه ، والـمُـقِـيـمِـيـن فـى هـذه الـقُـرَى والـنُـجُـوُع الـسِـتِـيِـن ، مَـع أسـمَـاءِ بَـاَقِـى أصـدِقَـاَئِـهِـم الـكِـرَاَم / مِـن الـعَـاَئِـلاتِ الأُخــرَى ( مِـن الـمُـسـلِـمِـيـنَ ، وَالـنَـصَـاَرَى ) ، الـقـادِمِـيـن إلـيـهِـم مِـن جِـهَـاَتٍ أُخـرَى ، ويـعِـيـشُـوُن مَـعَ بـعـضِـهِـم جـمـيـعَـاً كَـحِـلـفٍ قَـبَـلِـىٍ يُـسَـمَّـى قـبـيـلـةُ الــهِــلَّــة -- وأبُـوُالـعَـبَـاس أحـمَـد الـقـلـقَـشَـنـدى كَـمَـا تـعَـلَـمُـون أيُـهَـا / الأُخـوَةُ الأكَـارِم --->{ لَـيّـسَ بَـاَحِـثَـاً ، ولا مُـدَقِـقَـاً ، ولا مُـحَـقِـقَـاً لِلأنـسَـاَبِ بِـالأدِلَّـة ، إنَـمَـا كَـانَـت وظِـيـفَـتُـهُ هِـى : كَـاَتِـبْ لـلـمُـكَـاتـبَـاتِ الـتـى تـصـدُرُ عَـن دِيـوَانِ الـحَـاكِـم ( دِيـوَاَنِ الإنـشَـا ) ، فـى عَـهـد الـسُـلـطَـان الـمَـمـلُـوُكِـى بَـرقُـوُق ، حَـاكِـم مِـصـر ، عَـام 784 هـ / 1382 مـ } - وقـد يـكُـونُ الـقـلـقـشَـنـدى : قـد كَـتـب فـى كِـتـابـهِ الـمُـسَـمَّـى : بِــ [ صُـبـح الأعـشَـى ] ، وجـمَـع كَـلِـمَـة ( الأهـِـلَّــة ) ، الـتـى وَرَدَ ذِكـرُ إسـم هـذهِ الـكـلِـمـة - فِـى كِـتَـاَبِ الـلَّـهِ تَـعَـاَلَـى - إذ يَـقُـوُلُ سُـبـحَـاَنَـهُ وَتَـعَـاَلَـى - فـى [ سُـورَةِ الـبَـقَـرَة ، فِـى الأيَـةِ رَقَـم 189 ] { ويَـسـئَـلُـوُنَـكَ عَــنِ الأهـِـلَّــة ... } بِـمَـعـنَـى : مَـنَـازِلُ الـقـمَـر ، ومـوَاَقِـيِـتُ الـنـاسِ والـحَـج -- كـتـبَـهَـا الـقـلّـقَـشَـنـدِى بـالـمَـعــنـى الـقِـيَـاسِـى لِـكَـلِـمَـةِ الأهـِـلَّــة ، الـتـى هُــى : 2 - ظُـهُـورُ الـقـمَـر ، عَـلـى شَـكـلِـهِ الـهِـلَاَلِـى ( هِـلَاَل ) ، كُـلُ لـيـلَـةٍ ، مِـن أول الـشَـهـر الـعَـربـى ، إلـى سَـبـعِ لَـيَـالٍ مِـنـه ، مُـشـتَـمِـلَاً عَـلـى أن كُـل خُـمـسٍ ، أو كُـل فَـرعٍ مـن فُـرُوع شـجـرة قـبـيـلـةِ الأهـِـلَّــة ( الــهـِـلَّــة ) ، الـذيـن هُــم ( فَـرعُ قِــرْيـن ، وفَـرعُ شِــحَــاَتَـة ، وفَـرعُ خُــزَيّــم ، وفَـرعُ عَــلِــى ، وفَـرعُ سُــدَيّــرَة ) ، بـطـهـطـا ، سُـوُهَـاج --> كُـلُ فَــرعٍ مـن هَـذهِ الأفــرُع الأهـِـلَّــة الـخـمـسَـة ، هُــوَ : جُـزُءٌ ، أَى ( هِـلَاَلٌ ) ، مـن شَـجـرة ( الـقَـمَـر ) ، أبـيـهِ الأمِـيّـرالـمَـغّـرِبِـى / عَـبـدُ الـلَّـه ، بـن إدريـس ، بـن إدريـس الـحَـسَـنِـى الـشَـريـف - وقِـيـاسَـاً عَـلـى أن جَـمـع كـلِـمَـة هِـلَاَل فـى مَـنَـازلِ الـقـمَـرِ ، هُــوَ : أهِــلَّــةٌ ، و هِــلَـل ، وبـإدخـال ( آل الـتـعـريـفِ عـلـى الـجـمـع ) ، صَـارت الـكـلـمـة ( ألــ / أهِـــلَّــة ) ، وبِـمَـعَــنَـىً أخَـر : أى أنَّ : كُـل ذُريَّـةِ فَـرعٍ مِـن هَـذه الـفُـرُوعِ الأَهــِـلَّــةِ الـخَـمّـسّـة : ( فَــرعُ قِــرْيــن - و فَــرعُ شِــحَــاَتــة - و فَــرعُ خُــزَيّــم - و فَــرعُ عَــلِــىّ - و فَــرعُ ســُـدَيّــرَة ) ، فـى قـبـيـلَـة الــهِـلَّــة --> يَـتَـصِـل فِـى تَـسَـلـسُـلِ عَـمُـود نَـسَـبـهِ ، إلـى أبـيـهِ الـشَـريـف الـمَـغّــرِبِـى / عَــبـدُ الـلَّـهِ ، بـن إدريـس ، بـن إدريـسِ الـحَـسَـنِـى -- وفـى كِـلا الـحـالـتـيـن ، سـواءً كـانـت الـكـلِـمَـة مـكـتُـوبـة فـى كِـتـاب صُـبـح الأعـشـى لـلـقَـلـقَـشَـنـدِى ، فـى الـجُـزءِ الأول بـالـصـفـحـة رقـم 364 ( الأهـِـلَّـة ) ، أونـطـقـنَـاهَـا ، وتـدَاولـنَـاهَـا ، وصَـار نُـطـقُـهَـا الـمُـتَـعـارف عَـلـيـهِ إصـطِـلاحِـيَّـاً فِـيِـمَـاَ بَـيـنَـنـا فـى مُـحـافـظـة سُـوُهَـاج ، هُـوَ : ( الــهـِـلَّــة ) ، فـإن مُـسَـمَّـى الـكَـلِـمَـتـيـن ( الأهـِــلَّــة ، و الــهـِــلَّــة ) يـشـمَـلانِ مـعــنَـىً ، وَ وَصـفَـاً واحِـدَاً ، هُــوَ : { قـبـيـلَـةُ الــهــِـلَّــةِ بـطـهـطـا سُـوُهَـاج } -- وأنـت / أيُـهَـا الأخُ الـقـارىءُ الـكـريـم -- إذا سَـألـت أى أحـدِ مـن الـنـاس ، سَـوَاءً مـن خـارج مَـركَـز طـهـطـا ، أو مَـركَـز جُـهَـيـنـة ، أو مَـركـز طِــمَـا -- أو مِـن خـارج مُـحَـافـظـة سُـوُهَـاج ، عَـن مَـكَـان ( بِـلادِ الأهِــلَّــة ؟ ) ، فـيُـجِـيـبُـك بـالـنـفـى ، ويَـقُـوُلُ لـك أنـتَ تـقـصِـد الـسُـؤال عَـن مـكـان بـلاد الــهِــلَّــة -- ومِـثـلُ هـذا الـلـبـسُ فـى الـمـعـنَـى ، أو الـخـطـأ الإمـلائِـى ، أو الـكِـتَـابـى ، أو الـتَـحـريـفِـى أثـنَـاء نَـقـلِ الـكَـلِـمَـة بـالـزيَـادة ، أو بـالـنـقـص ، فـى نُـطـق حُـرُوف بـعـضِ الـكـلِـمَـات ، شَـائِـعٌ ومـوجُـوُدٌ فـى بـعـض كُـتُـب الـتـأريـخ ، عـن أسـمَـاء بـعـض قـبـائِـل الـهَـوَارة الاشـرَاف ، الـ 33 الـمـذكُـوريـن بـعـالـيـه ، وغـيّـرهِـم ، مِـثـلُ كَـلِـمَـةِ الـبـلازد ، وصِـحـتُـهَـا فـى الـنُـطـقِ هِـى : قـريـةُ الـبَـلايـزة ، الـتَـابِـعَـة لِـمَـركَـز أبـى تِـيـج ، بِـمُـحَـافـظـة أسـيُـوُط ، ومِـثـلُ كَـلِـمَـة سِـيِـلِـيـن ، ألـتـى حُـرفَـت فـى الـنُـطـقِ إلـى سِـلِـيـم : الـتـى هِـى مَـركـز سَـاحِـل سِـلـيـم بـأسـيُـوُط ، وغـيـرهَـا مـن الـكـلـمـات -- وكَـذَلِـكَ أيـضَـاً : كَـلِـمَـتَـىّ ( طَــحــطَــا ، سُـوُهَـاى )

،


عدل سابقا من قبل مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة أبريل 23, 2021 2:58 am عدل 3 مرات


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام


عدد المساهمات : 9157
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 48

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً  Empty رد: معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الأربعاء فبراير 03, 2016 1:49 pm

الـفِـرعُـونِـيَـتَـانِ ، الـلـتَـانِ حُـرّفـتَـا فـى عَـهـد حُـكـم دَولَـتّـى الـمَـمَـاَلِـيِـكِ ، والـعُـثـمَـانِـيِـيـن ، تـحـريـفـا صـوتِـيـاً فـى نُـطـقِـهِـم لـكـلِـمَـة طَــحــطَــا ، لِـعَـدَم إسـتِـطَـاعَـتِـهِـم نُـطـق حَـرفِ الـحَــاء ، فـنَـطَـقُـوهَـا طَــهْــطَــا بِـالـهَــاَء ، وكَـذلِك عـنـد الـكِـتـابـةِ الـرسـمِـيّـة ، كَـتَِـبُـوُهَـا ( طــهْــطــا ، سُـوُهَـاَج ) ومَـازالـت الـكِـتـابـة الـرَسـمِـيَّـة إلـى الآن هِـى طَــهــطَـا ، ولـكِـن الأكـثَـريّـةِ مِـن الـنـاسِ فـى حَـيَـاتِـهِـم الـيَـومِـيَّـة ، يَـنـطِـقُـوُن كَـلِـمَـة طــهْــطـا ، بِـإسـمِـهَـا الـفِـرعُــوُنِـى ( طَــحـــطَــا ) ، إلـى الآن -- والـمـعـنَـى الـفِـرعُـوُنِـى لِـكَـلِـمَـة طَــحــطَــا ، هُـو إنَّـهَـا : { إسـم لأمِـيـرةِ ، مِـن أمِـيـرَاتِ الـفَـرَاعِــنَـة } ، وقـد ذُكِـرت كَـلِـمَـة طَــحــطَــا ، فـى كِـتَـابِ الـبُـلـدَاَن لِـلـيَـعـقُـوُبـى ، بـإسـم قَــهــقَــاوَة ، وفـى كِـتَـابِ الـمـسَـالِـكِ و الـمَـمَـاَلِـكِ ، لإبـن خَـردَذَاَيـة ، بِـإسـم قَــهــقِــىّ ، وفـى مُـعـجَـمِ الـبُـلـدَاَنِ لِـيَـاقُـوُتِ الـحَـمَـوىّ ، بـإسـم قــهــقَــاَوَة ، وفـى كِـتَـابَـىّ : صُـبـحِ الأعـشَـى لِـلـقَـلـقَـشَـنـدى ، والـخِـطَـط لـلـمِـقـريـزى ، بِـإسّـم : { قَــهــقِــى وقَــهــقُــوُرة ، وتـعــنِـى كُــوُرَةُ طَــهــطَــا ، أى دَائِــرَةِ طَــهْــطَــا } -- وكـذَلِـكَ / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكَـارِم -- يُـوُجَـد خـطـأ ، تـنَـاوَلَـهُ فـى الـكِـتـابـةِ عـن الــهـِـلَّــة ، سَـعَـادة / عَـلـى بـاشـا مُـبـارك - فـى الـجُـزء الـسَـابـع عــشَـر ، فـى الـصَـفـحَـة رَقَـم 62 ، مِـن كِـتـابـه الـخِـطـط الـتـوفـيـقـيـة ، لـكِـن قـد تـكُـوُن الـكِـتـابـة ، قِـيـاسَـاً عـلـى الـمـعـنـى الـمـوجُـوُد فـى بـلاد الـوَجـهِ الـبـحـرى مِـن مِـصـر ، فـى ذِكـرهِ لِـكـلـمـة كـفـر ، أو كُـفُـوُر ، فـى بـعـض مُـسَـمَّـيَـاتِ بـلاد الــهـِـلَّــة ، وفـى مُـسَـمّـيَـات بـلاد الـصـعــيـد عَـامـةً ، فـلا يُـوُجـدٌ فـى بـلاد قـبـيـلـة الــهــلَّــة ، بـمُـحـافـظـة سُـوُهـاج ، ولا يُـوُجـدُ فـى بـلاد الـصـعــيـد عـامَـةً ، كـلـمَـة كـفـر ، أو كُـفُـوُر ، كَـمُـسَـمَّـى لأى بـلـدٍ مِـن بـلاد الـصَـعِــيـد ، إنـمـا الـكُـفُـوُرُ ، وغـيـرهَـا مـن الـكـلـمـات ، تُـوجـدُ فـى الـوجـه الـبـحـرى مـن مِـصـر -- أمـا مُـسَـمَّـيـاتُ بـلاد الـصَـعِـيـدِ فـهـى : قـريَـة ، أو نَـزلَـة ، أو خِـلـوَة ، أو نَـجـع ، أو كُـوم ، أوجَـزيـرة ، أو تَـل ، أو مَـديـنـة ، أو مُـحـافَـظـة ، وغـيـرهَـا مِـن بـعـضِ الـكـلِـمـات ، ومـن بـعـض الـمُـسَـمَّـيَـاتِ الإصـطِـلاحِـيَّـة ، الـمُـتَـعـارف عـلـيـهَـا - وكـذَلـك كـلام ُسـعَـادة / عَـلـى بـاشـا مُـبـارك ، الـمـكـتُـوُب فـى كِـتـابهِ : الـخِـطَـطِ الـتـوفِـيـقِـيَّـة الـجُـزء 17 بـالـصَـفـحِـة رَقَـم 8 ، وكـلامُ غـيـرهِ مـن الـنـاس ، عـن الأصـل ، وعَـن الـنَــسَـب : لايُـحَـقِـقُ نَـسَـبٌ ، ولايُـدَقِـقِـه ، إلا إذا كَـان دَلِـيـل تَـحـقِـيـق وتـسَـلـسُـل هَـذَا الـنَـسَـبِ مَـأخُـوُذٌ مِـن الـكُـتُـب ، ومِـن الـمَـرَاجِـع ، ومِـن الـوثـائِـقِ الـمُـسَـجَّـلَـة - ولـذلِـك تَـجِـد أن سَـعـادة / عَـلـى بـاشـا مُـبـارك - فـى كِـتَـابـهِ ( الـخِـطَـط الـتَـوفِـيِـقِـيَّـة جـ 17 بِـالـصَـفـحَـة رَقَـم 62 ) ، يَـقُـوُلُ عَــن لِـسَـانِ بـعـضِ مَـن قَـابَـلَـهُـم مِـن سُـكَـانِ بِـلادِ الــهِــلَّــة ، يَـقُـوُل حَـرفِـيَّـاً : { ثُـمَّ إن أهـلِ الـهِــلَّــةِ ( يَــزّعُــمُــوُن ) أنَ أصـلَـهُـم مِـن قـبـيـلـةِ بَـنِـى هِـلال الـمُـسـتَـوطِـنـيـن بـبـلاد تُـوُنِـس ، وقِـيـل : إنَّ أصـلَـهُـم مِـن حِـمّـيَـر الـيـمَـن ، واَرتـحَـلُـوُا إلـى تُـوُنِـس ، ثُـمَّ إرتَـحَـلَ بـعـضُـهُـم إلـى أرض مِـصـر ..... } ، سَـنُـلاحِـظ هُـنـا أنَّ كَـلِـمَـةِ يَــزّعُــمُــوُن : مِـن بـعـضِ مـعـانِـيـهَـا فـى قَـوَاَمِـيِـسِ الـلُـغَـةِ الـعَـرَبـيَّـةِ ، هُــوَ : الـظَـنُ ، والإدِعَـاءُ ، والإرتِـيَـابُ ، والـقَـولُ عَـن غَـيـرِ صِـحَـة ، أى الـغِـيـر مَـوثُـوُقٌ بـه ، سَـوَاءٌ كَـان حَـقَـاً ، أو بَـاطِـلا -- وكـذلِـكَ أيـضَـاً / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكـارم -- {{ هُـنَـاكَ خَـلـطٌ فـى الـمُـتَـشَـابـهِ مِـن الأسـمَـاءِ ، وفـى الـمُـتَـشَـابَـهِ مِـن الألـقَـاَبِ ، وفـى الـمُـتَـشَـابـهِ مِـن الـكُـنـيَـاَتِ : يُـحـدِثُ إلـتِـبَـاَسٌ فـى الـفِـهـمِ عِـنـدَ بـعـضِ الـنَـاسِ الَّـذيـن يَـبـنُـوُنَ إعـتِـقَـادَاَتِـهِـم عَـلـى الإشَـاعَـاتِ ، ويَـخُـوضُـوُن فـى الـنَـسَـبِ ، بِـدُوُنِ الأدِلَّـةِ الـصَـحِـيِـحَـةِ والـكَـاَفِـيَـةِ لِـتَـحـقِـيـقِ و إثـبَـاتِ الـنَـسَـب ، الـتـى هِـى : ( وثِــيِــقَــةٌ ، أو شُــهــرَةٌ ، أو إقــرَاَرٌ ) - وكَـذَلِك أيـضَـاً : عِـنـدَ بـعـضِ الـبَـاحِـثِـيـن مـن الـنـاسِ ، قـديـمَـاً ، وحـديـثـاً ( إلا مَـن رَحِـم رَبـى مِـنـهـم ) ، عَــن أدَوَاَتِ ، وطُــرُقِ ، وأسـالِـيـب ، و ضَـوابـط نَـفـى و إثـبَـات ، وتَـحـقِـيـق وتَـسَـلّـسُـلِ الأنـسَـابِ شَـرعَـاً ، وعُــرفـا }} -- كـالـخَـلـطِ مَـثَـلاً بـيـن نَـسَـب : 1 - قـبَـائِـلِ { الأشـرَاَف الـطَـالِـبِـيِّـيـن --> / آل عَـلِـىّ ، و / آل جَـعـفَـر ، و / آل الـعَـبَـاس ، و / آل عَـقِـيّـل ، و / آل الـحَـارث - أبـنَـاءُ / أبـى طَـالِـبِ ، بـن عَـبـدِ الـمُـطـلِـبِ ، بـن هَـاشِـم --> هَـوَاَرة بَـنـى هَـاشِـم } وكَـالـخـلـط ِ تَـحـدِيِـدَاً بـيـن نَـسَـب : 2 - { الـسَـادَة الأشـرَاَفِ الـعَـلَـويّـيِـنَ ، أهـلُ الـكِـسَـاء ، أهـلُ بـيّـتِ الـنَّـبِـىّ } --> ذُريـةِ الـسَـيـدَيـنِ الـشَـريـفـيـن / الـحَـسَـن ، و الـحُـسَـيّـن ، وشَـقِـيـقَـتِـهِـمَـا ، الـسَـيـدة الـشَـريـفـة / زَيـنَـب -- أولاد سَـيـدنَـا الإمَـام / عَـلِـىّ ، بـن أبـى طَـالِـب ، مِـن زَوجـتـهِ جَـدَتُـنَـا الـسَـيّـدة / فَـاطِـمَـة الـزَهـرَاء ، بـنـت سَـيـدنـا مُـحَـمّـد ، رَسُـولِ الـلَـه ( الـلَّـهُـم صَـلّ ، وسَـلّـم ، وبـارك عـلـيّـهِ ، وعـلـى آلـهِ ، فـى كُـلِ وقـتٍ ، وفـى كُـلِ زَمَـانٍ فـى الـعـالـمِـيـن ، إنَّـك حَـمِـيـدٌ مَـجِـيـد ) -- وكَـالـخـلـطِ بـيـن نَـسَـب : 3 - ذُريَـةِ الأشـرَاَف الـعَـلَـويِـيـن { عُـمَـر ( الـمُـلَـقَـب بـالأطـرف ) ، و / مُـحَـمَّـد ، بـن الـحَـنَـفِـيَّـة ، و/ الـعَـبَـاَس } ، بـاقِـى أولاد سـيـدنـا الإمـام / عـلـىّ ، بـن أبـى طـالـب ، مِـن الـزوجـاتِ الـثـلاثِ الأُخـريَـات ، الـمـذكُـورات تَحـتَ مَـشـجَـرِالـنـسَـبِ بـعـالِـيـه ، غـيـر جـدتُـنـا الـسَـيّـدةُ / فَـاطِـمَـةُ الـزهـرَاَء -- وكـالـخَـلـطُ والـجَـدَلُ بـيـنَ نَـسَـب : 4 - بَـاقـى الـقـبَـائِـل الـعَـربـيَّـة ، الـعَـدنَـانِـيّـة ، والـقَـحـطَـانِـيَّـة -- وكـالـخـلـطُ والـجَـدَلُ ، بـيـنَ نَـسَـب : 5 - قـبـائِـل { هَـوَاَرَةِ الـبَـربَـر والأمَـازيّـغ } -- فـلِـكُـل قـبـيـلَـةٍ مِـن هـذه الـقـبَـائِـلِ أرقَـام { 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 } ، لَـهَـا عَـمُـوُدُ نَـسَـب مُـتَـسَـلـسِـل ، ومُـحَـقـق ، ومُـخـتَـلِـفٌ عَـن الأخـر ، ومـكـتُـوبٌ فـى الـمـصَـادرِ ، وفـى الـمـراَجِـعِ مِـن الـكُـتُـب ، وفـى الـجُـرُوُدِ الـقَـدِيِـمَـةِ ، الـمَـحـفُـوُظَـةِ والـمَـورُثَـةِ عَـنِ الأجـدَاَدِ ، خـلَـفَـاً عَـن سَـلَـف ، وفـى الـوثَـائِـقِ الـمُـسَـجَّـلَـة بـالـقـلـعَـة بـالـقـاهِـرة ، وبـدار الـكُـتُـب والـوثَـائِـقِ الـقـومِـيَّـةِ ، بـمَـاسـبـيـرُو بـجـوار الـتـلـيـفـزيُـون بـجـوار الـبـنـك الأهـلـى الـرئـيـسـى عـلـى الـنـيـل ، بـالـقـاهِـرة ، وفـى الـنـقـابـةِ الـعـامَّـةِ الـرَسّـمِـيَّـة والـوَحِـيِـدَة لِـلـسَـادة الأشـرَاَف فـى الـقَـاهِـرَة ، بـجـوار دار الإفـتـاء بـالـدرَّاَسـةِ ، بـجُـمـهُـوريَّـةِ مِـصـرَالـعَـربـيّـة ، وبـغــيـرهَـا مـن الـبُـلـدَانِ الـعـربـيَـةِ الـشَـقِـيـقـة ، والـقـولُ الـفـصـلُ فـى ذلـكَ كُـلـهِِ أنَّـهُ --->[ لا نَـسَـبَ لِـقَـبِـيِـلَـةٍ مَـا ، إلا بِـوَثِـيِـقَـةٍ مُـحَـقَـقَـةٍ ، ومَـكـتُـوُبـة ، تُـعـرَفُ بـهَـا كُـلُ قـبـيـلّـةٍ مـن الأُخـرَى ] ، لأن الـتَـشَـابُـه فـى الأسـمَـاءِ ، وفـى الألـقَـابِ ، وفـى الـكُـنّـيَـاَتِ لايَـعـنِـى الإتـحَـاَد فـى الـنَـسَـبِ ، فَـمَـثَـلاً نَـقُـوُل : هَـذا زَيـدٌ حَـسَـنِـىّ ، وهـذا زَيـدٌ حُـسَـيـنِـىّ ، وهـذا زَيـدٌ صِـدِيِـقِـىّ ، وهـذا زَيـدٌ عُــمَـرِىّ ، وهـذا .... ، وهـذا .... وإن كَـانُـوُا فـى مـكَـانٍ واحِـد -- وبـعـد أن نَـزَلـت قـبـيـلـة الــهـِـلَّــة فـى غـربـى طـهـطـا -- {{ لَـم تَـنّـزِلِ الأفـرُعِ الـخَـمّـسَـة لـقـبـيـلـة الــهـِـلَّــة ( أولاد قِــرْيــن - و أولاد شِــحَـاتَـة - و أولاد أبُـوُخُــزَيّــم - و أولاد عَــلِــى - و أولاد أبُـوُسُــدَيَّــرَة ) ، فـى مَـكَـاَنٍ مَـا مُـسَـمَّـى بِـإسـمٍ مَـعـلُـومٍ بِـعَـيـنِـهِ حِـيـنَ نَـزَلُـوا ، لـكِـنـهُـم نـزلُـوا ، وَ اسّـتَـقَـرّوا ، وحَـطُـوُا رِحَـالَـهُـم فـى مـكَـانٍ مَـا مِـن الأرضِ ، فـى غـربـى طَــحــطَــا ، إشـتـهَـرَ وغـلَـبَ عـلـى هـذا الـمـكَـانِ : ( مُـصَـاَفَـحَـتِـهِـم بـعـضُـهُـم لِـبـعـضٍ ، عِـنـدَ قُـدُوُمِـهِـم ، وتـلاقِـيـهِـم ، وإقَـامَـتِـهِـم ، أى مِـن مُـصَـاَفَـحَـةِ الـرَجُـلِ لأخِـيـهِ بِـيَـدِه ) ، فـتـسَـمَّـى مـكـان هـذِهِ الـمُـصَـافـحَـات إصـطـلاحِـيـاً فـيـمَـا بـيـنـهُـم بِـإسـم { الـصُـفَّـيّـحَـة } ، الـتـى هِـى الآن قـريـة الـصُـفَّـيّـحَـة ، بـمَـركَـز طَـهـطَـا ، بِـمُـحَـافـظـةِ سُـوُهَـاج }} ، ثُــمَّ بـعـدَهَـا تَـوَزعُـوُا عَـلـى أمـاكِـنِ إقـامـتِـهِـم الدائِـمـة ، بـإتـفـاقِـهِـم ، وبـتـراضِـيـهِـم مـع بـعـضِـهِـم الـبـعـض ، ثُـمَّ نَـزَل ، وخَـلا ، وانـتَـجَـعَ ، كُـلُ واحـدٍ مِـنـهُـم ، بـمـكـان إقـامَـتـهِ الـدائِـم ، فـتـسَـمـى هـذا الـمـكـان الـذى أقـام فـيـه ، بـإسـمـه إلـى الآن -- أو تَـسَـمَّـى هـذا الـمـكـان ، بِـإسـم أول مَـن نَـزَلَ ، وَأقَـامَ فـى هـذا الـمَـكَـانِ مِـن / أحَـدِ الأفَـاَضِـل مِـن الـنَـاَسِ ( مِـن غـيـر ذُريَّـةِ الأفـرُعِ الـخَـمـسَـة لِـقَـبِـيـلَـةِ الـهِــلَّــة ) ، بِـلَـقَـبِـه ، أوبـكُـنّـيَـتِـهِ ، أوبِـوظِـيـفـتِـه ، أو بِـمُـسَـمَّـاهُ الإصـطِـلاحِـى ، وكَـذلِـك سَـكَـنَ مَـعَـهُ بَـعـضٌ مِـن ذُريَّـةِ الأفـرٌعِ الـخَـمّـسَـة ( فَـرعُ قـريـن ، وفَـرعُ شِـحَـاتَـة ، و فَـرعُ خُـزَيّـم ، وفًـرعُ عَـلِـى ، وفَـرعُ سُـدَيّـرَة ) ، وَكُـلُ مَـن أتَـى واسـتَـقَـر بـالـتَـوَاَلِـى بَـعـدَهُـم مِـن ( الـمُـسـلِـمِـيِـن ، و الـنَـصَـاَرَى ) فـى غَـالِـبِـيَّـةِ هَـذَهِ الـبِـلَادِ إلـى الآن -- وعـلـى مَـر الأيـام ، وكـمـا فـعَـل أنـصَـارُ الـمـديـنـةِ الـمُـنـوَرَة ، مـع الـمُـهَـاجـريـنَ ، مِـن مَـكَـةَ الـمُـكَـرَّمَـة ، فـقـد أقـطَـع شَـيـخُ الـعَـرَبِ / الـجَـنّـدَلِـىُ الـكِـشـكِـىُ -- مِـن مَـشَـاَيـخ / عَـرَب جُـهَـيّـنَـة الـكِـرَاَم -- لأُخـوتـهِ قـبـيـلَـة الــهـِـلَّــة ، مِـسَـاَحَـةٍ مـن الأرَاضـى الـزراعـيَـة ، الـمُـمـتَـدَةِ مِـن شَـرقِ قـريـةِ نـزلـةِ عَـلِـى ، إلـى غَـربِ قـريـةِ الـطُـلّـيّـحَـات ، مُـرُورَاً بـغــربِ قـريـةِ الـكُـوُم الأصـفَـر ، إلـى قـريـة نـزلـة عِـمَـارَة ، نَـظِـيـرِ دَفـعِ الـخَـرَاَجِ الـسَـنَـوُى الـمُـقَـرَّرُ عَـلَـيـهَـا لِـلـوَاَلِـى آنَـذَاَك . ** والـجَـدَلُ ( مِـن أجـلِ الـمَـعـرِفــة ) ، والّـلَـغَـطُ الـذِى قَــد يَـدُورُ ، فـى نُـفُـوُسِ بَـعَـضٍ مِـن الـنَـاسِ ، حَـوُلَ {{ أصْـلِ قـبـيـلَــةِ الأهِـــلَّــة ( الــهـِـلَّـــةِ ، بِـمُـحَـاَفَـظِـة سُـوُهَـاج ؟ ) ، وحَـولَ نَـسَـبِـهَــا ؟ -- فَـقَـبـيـلَـةُ الــهِــلَّــةِ / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكَـاَرِم - هِـى : إسـمٌ لِـحِـلّـفٍ قَـبَـلِـىٍ ، يَـضُـمُ ، أو يَـشّـمَـلُ ، أو يَـحـتَـوِى بِـدَاَخِـلِـهِ عَـلَـى : 1 - خَـمّـسَـةِ أفـرُعٍ : ثـلاثـةُ مِـنـهـا بـحَـرى جِـسّـر كُـوُم بَـدر بِـطَـهـطَـا ، هُــم : ( فَـرعُ قِــرْيــن -- وفَـرعُ شِــحَـاتَــة -- وفَـرعُ أبِــى خُــزَيّــم ) ، مُـقِـيِـمِـيـنَ فـى 35 بَـلَـد ، ومَـذكُـوُريـنَ بـأسـمَـاء عَـائِـلاتِـهِـم فِـى ( * رَقَــم 1 -- ) فِـى هَـذهِ الـمُـدَوَّنَـةِ أدنَـاه ، وإثـنَـانِ مِـنـهَـا قِـبـلِـى جِـسـر كُـوُم بَـدر ، هُــمَـا : ( فَـرعُ أولَاَد عَــلِــى -- وفَـرعُ الــسُــديّــرَات ) ، مُـقِـيـمِـيـنَ فـى 25 بَـلَـد ، ومَـذكُـوريـنَ أيـضَـاً بـأسـمَـاء عَـائِـلاتِـهِـم فـى ( * رَقَــم 1 -- ) فـى هَـذهِ الـمُـدَوَّنَـةِ أدنَـاه - هـذا الـحِـلـفُ الـقَـبَـلِـىُ ، الـمُـكـونُ مـن خَـمّـسَـةِ أفــرُعٍ ، ( فَـرعُ قِــرْيــن - و فَـرعُ شِــحَــاتــة - و فَـرعُ أبِــى خُــزَيّــم - و فَـرعُ أولاد عَــلِــىّ - و فَـرعُ الـسُــدَيّــرَاَت ) ، بـأسـمَـاءِ عَـائِـلاتِـهِ ، الـ 242 عَـاَئِـلَـة الـمَـذكُـوُريـنَ فـى إجـمَـالِـى عَـدَد الأفَـرُعٍ أدنَـاه ، والـمُـحَـقَـقُ تَـسَـلـسُـل نَـسَـب هَـذهِ الأفـرُعِ ، بِـالأدِلَـةِ مِـن الـكُـتُـبِ ، ومِـن الـقَـرَاَئِــنِ الـثُـبُـوُتِـيَّـةِ مِـن الـوثَـائِـقِ الـمُـسّـجَـلَـةِ ، إلـى الـسَـادةِ / الأشـرَافِ ، الأدَاَرِسَـةِ ، الـمَـغَـارِبَـةِ ، الـحَـسَـنِـيّـوُن 2 - مَـع أصـدِقَـائِـهِـم ، وأُخـوَتِـهِـم الـكِـرَام / بـاقِـى الـعَـائِـلات الأُخـرَىَ الَّـذيـن دخَـلُـوا بـالـحِـلـفِ مَـعَـهُـم فـى الـقَـبـيـلَـة ( مِـن الـمُـسـلِـمِـيـنَ ، و الـنَـصَـارى ، الـقَـاَدِمِـيـن إلـيـهِـم مِـن جِـهَـاَتٍ اُخـرَى ، والـذيـن هُـم أدرَى بِـمَـعـرفَـةِ مَـكَـان مَـجِـيِـئِـهِـم ، ونَـسَـبِـهِـم ) ، والـمُـقِـيـمِـيـنَ مَـعَـهُـم فـى كُـلِ بـلـدٍ مِـن بـلادِ قَـبـيـلَــةِ الــهِــلَّــة الـ 60 بَـلَـد - هَـؤُلَاَءِ / الـكِـرَاَمِ جَـمِـيِـعَـاً [ رَقَـمَـىّ 1 ، 2 ] - هُــم الـمُـكَـوّنُ الـذى يـنـطَـوى تَـحـتَـهُ مُـسَـمَّـى قَـبـيـلَـةِ الأهــِـلَّــةِ ( الــهــِـلَّــة ) ، بِـقُــرَى ، وَ بِـنُـجُـوُعِ مَـرَاكِـز طَـهـطَـا ، وجُـهَـيّـنَـة ، و طِـمَـا ، بِـمُـحَـافـظَـة سُـوُهَـاج ، بِـجُـمْـهُـوريَّـةِ مِـصـرَالـعَـرَبِـيَّـة }} -- و إن أهــلُ بـلادِ الــهِــلَّــةِ جَـمِـيـعَـاً ، يـعِـيـشُـوُن حَـيَـاتَـهُـم فـى أمـنٍ ، وفـى هُـدُوُءٍ وَ سَـلامٍ بـيـنَـهُـم ، وبـيـنَ جِـيـرانِـهِـم ، لَـم يَـنـسَـوا الـفـضـلَ بـيـنَـهُـم ، أُخـوةٌ مُـتـعـاونِـيـنَ فـيـمَـا يَـعُـوُدُ عَـلـيـهِـم جـمِـيـعَـاً بـالـخـيـر ، مِـن خِـلال مـا أمَـر الـلَـهُ بـهِ عِـبَـاَدَهُ مِـن الـتَـعَـاَرُفِ ، و صِـلَـةِ الأرحَـاَمِ ، ومِـن حُـسـنِ الـتَـعَـامُـل والـتَـعَـاَيُـش ، وعـلـى إحـتِـرَاَم حُـرمَـةِ الـجُـوَاَرِ فـى الـزرَاَعَـاتِ ، وفـى الـمـسَـاكِـنِ ، وفـى الـمـقـابـر ، وفـى الـمُـمـتَـلَـكَـاتِ الـعَـامَـةِ والـخَـاصَـة -- لَأنَـهُـم يـعِـيـشُـون فـى وطـنٍ واحـدٍ يـجـمَـعَـهُـم ، إسـمُـه : ( الـقـريـة ، أو الـنَـزلـة ، أو الـخِـلّـوَة ، أو الـنَـجـع ، أو الـكُـوُم ، أو الـتَـل ) -- يَـفـرَح الـوَاحِـدُ مِـنـهُـم لِـفـرح أخـيـه ، ويـحـزنُ لـحُـزنِ أخـيـه ، يـحـتَـرمُـوُنَ ويُـعَـظِـمُـوُنَ بـعـضَـهُـمُ الـبـعـض ، ولَـهُـم فـى الأفـراحِ ، ولـهُـم فـى الأحـزَاَنِ عُـرفٌ مُـتَـبَـعٌ بـيـنَـهُـم ، وعَـادَاَتٌ ، ومُـجَـامَـلاتٌ ، وتـقـالِـيـدٌ ، ومـورُوثـاتٌ ، ومُـشَـاركَـاتٌ إجـتِـمَـاعِـيَّـةٍ تَـجـمَـعُـهُـم فـى عُـرفِ الـقـبـيـلـة ، وفـى مُـسـتَـجَـدَاَتِ فِـقـهِ الـوَاَقِـع الـذى يَـعِـيِـشُـوُنَـه -- ومِـن طـبـيـعَـةِ الـنـفـسِ الـبـشَـريَـةِ أنَّ : فـى حَـيـاةِ كُـلِ واحـدٍ مِـنّـا مَـهـمَـا كـان شَـأنُـه --->{ لـهُ مِـن الـنـاسِ نَـاَقِـد ، ولـهُ مِـن الـنـاسِ قَـاَدِحٌ وَمُـتَـشَـفـى ، ولـهُ مِـن الـنـاسِ مَـاَدِح ، ولـهُ مِـن الـنـاسِ مُـنـصِـف - ومَـن يَـظُـنُ مِـنَّـا أنَّـهُ يَـسّـلَـمُ فِـى حَـيَـاتِـهِ مِـن كَـلامِ الـنَـاسِ فَـهُـوَ مَــجــنُــوُن } -- ودِيـنُ الـلَّـهِ الإســلَاَمُ الـذىّ هُــوَ : ( الإنـقِـيَـاَدُ ، وَ الـخُـضُـوُعُ الـتَـاَمّـيـنِ لِـمُـرَاَدِ الـلَّـهِ مِـن عَـبـدِهِ ، فِـى إفـعَـل كَـذا ........... وَلا تَـفـعَـل كَـذا .......... ، عَـلَـى لِـسَـاَنِ رُسُـلِـه ) ، قَـد سَـوَىَ بـيـنَ الـنـاسِ جَـمِـيـعَـاً ، فـى نَـسَـبِـهِـم لأدَمَ مِـن جِـهَـةِ الـتـمـثَـال ( الـجَـسَـد ) ، وفَـاضَـلَ بـيـن الـمُـؤمِـنـيـن بـالـلَـه ، الـمُـحَـقـقِـيـنَ لِـلإسـلام ، مِـن خِـلال { تَـحـقِـيـقِـهِـم لِــتــقــوَى الـلَّـه ، الَّـتِـى هِـى : عِـمَـادُ وجِـمَـاعُ الـخـيـرِ كُـلّـه } ، كـمَـا قـال لـنـا رسُـوُلُـنـا الـكَـريـم ، وأُسـوَتُـنـا الـحَـسَـنَـة : فـى حـديـثِ أبـى سَـعِـيـدٍ الـخُـدري أنَّـهُ قـال : قـال رسُـوُلُ الـلَّـهِ صَـلَّ الـلَّـهُ عـلـيـهِ وسَـلَّـم : ( يَـأيُـهَـا الـنَـاسُ : إنَّ رَبـكُـم وَاَحِـد ، ِألا لا فـضـلَ لِـعَـربـىٍ عَـلـى عَـجَـمِـى ، ولا لِـعَـجَـمِـىٍ عـلى عَـربـى ، ولا لِأبـيَـضَ عـلـى أسـوَد ، ولا لِأسـوُدَ عـلـى أبـيَـض - إلا بِـالـتَـقـوَى - الـنَـاسُ مِـن أدمَ ، و أدمُ مـن تُـرَاَب ) [ أخـرَجَـهُ الـبـيـهَـقِـى ، وأبُـونَـعِـيّـم ، والألـبـانِـى ] ، وكـمـا قـال لـنـا رَبُـنـا سُـبـحَـانـهُ وتـعـالـى فـى مُـحـكَـمِ الـتَـنـزيِـلِ : { يَـا أيُـهَـا الـنًـاسُ إنَـا خَـلَـقـنَـاكُـم مِـن ذَكَـرٍ وَأُنـثَـى وَجَـعَـلـنَـاكُـم شُـعُـوُبَـاً وَقـبَـائِـلَ لِـتَـعَـاَرَفُـوا إنَّ أكـرَمَـكُـم عِـنـدَ الـلَّـهِ أتـقَـاكُـم إنَّ الـلَّـهَ عَـلِـيِـمٌ خَـبـيّـر } [ مِـن سُـوُرَةُ الـحُـجُـرَاَت : الأيَـة رَقـم 13 ] ، فـسَـنُـلَاَحِـظُ فـى هَـذِهِ الأّيَـةِ الـكَـرِيِـمَـةِ ، أنَّـهُ : قـد جَـاء الأمـرُ مِـن الـلَّـهِ تَـعَـاَلَـى لِـلـنَـاسِ جَـمِـيـعَـاً أنْ : تَـعَـاَرَفُـوُا ، ولِـيَـعـرف كُـلُ إنـسَـانٍ نَـسَـبَـهُ ، وذلـك لِـصِـلَـةِ الأرحَـام ، والمَوَاريث ، وكَـثِـيـرٍ مِـن الأحـكَـام الـمُـتـعَـلِـقَـةِ بـالـنَـسَـب ، ولا خـيـرَ فـى نَـسَـبٍ بـدُون إتِـبَـاع صَـاحِـبِـهِ لـلـمـنـهَـجِ الـنـبَـوُى الـصَـحِـيـح ، وتـحـلـيـهِ بـالأخـلاق الـنـبـويـةِ الـسّـمـحَـةِ ، فِـى أقـوَاَلِـهِ ، وفِـى أفـعَـاَلِـه عَـلَـى أرضِ الـوَاَقِـع ، كـمـا قـالَ لَـنَـا جَـدُنَـا و حـبـيـبُـنـا وأُسـوتُـنَـا الـحـسَـنـة ، فـى حـديـثِ أبـى هُـرَيّـرَةَ [ رَضِـى الـلَـهُ عـنـهُ ] ، أنَّـهُ قَـاَل : قـال رَسُـوُل الـلَّـهِ صَـلّ الـلَّـهُ عـلـيـهِ وسَـلَّـم : ( بُـعِـثـتُ لأُتَـمّـمِـمَ صَـالِـح الأخـلاق ) ، وفـى رِوايَـةٍ أُخـرى ( بُـعِـثـتُ لأُتَـمّـمَ مَـكَـارمَ الاخـلاق ) [ رواهَ أحـمَـد ] ، وفـى حـديـثٍ آخـرَ ، أنَّـهُ قـال : قـال رسُـوُلُ الـلَّـهِ صّـلّ الـلَّـهُ عـليهِ وسَـلّـم : ( مَـن أبـطَـأ بٍه عَـمَـلُـه لَـم يُـسـرِع بِـه نَـسَـبُـه ) [ رَواَهُ مُـسـلِـم ] ، فَـلا يَـغُـرَنَـكَ / أخِـى الـكَـرِيّـم - نَـسَـبٌ مَـا ؟ بِـدُوُن إتِـبَـاع صَـاَحِـبِـهِ لِـمُـرَادِ الـلَّـهِ مِـنـه ، فـقـد قـالَ الـلَـهُ تَـعَـاَلَـى ، لِـسَـيـدنـا نُـوحٍ عَـلـيِـهِ الـسّـلامُ ، فـى شَـأنِ إبـنِـهِ : { .... إنَّـهُ لَـيّـسَ مِـن أهـلِـكَ إنَّـهُ عَـمَـلٌ غَـيـرُ صَـاَلِـح .... } [ مِـن سُـوُرَةِ هُـوُد : الأيَـة رَقَـم 45 ]
* والـنَـاَسُ جـمِـيـعَـاً مِـن جِـهَـةِ الـتِـمـثَـاَلِ [ الـجَـسَـد ] أَكـفَـاَءُ ------ أبُـوُهُـمُ أَدَم والأُمُ حَـوّاَءُ / نَـفـسٌ كَـنَـفـسٍ وَأروَاَحٌ مُـشَـاَكَـلَـةٌ ------ وَأعـظُـمٍ خُـلِـقَـت مِـنـهَـا وَأعـضَـاَءُ / ولا عَـيـبَِ لِـلـمَـرءِ فِـيِـمَـا أن تَـكُـوُنَ لَـهُ ------ أُمٌ مِـن الـرّوُمِ أمْ سَـودَاَءُ عَـجـمَـاَءُ / فـإنَـمَـا أُمَّــهَـاَتُ الـنَـاَسِ أوعِـيَـةٌ ------ مُـسـتَـودَعَـاتٌ ولِـلأحـسَـابِ أبَـاءُ / فَـإن يَـكُـن لِـلـنَـاَسِ مِـن أصـلِـهِـم شَـرَفٌ ------ يُـفَـاَخِـرُوُنَ بـهِ فَـالِـطِـيِـنِ وَ الـمَـاَءُ -------------------------------------------- ولَـعَـمّـرُكَ مَـا الِإنـسَـاَنُ إلا بِـدِيـنِـهِ ------ فَـلا تَـتـرُك الـتَـقَـوَى إتِـكَـالاً عَـلَـى الـنَـسَـب / فَـقَـد رَفَـعَ الإِسـلَاَمُ سَـلّـمَـاَنَ فَـارسٍ ------ وقَـد وَضَـعَ الـشِـركُ الـنَـسِـيِـبُ أبَـا لَـهَـب . * وتـعَـاقَـب الـحُـكَـامُ عَـلَـى حُـكـمِ مِـصـرَ ، إلـى أن تَـوَلَـى / مُـحـمَّـد عَـلَـى بَـاشَـا -- حُـكـمُ مِـصـرَ فـى عَـاَمِ 1220هـ / 1805 مـ -- وبـعـدَهَـا فـى عـامِ 1225 هـ / 1810 مـ عِـنـدمـا أرادَ / مُـحـمَّـد عَـلـى بَـاشـا - أن يُـخـضِـع قَـبَـائِـل وبِـلاد الـصـعِـيـد لِـحُـكـمِـه ، ويـتـخـلَّـص مِـن نُـفُـوذ الـمَـمَـالِـيـك ، الـذيـن يُـنـغِـصُـوُنَ عَـلـيـهِ الـحُـكـم ، فـاتـجـه إلـى الـصَـعِـيـد ، ومَـعـهُ حُـرَّاَسُـهُ ، وجُـنُـوُدهُ ، وبـلاطُـهُ -- وأثـنَـاَءَ سَـيـرِ / مُـحـمَّـد عَـلِـى بَـاشـا -- إلـى الـصَـعِـيـد ، أرادَ أن يَـسـتَـقـوُى بـالـقـبَـائِـلِ الـعَـرَبِـيـةِ الـمَـوجُـودةُ فـى بـلاد الـصَـعِـيـد ، ويـكُـوُنُ ولاؤهُـم لَـه ، وعِـنـدمَـا وصَـلَ فـى رحـلـتِـهِ الـنِـيـلِـيَّـةِ إلـى سَـاَحِـل طـهـطـا ( الـرَيَـايِـنَـة ) ، أرسَـل فـى طـريـقـهِ إلـى الـكِـرَاَمِ / زُعـمَـاءُ وأعـيَـانُ قـبـيـلَـة الــهِــلَّـــةِ بِـطـهـطَـا ، و إلـى الـكِـرَاَمِ / زُعـمَـاءُ وأعـيَـانُ بِـلاد نَـزّة بـطـهـطـا ، فـحـضَـرَ إلـيـه مِـن قـبـيـلـةِ الـــهـِــلَّـــة : الـمُـكَـرَّم / مُـحَـمَّـد إسـمَـاعِـيِـل حَـمَـدَالـلَّـه ، فَـأنـعَـمَ عَـلِـيـهِ بِـجَـعــلِــهِ / أغَــا بِـلاد قَـبِـيـلَـةِ الـــهـِــلَّـــةِ بِـطـهـطـا ، الـ 60 بَـلَـد ، ثُــمَّ حـضَـر مِـن بـلاد نَـزَّة : الـمُـكَـرَّم / مَـهـرَاَن بَـخِـيـت الـدُقَـيـشِـى ، فـأنـعَـم عَـلـيـهِ بِـجَـعــلِــهِ / أغَــا بِـلاد نـزّة بِـطـهـطـا ( اَلـسَّـبَـع نَـزَّاَت : الـدُقَـيّـشِـيَّـة ، الـحَـاَجِـر ، الـهِـيِـش ، الـبُـوُص ، اِلـحَـرَاَفـشَـة ، الـمُـحَـزَّمِـيِـن ، الـتِـل ) ، وأمَـر/ مُـحـمَّـد عَـلـى بـاشـا ( الـمُـهَـنـدس خـانـة ) ، أن يَـرسِـم للأغَــا / مُـحُـمَّـد إسّـمَـاعِـيـل حَـمَـدالـلَّـه ، فـى الـجُـبَـيّـرَاتِ قَـصَـراً كَـقُـصُـوُر مِـصـر ، ومَـا زَاَلَ حَـتَـى الـيّـوم .
* وفِـى عَـام 1226 هِـ / 1811 مـ ، أشَـار زُعَـمَـاءُ وأعـيَـانُ قـبـيـلَـةِ الـــهـِــلَّـــةِ ، عَـلَـى أخِـيِـهِـمِ الأغَــا / مُـحَـمَّـد إسـمـاعِـيـل حَـمَـدالـلَّـه ( حَــاَكِـــم بِـلاد قـبـيـلـةِ الـــهـِــلَّـــةِ بِـقِـسـم طَـهْـطَـا ) ، بِـأن يـجـعَـلُـوا ذِكـرَى لَـيّـلَـةِ نِـصـفِ شـعـبَـان ---> ذِكـرَى إنـتِـصَـار قَـبـيـلَـةِ الــهِــلَّــة ، عَـلَـى قَـبـيـلَـةِ جُـهَـيَّـنَـة ، الـتـى تُـوافِـقُ يـوم 14 مِـن شَـهـرِ شَـعـبَـان ، مِـن كُـلِ عَـامٍ هِـجـرى : فـى دَوَاَرِ أبـى حَـمَـدالـلَّـه ، فـوَاَفَـق ، ومـا زِاَلَـت حَـتـى الآن نُـسَـمّـيِـهَـا الّـلِـيـلَـةُ الأُولـى ( الّـلِـيـلَـةُ الـصَـغِـيـرَة ) ، ويَـرجَـع تَـأريـخ ومُـنَـاسَـبَـةِ هَـذِهِ الـلـيـلَـة ، إلـى أنَّـهُ فـى الـقـرنِ الـتَـاسِـعِ الـهِـجـرى / 1480 مِـيـلادى ، حَــلَـفَ كَـبِــيِـر / جُـهَـيّـنَـة ( لِـحِـزّبِـهِ فِـى مُـسَـابَـقَـتِـهِـم مَـع بَـعـضِـهِـم بِـالـخُـيُـوُل ---> لَـيَـسـقِـيَـنَ حُـصَـاَنَـهُ مِـن بِـئـر عَــكَّــا ) ، فِـى أخِـرِ بِـلادِ الــهِــلَّــةِ ( عِـنـد نَـجـع الـغُــرفَـة ، شَـرق قَـريِـة نَـزلِـة عِــمَـاَرَة حَـالِـيَـاً ) ، فَـأغَـاظ --->( تِـكـرَاَر ، و تِـكـرَاَر ، و تِـكـرَاَر ذَلِـكَ الـفِــعــلُ كَُـلَ عَـاَم : أبـنَـاءَ قـبـيـلَـةِ الــهـِـلَّــة ) ، ثُــمَّ تـطـورَت سَـلـبِـيَّـات تِـكـرَاَر وتـكـرَاَر هَـذا الـفِـعـلُ بـعـدَ ذلِـكَ ، إلـى أن دَاَرَت مـعـرَكَـة بـيـنَ الـطـرفـيـن ( الــهِــلَّــة ، و جُـهـيّـنَـة ) ، إنـتَـصَـرت فـيـهَـا الــهِــلَّــة ، عَـلَـى جُـهَـيّـنَـة ، فـى آذأن عَــصــر يَـوم 14 مِـن شَـهـرِ شَـعـبَـان ، وبـعـدَهَـا أُضِـيـفـت إلـيـهَـا الّـلَـيّـلَـةُ الـثَـانِـيَـة ( الـلـيـلَـة الـكَـبِـيِـرة الـتـى فـى بِـسَـاَطِ الـجَـبَـل ) ، لِـيـلـة 15 مـن شَـهـرِ شـعـبَـان ، إحـتِـفـالَاً بـذكـرى تـحـويـل إتِـجَـاه قِـبـلـة صَـلاةِ الـمُـسـلِـمِـيـن ، مـن بـيـتِ الـمَـقـدِسِ بِـفـلـسـطِـيـن ، إلـى بـيـتِ الـلَّـهِ الـحَـرَاَمِ بِـمَـكَـةَ الـمُـكَـرَّمَـة ، ومَـا وَرَدَ فِـى فَـضـل هَـذِهِ الّـلَـيّـلَـةِ الـمُـبَـارَكَـةِ ، مِـن عَـظِـيـمِ فَـضـلِ الـلَّـهِ عَـلَـى عِـبَـادِه ، ( ولا يُـوجَـد فـى قـريـةِ الـجُـبـيـراتِ بـمُـنَـاسَـبَـةِ هـذه الـذِكـرَى : ضَـريـحٌ ، أو قَـبـرٌ ، يُـقَـدَمُ لِـصَـاحِـبِـهِ الـنُـذُوُر ، أو يُسْـألُ ، أو يُعـبَـدُ مِـن دُونِ الـلَّـه ) . * الـمَـصَـاَدِرُ وَالـمَـرَاَجِـعُ : 1 - كِـتَـابُ الـخِـطـط الـتَـوفِـيـقِـيَّـة لـ /عَـلِـى بَـاشَـا مُـبَـارك الـجُـزءُ 17 مـن الـصَـفـحَـة رقـم 62 إلـى الـصـفـحَـة رقـم 74 ، ومِـن الـصَـفـحَـة رقـم 25 إلـى الـصَـفـحَـة رقـم 26 2 - الـمَـوُرُوثُ الـشَـفَـهِـىُ ( الـسَّـلِـيـم ) فـى الـمَـروُيَّـاتِ الـمُـتَـنَـاقِـلَـةِ مِـن الأجـدَاَدِ إلـى الأحَـفـاد . ** وهُـنَـاَكَ أيُـهَـا / الأخُـوَةُ الأكَـاَرم -- بَـعـضُ كَـلِـمَـاَتٍ ، وبَـعـضُ أسـمَـاَءٍ ، وبَـعـضُ ألـقَـابٍ ، وبَـعـضُ كُـنّـيَـاَتٍ ، لـهَـا مـعَـاَنِـى لُـغَـويَّـة ، ولَـهَـا مـعَـانِـى إصـطِـلاحِـيَّـة ، ولَـهَـا دَلالاتٍ ومَـعَـاَنِـى وظِـيـفِـيَّـةٍ فـى سُـلَّـمِ الـحُـكـم ، فـى الـكُـتُـبِ ، وفِـى الـمَـرَاَجِـع ، وفـى الـقَـواَمِـيـس ، وفـى مـعَـاَجِـم الـلـغَـة الـعَـربـيَّـة ، مِـثـلُ مَـعـنَـى كَـلِـمَـة : * الـقـبـيـلـةُ هـِى : 1 - الـجَـمَـاعَـةُ مـن الـنـاس ِ، تُـنـسَـبُ إِلـى أبٍ ، أوجَـدٍ واحِـدْ 2 - هـى : كـيـانْ إِجـتـِمـاعـِىْ ، إِقـتـِصَـادِى ، سِـيَـاسـِى ، يَـضُـم عَـائـِلاتْ تـجـمَـع بـيـنـهُـا روابـِط الـقُــربـَى ، وتـخـضـع لـِرَئـِيس ٍ واحـِد * الـحِـلـفُ الـقَـبَـلِـىُ : الـحِـلـفُ ( بِِـكَـسرِالـحَـاءِ ) هُـوَ : الـعَـهـدُ ، والإلـتِـزَاَمُ بـيـن الـقـومِ ، والأصـدِقـاءِ : عَـلَـى الإتِـفـاقِ ، وعَـلـى الـتـعَـاضُـد ، وعَـلـى الـمُـسَـاعَـدَة ، وعَـلـى الـنُـصـرَة ، وعَـلَـى الـحِـمَـايَـة ، وبِـعَـدَمِ الـغَـدرِ بـيـنَـهُـم ، والـجـمـعُ أَحـلَاَف ، ومـعـرُوفٌ أن بَـعـضَ الـقَـبَـائِـلِ تَـدخُـلُ فـى أحـلافٍ مَـعَ بَـعـضِـهَـا ، وقَـد تـزدَادُ هَـذهِ الـعِـلاقـةُ بـيـنَ ( الـمُـتَـحَـاَلِـفِـيِـن ) ، حَـتـى يُـصـبِـحُـوا كَـيَـاَنَـاً واحِـدَاً ، ويُـلَـقَـبُـوُن بِـإسـم قـبـيـلَـةٍ واحِـدة * الــهـِـلَّــةُ : 1 - بِـالـمَـعـنَـى الـمَـحَـلّـى : هِـى : إسـمٌ ، أو وَصـفٌ لِـمـجـمُـوعَـةٍ مـن الـقُـرى والـنُـجُـوُع ، حَـوالـى الـسـتـيـن قـريـة ونـجـع ، بـغـربـى طـهـطـا ، بـمُـحـافـظـة سُـوُهـاج ، بـجـمـهُـوريـة مـصـر الـعـربـيـة ، هـذا الـوَصـفُ ( الـتَـحَـاَلُـفِـى ) يـشـمَـل كُـلاً مِـن عَـائِـلات -->( فـرع قِـرْيـن ، وفـرع شِـحَـاتَـة ، وفـرع خُـزَيّـم ، وفـرع عَـلِـى ، وفـرع سُـدَيّـرَة - الأشـرَاَفِ الـحَـسَـنِـيِــيِـنَ الأدَاَرِسَـةِ الـمَـغَـاَرِبَـة ) ، الـمُـقِـيـمِـيـن فـى هـذهِ الـقُـرى والـنُـجُـوُع ، مـع أسـمَـاء بـاقِـى أصـدِقَـائِـهِـم الـكِـرَاَم / مـن الـعَـائِـلات الأُخـرَى ( مـن الـمُـسـلِـمِـيـن ، و الـنَـصَـاَرَى ) ، الـقَـادِمِـيـن إلـيـهِـم مِـن جِـهَـاَتٍ أُخـرَى ، و الـمُـقِـيـمـيـن مـعَـهُـم فـى قَُـرَى ونُـجُـوُع بِـلاد قَـبِـيـلَـةِ الــهِـلَّــة الـ 60 بَـلَـد ، 2 - بِـالـمَـعـنَـى الـلُـغَـوُى فـى الـقَـوَاَمِـيـسِ والـمَـعَـاَجِـم : هِـى : ( الـمَـسّـرَجَـة ، وهِـى الـمَـطَـرَة ) ، أى مَـصّـدَر هَــلَّ ، وهَـلَّ الـسَـحَـابُ إذا أمـطَـرَ بِـشِـدَّة ، أى أولُ دُفـعـةٍ مِـن الـمَـطَـرَة ، ومُـفـرَدُهَـا هِـلَّـة ، وهِـلَاَل ، وجَـمـعُـهَـا أهِــلَّـة عَـلَـى الـقِـيَـاَس ، وهِــلَــل ( بـِكَـسّـر اِلـهَـاءِ ، وفـتـح ِالـلامِ الأُولـى ، وسُـكُـونُ الـثـانـِيـة - والـهِـلَـل : الأمـطـار ) ، وهَــلَّـةُ الـشـهــرِ هِـلَّـة ، يُـقـالُ : أتَـيـتُـهُ فِـى هِـلَّـةِ الـشَـهـر ، وفـى هَـلَّـتِـهِ ، أَى أولـِه ، و هَــلَّـةُ الـقـمَـرِ ، أَى إِسّـتـِهـلالـِهِ ، وظُـهُـوره ، وتـعـنـِى الـجُـزّءُ الـصَـغـِيـِرُ مـن مـنـازل الـقــمَـر ( هـِلال ، وجَـمـعُـهُ أهِــلَّــة ، وهِـلَـل ، وهَـلَاَيِـل ) ، وإصـطِـلاحِـيَّـاً : تـعــنِـىّ ظُـهُـورُ الـقـمَـر، فـى أول الـشَـهـرالـعَـرَبِـى ، كُـلُ لَـيـلَـةٍ إلـى سَـبـعِ لَـيَـالٍ مِـنـهُ ، عـلـى شَـكـلِـهِ الـهِـلالِـى ( هـِـلال ) ،


عدل سابقا من قبل مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة أبريل 23, 2021 2:59 am عدل 2 مرات


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام


عدد المساهمات : 9157
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 48

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً  Empty رد: معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الأربعاء فبراير 03, 2016 1:50 pm

تمام


عدل سابقا من قبل مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة أبريل 23, 2021 2:39 am عدل 1 مرات


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام


عدد المساهمات : 9157
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 48

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً  Empty رد: معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الأربعاء فبراير 03, 2016 1:51 pm

تمام


عدل سابقا من قبل مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة أبريل 23, 2021 2:38 am عدل 2 مرات


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام


عدد المساهمات : 9157
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 48

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً  Empty رد: معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الأربعاء فبراير 03, 2016 1:52 pm

تمام


عدل سابقا من قبل مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة أبريل 23, 2021 2:35 am عدل 1 مرات


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
مصطفى سليمان أبوالطيب
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام


عدد المساهمات : 9157
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 48

معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً  Empty رد: معلومات عن بـِلادَ قـبِـيـلـَةِ الـهـِلـَّة حـَالـيـَاً

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب الخميس أبريل 22, 2021 7:04 pm

الـشَـهـر الـعَـربـى ، إلـى سَـبـعِ لَـيَـالٍ مِـنـه ، مُـشـتَـمِـلَاً عَـلـى أن كُـل خُـمـسٍ ، أو كُـل فَـرعٍ مـن فُـرُوع شـجـرة قـبـيـلـةِ الأهـِـلَّــة  ( الــهـِـلَّــة ) ، الـذيـن هُــم  (  فَـرعُ  قِــرْيـن ، وفَـرعُ شِــحَــاَتَـة  ،  وفَـرعُ  خُــزَيّــم  ،  وفَـرعُ عَــلِــى ،  وفَـرعُ  سُــدَيّــرَة ) ، بـطـهـطـا  ،  سُـوُهَـاج --> كُـلُ فَــرعٍ مـن هَـذهِ الأفــرُع الأهـِـلَّــة الـخـمـسَـة ، هُــوَ : جُـزُءٌ ، أَى ( هِـلَاَلٌ ) ، مـن شَـجـرة ( الـقَـمَـر ) ، أبـيـهِ الأمِـيّـرالـمَـغّـرِبِـى / عَـبـدُ الـلَّـه ، بـن إدريـس ، بـن إدريـس الـحَـسَـنِـى الـشَـريـف - وقِـيـاسَـاً عَـلـى أن جَـمـع كـلِـمَـة هِـلَاَل فـى مَـنَـازلِ الـقـمَـرِ ، هُــوَ : أهِــلَّــةٌ ، و هِــلَـل ، وبـإدخـال ( آل الـتـعـريـفِ عـلـى الـجـمـع ) ، صَـارت الـكـلـمـة ( ألــ / أهِـــلَّــة ) ، وبِـمَـعَــنَـىً أخَـر : أى أنَّ : كُـل ذُريَّـةِ فَـرعٍ مِـن هَـذه الـفُـرُوعِ الأَهــِـلَّــةِ الـخَـمّـسّـة : ( فَــرعُ  قِــرْيــن  -  و فَــرعُ  شِــحَــاَتــة  -  و فَــرعُ  خُــزَيّــم  -  و فَــرعُ  عَــلِــىّ  -  و فَــرعُ  ســُـدَيّــرَة ) ،  فـى قـبـيـلَـة الــهِـلَّــة --> يَـتَـصِـل فِـى تَـسَـلـسُـلِ عَـمُـود نَـسَـبـهِ ، إلـى أبـيـهِ الـشَـريـف الـمَـغّــرِبِـى / عَــبـدُ الـلَّـهِ ، بـن إدريـس ، بـن إدريـسِ الـحَـسَـنِـى -- وفـى كِـلا الـحـالـتـيـن ، سـواءً كـانـت الـكـلِـمَـة مـكـتُـوبـة فـى كِـتـاب صُـبـح الأعـشـى لـلـقَـلـقَـشَـنـدِى ، فـى الـجُـزءِ الأول بـالـصـفـحـة رقـم 364 ( الأهـِـلَّـة ) ، أونـطـقـنَـاهَـا ، وتـدَاولـنَـاهَـا ، وصَـار نُـطـقُـهَـا الـمُـتَـعـارف عَـلـيـهِ إصـطِـلاحِـيَّـاً فِـيِـمَـاَ  بَـيـنَـنـا فـى مُـحـافـظـة سُـوُهَـاج ، هُـوَ : ( الــهـِـلَّــة ) ، فـإن مُـسَـمَّـى الـكَـلِـمَـتـيـن ( الأهـِــلَّــة  ، و الــهـِــلَّــة  ) يـشـمَـلانِ مـعــنَـىً ، وَ وَصـفَـاً واحِـدَاً ، هُــوَ : { قـبـيـلَـةُ الــهــِـلَّــةِ بـطـهـطـا سُـوُهَـاج } -- وأنـت / أيُـهَـا الأخُ الـقـارىءُ الـكـريـم -- إذا سَـألـت أى أحـدِ مـن الـنـاس ، سَـوَاءً مـن خـارج مَـركَـز طـهـطـا ، أو مَـركَـز جُـهَـيـنـة ، أو مَـركـز طِــمَـا -- أو مِـن خـارج مُـحَـافـظـة سُـوُهَـاج ، عَـن مَـكَـان ( بِـلادِ الأهِــلَّــة ؟ ) ، فـيُـجِـيـبُـك بـالـنـفـى ، ويَـقُـوُلُ لـك أنـتَ تـقـصِـد الـسُـؤال عَـن مـكـان بـلاد الــهِــلَّــة  -- ومِـثـلُ هـذا الـلـبـسُ فـى الـمـعـنَـى ، أو الـخـطـأ الإمـلائِـى ، أو الـكِـتَـابـى ، أو الـتَـحـريـفِـى أثـنَـاء نَـقـلِ الـكَـلِـمَـة بـالـزيَـادة ، أو بـالـنـقـص ، فـى نُـطـق حُـرُوف بـعـضِ الـكـلِـمَـات ، شَـائِـعٌ ومـوجُـوُدٌ فـى بـعـض كُـتُـب الـتـأريـخ ، عـن أسـمَـاء بـعـض قـبـائِـل الـهَـوَارة الاشـرَاف ، الـ  33 الـمـذكُـوريـن بـعـالـيـه ، وغـيّـرهِـم ، مِـثـلُ كَـلِـمَـةِ الـبـلازد ، وصِـحـتُـهَـا فـى الـنُـطـقِ هِـى : قـريـةُ الـبَـلايـزة ، الـتَـابِـعَـة لِـمَـركَـز أبـى تِـيـج ، بِـمُـحَـافـظـة أسـيُـوُط ، ومِـثـلُ كَـلِـمَـة سِـيِـلِـيـن ، ألـتـى حُـرفَـت فـى الـنُـطـقِ إلـى سِـلِـيـم : الـتـى هِـى مَـركـز سَـاحِـل سِـلـيـم بـأسـيُـوُط ، وغـيـرهَـا مـن الـكـلـمـات -- وكَـذَلِـكَ أيـضَـاً : كَـلِـمَـتَـىّ ( طَــحــطَــا ، سُـوُهَـاى ) ، الـفِـرعُـونِـيَـتَـانِ ، الـلـتَـانِ حُـرّفـتَـا فـى عَـهـد حُـكـم دَولَـتّـى الـمَـمَـاَلِـيِـكِ ، والـعُـثـمَـانِـيِـيـن ،  تـحـريـفـا صـوتِـيـاً فـى نُـطـقِـهِـم لـكـلِـمَـة طَــحــطَــا ، لِـعَـدَم إسـتِـطَـاعَـتِـهِـم نُـطـق حَـرفِ الـحَــاء ، فـنَـطَـقُـوهَـا طَــهْــطَــا بِـالـهَــاَء ، وكَـذلِك عـنـد الـكِـتـابـةِ الـرسـمِـيّـة ، كَـتَِـبُـوُهَـا ( طــهْــطــا ، سُـوُهَـاَج )  ومَـازالـت الـكِـتـابـة الـرَسـمِـيَّـة إلـى الآن هِـى طَــهــطَـا ، ولـكِـن الأكـثَـريّـةِ مِـن الـنـاسِ فـى حَـيَـاتِـهِـم الـيَـومِـيَّـة ، يَـنـطِـقُـوُن كَـلِـمَـة طــهْــطـا ، بِـإسـمِـهَـا الـفِـرعُــوُنِـى ( طَــحـــطَــا ) ، إلـى الآن -- والـمـعـنَـى الـفِـرعُـوُنِـى لِـكَـلِـمَـة طَــحــطَــا ، هُـو إنَّـهَـا : { إسـم لأمِـيـرةِ ، مِـن أمِـيـرَاتِ الـفَـرَاعِــنَـة } ، وقـد ذُكِـرت كَـلِـمَـة طَــحــطَــا ، فـى كِـتَـابِ الـبُـلـدَاَن لِـلـيَـعـقُـوُبـى ، بـإسـم قَــهــقَــاوَة ، وفـى كِـتَـابِ الـمـسَـالِـكِ و الـمَـمَـاَلِـكِ ، لإبـن خَـردَذَاَيـة ، بِـإسـم قَــهــقِــىّ ، وفـى مُـعـجَـمِ الـبُـلـدَاَنِ لِـيَـاقُـوُتِ الـحَـمَـوىّ ، بـإسـم قــهــقَــاَوَة ، وفـى كِـتَـابَـىّ : صُـبـحِ الأعـشَـى لِـلـقَـلـقَـشَـنـدى ، والـخِـطَـط لـلـمِـقـريـزى ، بِـإسّـم : {  قَــهــقِــى وقَــهــقُــوُرة ،  وتـعــنِـى كُــوُرَةُ طَــهــطَــا ،  أى دَائِــرَةِ طَــهْــطَــا } -- وكـذَلِـكَ / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكَـارِم -- يُـوُجَـد خـطـأ ، تـنَـاوَلَـهُ فـى الـكِـتـابـةِ عـن الــهـِـلَّــة ، سَـعَـادة / عَـلـى بـاشـا مُـبـارك -  فـى الـجُـزء الـسَـابـع عــشَـر ، فـى الـصَـفـحَـة رَقَـم 62 ، مِـن كِـتـابـه الـخِـطـط الـتـوفـيـقـيـة ، لـكِـن قـد تـكُـوُن الـكِـتـابـة ، قِـيـاسَـاً عـلـى الـمـعـنـى الـمـوجُـوُد فـى بـلاد الـوَجـهِ الـبـحـرى مِـن مِـصـر ، فـى ذِكـرهِ لِـكـلـمـة كـفـر ، أو كُـفُـوُر ، فـى بـعـض مُـسَـمَّـيَـاتِ بـلاد الــهـِـلَّــة ، وفـى مُـسَـمّـيَـات بـلاد الـصـعــيـد عَـامـةً ، فـلا يُـوُجـدٌ فـى بـلاد قـبـيـلـة الــهــلَّــة ، بـمُـحـافـظـة سُـوُهـاج ، ولا يُـوُجـدُ فـى بـلاد الـصـعــيـد عـامَـةً ، كـلـمَـة كـفـر ، أو كُـفُـوُر ،  كَـمُـسَـمَّـى لأى بـلـدٍ مِـن بـلاد الـصَـعِــيـد ، إنـمـا الـكُـفُـوُرُ ،  وغـيـرهَـا مـن الـكـلـمـات ، تُـوجـدُ فـى الـوجـه الـبـحـرى مـن مِـصـر -- أمـا مُـسَـمَّـيـاتُ بـلاد الـصَـعِـيـدِ فـهـى : قـريَـة ، أو نَـزلَـة ، أو خِـلـوَة ، أو نَـجـع ، أو كُـوم ، أوجَـزيـرة ، أو تَـل ، أو مَـديـنـة ، أو مُـحـافَـظـة ، وغـيـرهَـا مِـن بـعـضِ الـكـلِـمـات ، ومـن بـعـض الـمُـسَـمَّـيَـاتِ الإصـطِـلاحِـيَّـة ، الـمُـتَـعـارف عـلـيـهَـا - وكـذَلـك كـلام ُسـعَـادة / عَـلـى بـاشـا مُـبـارك ، الـمـكـتُـوُب فـى كِـتـابهِ : الـخِـطَـطِ الـتـوفِـيـقِـيَّـة الـجُـزء 17 بـالـصَـفـحِـة رَقَـم 8 ، وكـلامُ غـيـرهِ مـن الـنـاس ، عـن الأصـل ، وعَـن الـنَــسَـب : لايُـحَـقِـقُ نَـسَـبٌ ، ولايُـدَقِـقِـه ، إلا إذا كَـان دَلِـيـل تَـحـقِـيـق وتـسَـلـسُـل هَـذَا الـنَـسَـبِ مَـأخُـوُذٌ مِـن الـكُـتُـب ، ومِـن الـمَـرَاجِـع ، ومِـن الـوثـائِـقِ الـمُـسَـجَّـلَـة  -  ولـذلِـك تَـجِـد أن سَـعـادة / عَـلـى بـاشـا مُـبـارك -  فـى كِـتَـابـهِ ( الـخِـطَـط الـتَـوفِـيِـقِـيَّـة جـ 17 بِـالـصَـفـحَـة رَقَـم 62 ) ، يَـقُـوُلُ عَــن لِـسَـانِ بـعـضِ مَـن قَـابَـلَـهُـم مِـن سُـكَـانِ بِـلادِ الــهِــلَّــة ، يَـقُـوُل حَـرفِـيَّـاً : { ثُـمَّ إن أهـلِ الـهِــلَّــةِ ( يَــزّعُــمُــوُن ) أنَ أصـلَـهُـم مِـن قـبـيـلـةِ بَـنِـى هِـلال الـمُـسـتَـوطِـنـيـن بـبـلاد تُـوُنِـس ، وقِـيـل : إنَّ أصـلَـهُـم مِـن حِـمّـيَـر الـيـمَـن ، واَرتـحَـلُـوُا إلـى تُـوُنِـس ، ثُـمَّ إرتَـحَـلَ بـعـضُـهُـم إلـى أرض مِـصـر .....   } ، سَـنُـلاحِـظ هُـنـا أنَّ كَـلِـمَـةِ يَــزّعُــمُــوُن : مِـن بـعـضِ مـعـانِـيـهَـا فـى قَـوَاَمِـيِـسِ الـلُـغَـةِ الـعَـرَبـيَّـةِ ، هُــوَ : الـظَـنُ ، والإدِعَـاءُ ، والإرتِـيَـابُ ، والـقَـولُ عَـن غَـيـرِ صِـحَـة ، أى الـغِـيـر مَـوثُـوُقٌ بـه ، سَـوَاءٌ كَـان حَـقَـاً ، أو بَـاطِـلا  -- وكـذلِـكَ أيـضَـاً / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكـارم -- {{ هُـنَـاكَ خَـلـطٌ فـى الـمُـتَـشَـابـهِ مِـن الأسـمَـاءِ ، وفـى الـمُـتَـشَـابَـهِ مِـن الألـقَـاَبِ ، وفـى الـمُـتَـشَـابـهِ مِـن الـكُـنـيَـاَتِ  :  يُـحـدِثُ إلـتِـبَـاَسٌ فـى الـفِـهـمِ عِـنـدَ بـعـضِ الـنَـاسِ الَّـذيـن يَـبـنُـوُنَ إعـتِـقَـادَاَتِـهِـم عَـلـى الإشَـاعَـاتِ ،  ويَـخُـوضُـوُن فـى الـنَـسَـبِ ، بِـدُوُنِ الأدِلَّـةِ الـصَـحِـيِـحَـةِ والـكَـاَفِـيَـةِ لِـتَـحـقِـيـقِ و إثـبَـاتِ الـنَـسَـب ، الـتـى هِـى : ( وثِــيِــقَــةٌ ، أو شُــهــرَةٌ ، أو إقــرَاَرٌ ) - وكَـذَلِك أيـضَـاً : عِـنـدَ بـعـضِ الـبَـاحِـثِـيـن مـن الـنـاسِ ، قـديـمَـاً ، وحـديـثـاً ( إلا مَـن رَحِـم رَبـى مِـنـهـم ) ، عَــن أدَوَاَتِ ، وطُــرُقِ ، وأسـالِـيـب ، و ضَـوابـط  نَـفـى  و إثـبَـات ، وتَـحـقِـيـق وتَـسَـلّـسُـلِ الأنـسَـابِ شَـرعَـاً ، وعُــرفـا }} -- كـالـخَـلـطِ مَـثَـلاً بـيـن نَـسَـب :  1 -  قـبَـائِـلِ { الأشـرَاَف الـطَـالِـبِـيِّـيـن --> / آل عَـلِـىّ  ، و / آل جَـعـفَـر  ، و / آل الـعَـبَـاس  ، و / آل عَـقِـيّـل  ، و / آل الـحَـارث - أبـنَـاءُ / أبـى طَـالِـبِ ، بـن عَـبـدِ الـمُـطـلِـبِ ، بـن هَـاشِـم --> هَـوَاَرة بَـنـى هَـاشِـم } وكَـالـخـلـط ِ تَـحـدِيِـدَاً بـيـن نَـسَـب :  2 - { الـسَـادَة الأشـرَاَفِ الـعَـلَـويّـيِـنَ ، أهـلُ الـكِـسَـاء ، أهـلُ بـيّـتِ الـنَّـبِـىّ } --> ذُريـةِ الـسَـيـدَيـنِ الـشَـريـفـيـن / الـحَـسَـن ، و الـحُـسَـيّـن ، وشَـقِـيـقَـتِـهِـمَـا ، الـسَـيـدة الـشَـريـفـة / زَيـنَـب -- أولاد سَـيـدنَـا الإمَـام / عَـلِـىّ ، بـن أبـى طَـالِـب ، مِـن  زَوجـتـهِ جَـدَتُـنَـا الـسَـيّـدة / فَـاطِـمَـة الـزَهـرَاء ، بـنـت سَـيـدنـا مُـحَـمّـد ، رَسُـولِ الـلَـه ( الـلَّـهُـم صَـلّ ، وسَـلّـم ، وبـارك عـلـيّـهِ ، وعـلـى آلـهِ  ، فـى كُـلِ وقـتٍ  ، وفـى كُـلِ زَمَـانٍ فـى الـعـالـمِـيـن ، إنَّـك حَـمِـيـدٌ مَـجِـيـد ) -- وكَـالـخـلـطِ بـيـن نَـسَـب :  3 -  ذُريَـةِ الأشـرَاَف الـعَـلَـويِـيـن { عُـمَـر ( الـمُـلَـقَـب بـالأطـرف )  ، و / مُـحَـمَّـد ، بـن الـحَـنَـفِـيَّـة ، و/ الـعَـبَـاَس } ، بـاقِـى أولاد سـيـدنـا الإمـام / عـلـىّ ، بـن أبـى طـالـب ، مِـن الـزوجـاتِ الـثـلاثِ الأُخـريَـات ، الـمـذكُـورات تَحـتَ مَـشـجَـرِالـنـسَـبِ  بـعـالِـيـه ، غـيـر جـدتُـنـا الـسَـيّـدةُ / فَـاطِـمَـةُ الـزهـرَاَء -- وكـالـخَـلـطُ والـجَـدَلُ بـيـنَ نَـسَـب : 4 -  بَـاقـى الـقـبَـائِـل الـعَـربـيَّـة ، الـعَـدنَـانِـيّـة ، والـقَـحـطَـانِـيَّـة -- وكـالـخـلـطُ والـجَـدَلُ ، بـيـنَ نَـسَـب :  5 -  قـبـائِـل { هَـوَاَرَةِ الـبَـربَـر والأمَـازيّـغ } --  فـلِـكُـل قـبـيـلَـةٍ مِـن هـذه الـقـبَـائِـلِ أرقَـام { 1 ، 2 ، 3 ،  4 ، 5 } ، لَـهَـا عَـمُـوُدُ نَـسَـب  مُـتَـسَـلـسِـل ، ومُـحَـقـق ، ومُـخـتَـلِـفٌ عَـن الأخـر ، ومـكـتُـوبٌ فـى الـمـصَـادرِ ، وفـى الـمـراَجِـعِ مِـن الـكُـتُـب ، وفـى الـجُـرُوُدِ الـقَـدِيِـمَـةِ ، الـمَـحـفُـوُظَـةِ والـمَـورُثَـةِ عَـنِ الأجـدَاَدِ ، خـلَـفَـاً عَـن سَـلَـف ، وفـى الـوثَـائِـقِ الـمُـسَـجَّـلَـة بـالـقـلـعَـة بـالـقـاهِـرة ، وبـدار الـكُـتُـب والـوثَـائِـقِ الـقـومِـيَّـةِ ، بـمَـاسـبـيـرُو  بـجـوار الـتـلـيـفـزيُـون بـجـوار الـبـنـك الأهـلـى الـرئـيـسـى عـلـى الـنـيـل ، بـالـقـاهِـرة ، وفـى الـنـقـابـةِ الـعـامَّـةِ الـرَسّـمِـيَّـة والـوَحِـيِـدَة لِـلـسَـادة الأشـرَاَف فـى الـقَـاهِـرَة ، بـجـوار دار الإفـتـاء بـالـدرَّاَسـةِ ، بـجُـمـهُـوريَّـةِ مِـصـرَالـعَـربـيّـة ، وبـغــيـرهَـا مـن الـبُـلـدَانِ الـعـربـيَـةِ الـشَـقِـيـقـة ، والـقـولُ الـفـصـلُ فـى ذلـكَ كُـلـهِِ أنَّـهُ --->[ لا نَـسَـبَ لِـقَـبِـيِـلَـةٍ مَـا ، إلا بِـوَثِـيِـقَـةٍ مُـحَـقَـقَـةٍ ، ومَـكـتُـوُبـة ، تُـعـرَفُ بـهَـا كُـلُ قـبـيـلّـةٍ مـن الأُخـرَى ] ، لأن الـتَـشَـابُـه فـى الأسـمَـاءِ ، وفـى الألـقَـابِ ، وفـى الـكُـنّـيَـاَتِ لايَـعـنِـى الإتـحَـاَد فـى الـنَـسَـبِ ، فَـمَـثَـلاً نَـقُـوُل  : هَـذا زَيـدٌ حَـسَـنِـىّ ، وهـذا زَيـدٌ حُـسَـيـنِـىّ ، وهـذا زَيـدٌ صِـدِيِـقِـىّ ، وهـذا زَيـدٌ عُــمَـرِىّ ، وهـذا .... ، وهـذا .... وإن كَـانُـوُا فـى مـكَـانٍ واحِـد  --  وبـعـد أن نَـزَلـت قـبـيـلـة الــهـِـلَّــة فـى غـربـى طـهـطـا -- {{ لَـم تَـنّـزِلِ الأفـرُعِ الـخَـمّـسَـة لـقـبـيـلـة الــهـِـلَّــة ( أولاد  قِــرْيــن  - و أولاد  شِــحَـاتَـة  - و أولاد  أبُـوُخُــزَيّــم - و أولاد عَــلِــى  - و أولاد أبُـوُسُــدَيَّــرَة ) ، فـى مَـكَـاَنٍ مَـا مُـسَـمَّـى بِـإسـمٍ مَـعـلُـومٍ بِـعَـيـنِـهِ حِـيـنَ نَـزَلُـوا ، لـكِـنـهُـم نـزلُـوا ، وَ اسّـتَـقَـرّوا ، وحَـطُـوُا رِحَـالَـهُـم فـى مـكَـانٍ مَـا مِـن الأرضِ ، فـى غـربـى طَــحــطَــا ، إشـتـهَـرَ وغـلَـبَ عـلـى هـذا الـمـكَـانِ : ( مُـصَـاَفَـحَـتِـهِـم بـعـضُـهُـم لِـبـعـضٍ ، عِـنـدَ قُـدُوُمِـهِـم ، وتـلاقِـيـهِـم ، وإقَـامَـتِـهِـم ، أى مِـن مُـصَـاَفَـحَـةِ الـرَجُـلِ لأخِـيـهِ بِـيَـدِه ) ، فـتـسَـمَّـى مـكـان هـذِهِ الـمُـصَـافـحَـات إصـطـلاحِـيـاً فـيـمَـا بـيـنـهُـم بِـإسـم { الـصُـفَّـيّـحَـة } ، الـتـى هِـى الآن قـريـة الـصُـفَّـيّـحَـة ، بـمَـركَـز طَـهـطَـا ، بِـمُـحَـافـظـةِ سُـوُهَـاج }} ، ثُــمَّ بـعـدَهَـا تَـوَزعُـوُا عَـلـى أمـاكِـنِ إقـامـتِـهِـم الدائِـمـة ، بـإتـفـاقِـهِـم ، وبـتـراضِـيـهِـم مـع بـعـضِـهِـم الـبـعـض ، ثُـمَّ نَـزَل ، وخَـلا ، وانـتَـجَـعَ ، كُـلُ واحـدٍ مِـنـهُـم ، بـمـكـان إقـامَـتـهِ الـدائِـم ، فـتـسَـمـى هـذا الـمـكـان الـذى أقـام فـيـه ، بـإسـمـه إلـى الآن -- أو تَـسَـمَّـى هـذا الـمـكـان ، بِـإسـم أول مَـن نَـزَلَ ، وَأقَـامَ فـى هـذا الـمَـكَـانِ مِـن  / أحَـدِ الأفَـاَضِـل مِـن الـنَـاَسِ  ( مِـن غـيـر ذُريَّـةِ الأفـرُعِ الـخَـمـسَـة لِـقَـبِـيـلَـةِ الـهِــلَّــة ) ،  بِـلَـقَـبِـه ، أوبـكُـنّـيَـتِـهِ ، أوبِـوظِـيـفـتِـه ، أو بِـمُـسَـمَّـاهُ الإصـطِـلاحِـى ، وكَـذلِـك سَـكَـنَ مَـعَـهُ بَـعـضٌ مِـن ذُريَّـةِ الأفـرٌعِ الـخَـمّـسَـة ( فَـرعُ قـريـن ، وفَـرعُ شِـحَـاتَـة ، و فَـرعُ خُـزَيّـم ، وفًـرعُ عَـلِـى ، وفَـرعُ سُـدَيّـرَة ) ، وَكُـلُ مَـن أتَـى واسـتَـقَـر بـالـتَـوَاَلِـى بَـعـدَهُـم مِـن  ( الـمُـسـلِـمِـيِـن ، و الـنَـصَـاَرَى )  فـى غَـالِـبِـيَّـةِ هَـذَهِ الـبِـلَادِ إلـى الآن -- وعـلـى مَـر الأيـام ، وكـمـا فـعَـل أنـصَـارُ الـمـديـنـةِ الـمُـنـوَرَة ،  مـع الـمُـهَـاجـريـنَ ، مِـن مَـكَـةَ الـمُـكَـرَّمَـة ، فـقـد أقـطَـع شَـيـخُ الـعَـرَبِ / الـجَـنّـدَلِـىُ الـكِـشـكِـىُ --  مِـن مَـشَـاَيـخ / عَـرَب جُـهَـيّـنَـة الـكِـرَاَم -- لأُخـوتـهِ قـبـيـلَـة الــهـِـلَّــة ، مِـسَـاَحَـةٍ مـن الأرَاضـى الـزراعـيَـة ، الـمُـمـتَـدَةِ مِـن شَـرقِ قـريـةِ نـزلـةِ عَـلِـى ، إلـى غَـربِ قـريـةِ الـطُـلّـيّـحَـات ، مُـرُورَاً بـغــربِ قـريـةِ الـكُـوُم الأصـفَـر ، إلـى قـريـة نـزلـة عِـمَـارَة ، نَـظِـيـرِ دَفـعِ الـخَـرَاَجِ الـسَـنَـوُى الـمُـقَـرَّرُ عَـلَـيـهَـا لِـلـوَاَلِـى آنَـذَاَك  .                                                                                                                                                          **  والـجَـدَلُ ( مِـن أجـلِ الـمَـعـرِفــة ) ، والّـلَـغَـطُ الـذِى قَــد يَـدُورُ ، فـى نُـفُـوُسِ بَـعَـضٍ مِـن الـنَـاسِ ، حَـوُلَ {{ أصْـلِ قـبـيـلَــةِ الأهِـــلَّــة ( الــهـِـلَّـــةِ ،  بِـمُـحَـاَفَـظِـة سُـوُهَـاج ؟ ) ،  وحَـولَ نَـسَـبِـهَــا ؟ -- فَـقَـبـيـلَـةُ  الــهِــلَّــةِ / أيُـهَـا الأُخـوَةُ الأكَـاَرِم - هِـى : إسـمٌ لِـحِـلّـفٍ قَـبَـلِـىٍ ، يَـضُـمُ ، أو يَـشّـمَـلُ ، أو يَـحـتَـوِى بِـدَاَخِـلِـهِ عَـلَـى :  1 -  خَـمّـسَـةِ أفـرُعٍ : ثـلاثـةُ مِـنـهـا بـحَـرى جِـسّـر كُـوُم بَـدر بِـطَـهـطَـا ، هُــم : ( فَـرعُ  قِــرْيــن -- وفَـرعُ  شِــحَـاتَــة --  وفَـرعُ  أبِــى خُــزَيّــم ) ، مُـقِـيِـمِـيـنَ فـى 35 بَـلَـد ، ومَـذكُـوُريـنَ بـأسـمَـاء عَـائِـلاتِـهِـم فِـى ( * رَقَــم 1 -- ) فِـى هَـذهِ الـمُـدَوَّنَـةِ أدنَـاه ، وإثـنَـانِ مِـنـهَـا قِـبـلِـى جِـسـر كُـوُم  بَـدر ، هُــمَـا : ( فَـرعُ أولَاَد عَــلِــى -- وفَـرعُ الــسُــديّــرَات ) ، مُـقِـيـمِـيـنَ فـى 25 بَـلَـد ، ومَـذكُـوريـنَ أيـضَـاً بـأسـمَـاء عَـائِـلاتِـهِـم فـى ( * رَقَــم 1 -- ) فـى هَـذهِ الـمُـدَوَّنَـةِ أدنَـاه - 


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 03, 2021 3:40 pm