منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

ترتيب سور القران----------

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

ترتيب سور القران----------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة نوفمبر 03, 2017 12:54 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فترتيب نزول سور القرآن الكريم ليس عليه الإجماع، ولكن الاختلاف فيه وفي المدني منه والمكي ليس بكثير، كما قال ابن عاشور في مقدمة تفسيره: التحرير والتنوير قال: وأما تَرْتِيبُ نُزُولِ السُّوَرِ الْمَكِّيَّةِ وَنُزُولِ السُّوَرِ الْمَدَنِيَّةِ فَفِيهِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ، إِحْدَاهَا: رِوَايَةُ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالثَّانِيَةُ: رِوَايَةُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالثَّالِثَةُ: لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهِيَ الَّتِي اعْتَمَدَهَا الْجَعْبَرِيُّ فِي مَنْظُومَتِهِ... وَذَكَرَهَا السُّيُوطِيُّ فِي الْإِتْقَانِ، وَهِيَ الَّتِي جَرَيْنَا عَلَيْهَا فِي تَفْسِيرِنَا هَذَا.
وإليك الرواية التي اعتمدها ابن عاشور في تفسيره تبعا للجعبري.. وهي من الروايات التي ذكرها السيوطي في الإتقان وغيره: عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ـ مِنْ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ بالْقُرْآنِ ـ قَالَ: أَوَّلُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، ثُمَّ: نْ وَالْقَلَمِ، ثُمَّ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، ثم: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، ثُمَّ: الْفَاتِحَةَ، ثُمَّ: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، ثُمَّ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، ثُمَّ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، ثُمَّ: وَالْفَجْرِ، ثُمَّ: وَالضُّحَى، ثُمَّ: أَلَمْ نَشْرَحْ، ثُمَّ: وَالْعَصْرِ، ثُمَّ: وَالْعَادِيَاتِ، ثُمَّ الْكَوْثَرَ، ثُمَّ: أَلْهَاكُمُ، ثُمَّ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ، ثُمَّ: الْكَافِرُونَ، ثُمَّ: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ، ثُمَّ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، ثُمَّ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثُمَّ: وَالنَّجْمِ، ثُمَّ: عَبَسَ، ثُمَّ: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً، ثُمَّ: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، ثُمَّ: الْبُرُوجِ، ثُمَّ: وَالتِّينِ، ثُمَّ: لِإِيلافِ، ثُمَّ: الْقَارِعَةُ، ثُمَّ: الْقِيَامَةِ، ثُمَّ: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ، ثُمَّ: وَالْمُرْسَلاتِ، ثُمَّ: ق، ثُمَّ: الْبَلَدُ، ثُمَّ: الطَّارِقُ، ثُمَّ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، ثُمَّ: ص، ثُمَّ: الْأَعْرَافَ، ثُمَّ: الْجِنَّ، ثُمَّ: يس، ثم: الفرقان، ثم: الملائكة، ثم: كهيعص، ثُمَّ: طه، ثُمَّ: الْوَاقِعَةَ، ثُمَّ: الشُّعَرَاءَ، ثُمَّ: طس سُلَيْمَانَ، ثُمَّ: طسم الْقِصَصِ، ثُمَّ: بَنِي إِسْرَائِيلَ، ثُمَّ التَّاسِعَةَ يَعْنِي: يُونُسَ، ثُمَّ: هَودٌ، ثُمَّ: يُوسُفَ، ثُمَّ: الْحِجْرُ، ثم: الأنعام، ثم: الصافات، ثم: لقمان، ثم: سبأ، ثم: الزمر، ثم: حم المؤمن، ثم: حم السَّجْدَةِ، ثُمَّ حم: الزُّخْرُفِ، ثُمَّ حم: الدُّخَانِ، ثُمَّ حم: الْجَاثِيَةِ، ثُمَّ حم: الْأَحْقَافِ، ثُمَّ: الذاريات، ثم: الغاشية، ثم: الكهف، ثُمَّ حم: عسق، ثُمَّ: تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ، ثُمَّ: الْأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ: النَّحْلَ أَرْبَعِينَ، وَبَقِيَّتَهَا بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ: إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا، ثُمَّ: الطَّوْرَ، ثُمَّ: الْمُؤْمِنُونَ، ثُمَّ: تَبَارَكَ، ثُمَّ: الْحَاقَّةَ، ثُمَّ: سَأَلَ، ثُمَّ: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، ثُمَّ: وَالنَّازِعَاتِ، ثُمَّ: إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، ثُمَّ: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، ثم: الروم، ثم: الْعَنْكَبُوتَ ثُمَّ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ـ فَذَاكَ مَا أُنْزِلَ بِمَكَّةَ، وَأُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ: آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ: الْأَنْفَالَ، ثُمَّ: الْأَحْزَابَ، ثُمَّ: الْمَائِدَةَ، ثُمَّ: الْمُمْتَحَنَةَ، ثُمَّ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، ثُمَّ: النُّورِ، ثُمَّ: الْحَجِّ، ثُمَّ: الْمُنَافِقُونَ، ثُمَّ: الْمُجَادَلَةِ، ثُمَّ: الْحُجُرَاتِ، ثُمَّ: التَّحْرِيمِ، ثُمَّ: الْجُمْعَةِ، ثُمَّ: التَّغَابُنَ، ثُمَّ: سَبَّحَ الْحَوَارِيِّينَ، ثُمَّ: الْفَتْحَ، ثم: التوبة.
فإذا وجدت عبارة: نزلت بعد سورة كذا، فإن ذلك بناء على إحدى الروايات المذكورة.

والله أعلم.


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:16 am