منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

مخالفة المسلمين لخليفة الله

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

مخالفة المسلمين لخليفة الله

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الأحد سبتمبر 20, 2015 3:39 am



حقيقة الدين (3)
مخالفة المسلمين لخليفة الله
ذكرنا في الحلقتين السابقتين أن القضية التي شغلت الملأ الأعلى هي قضية (الخليفة) والتي انتهت بالملائكة بعد أخذ ورد واعتراض وقبول بالتسليم بهذه القضية، حتى سماها الله اختصام {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} (ص)
فالنبأ العظيم هو (الخلافة)، هذا الأمر الذي اختصمت فيه الملائكة، ثم انتهى بهم الأمر إلى الإقرار والتسليم، ومن ثم النجاة، وهو الأمر نفسه الذي سقط فيه إبليس، لأنه كان نبأ عظيما، لم يتحمله، وقلنا أن ما حدث بالملأ الأعلى حدث بالأرض، ولكننا اختلفنا عن الملائكة والتزمنا جانب إبليس {أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} وقد كان إبليس من أشد أهل الملأ الأعلى عبادة ولكنه سقط في هذا.
وسقط مثله أشد الناس عبادة لله واكثرهم تمسكا بكتاب الله، وبسنة رسول الله، ومع ذلك سقطوا كما سقط إبليس..
كيف ولماذا؟
لن نتحدث الآن عن عموم البشر، بل عن أشدهم إسلاما (فيما هم يظنون) أهل القرآن وأهل السنة، فالأولون يعتبرون غاية الإسلام هي اتباع كتاب الله وآيته المنزله، ولا يعترفون بهذا النبأ العظيم ـ الخلافة ـ والآخرون يضبفون مع آيات الله سنة النبي محمد، ولا يعترفون أيضا بهذا النبأ العظيم، فغاية هؤلاء وأولائك، اتباع الوحي فقط (مع اختلافهم في تعريف الوحي) ولكن النبأ العظيم هم عنه معرضون.. فلا يُقبل من هؤلاء ولا من هؤلاء عبادة، لأنهم أرادوا أن يعبدوا الله من حيث أرادوا هم لا من حيث أراد الله.
إن الإسلام هو الإقرار بخليفة الله الموجود في زمانك، ولن يخلو زمان من وجود خليفة لله حي،
القضية، أو النبأ العظيم ليس مجرد الإيمان بالله، ولا بكتابه، بل لابد من الإقرار بخليفته والتسليم له.
هذه هي دعوة كل الأنبياء لأممهم أن يعبدوا الله من خلالهم لأنهم خلفاء الله {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} ما من نبي (خليفة) إلا قالها لأهل زمانه،
إن الإسلام: هو أن تسلم لله مع من اختاره واصطفاه الله في زمانك،
كما قال تعالى عن نوح {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا}
وقالت ملكة سبأ {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
فأنت مع خليفة الله، إذاً فأنت مع الله لأن الله معه:
قال موسي {قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
وقد قال تعالى لموسى وهارون {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}
وقال النبي محمد يعبر عنه وعن إخوانه خلفاء الله جميعا {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
هذه هي معية الله الخاصة مع خلفائه..
فالإسلام أن تسلم لله مع خليفته، في زمانك.. هذا هو النبأ العظيم الذي أنتم عنه معرضون وقد اختلف المفسرون في تعريف النبأ العظيم تصديقا لقوله تعالى {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3)} (النبأ) فقالوا:
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ } وهذا النبأ العظيم يحتمل وجوهاً فيمكن أن يكون المراد أن القول بأن الإله واحد نبأ عظيم ، ويمكن أن يقال المراد أن القول بالنبوة نبأ عظيم ، ويمكن أن يقال المراد أن القول بإثبات الحشر والنشر والقيامة نبأ عظيم (الرازي في مفاتيح الغيب)
كيف يتعبدنا الله بهذه الوجوه المختلفة؟ وأي وجه نتبع؟
لقد كان المعنى الصحيح للنبأ العظيم هو نبوة محمد من حيث هو خليفة الله تعالى في الأرض في زمانه، لذلك كان بيان الله للنبأ العظيم {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} فذكر اختصام الملائكة في الخلافة.
على أن المفسرين رغم اختلافهم في معنى النبأ العظيم، اتفقوا على أن اختصام الملائكة في نبأ الخلافة، حيث يقول الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب:
" عن قتادة قل هو نبأ عظيم قال : إنكم تراجعون نبأ عظيما فأعقلوه عن الله ما كان لي من علم بالملاء الأعلى إذ يختصمون قال : هم الملائكة عليهم السلام كانت خصومتهم في شأن آدم عليه السلام {إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} إلى قوله {إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} ففي هذا اختصم الملأ الأعلى".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ما كان لي من علم بالملأ الأعلى قال : "الملائكة حين شووروا في خلق آدم عليه السلام فاختصموا فيه : قالوا أتجعل في الأرض خليفة"
وقال السيوطي تفسير {قل هو نبأ عظيم} في كتابه الدر المنثور:
"هي الخصومة في شأن آدم {أتجعل فيها من يفسد فيها}"
وسنفصل (بإذن الله) اختلاف أهل القرآن أو (القرآنيون) في مسألة الخلافة واكتفائهم بالقرآن ثم نتبعه بأهل السنة..


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: مخالفة المسلمين لخليفة الله

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الأحد سبتمبر 20, 2015 3:54 am

صلاح الصادي

حقيقة الدين (3)
مخالفة المسلمين لخليفة الله
ذكرنا في الحلقتين السابقتين أن القضية التي شغلت الملأ الأعلى هي قضية (الخليفة) والتي انتهت بالملائكة بعد أخذ ورد واعتراض وقبول بالتسليم بهذه القضية، حتى سماها الله اختصام {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} (ص)
فالنبأ العظيم هو (الخلافة)، هذا الأمر الذي اختصمت فيه الملائكة، ثم انتهى بهم الأمر إلى الإقرار والتسليم، ومن ثم النجاة، وهو الأمر نفسه الذي سقط فيه إبليس، لأنه كان نبأ عظيما، لم يتحمله، وقلنا أن ما حدث بالملأ الأعلى حدث بالأرض، ولكننا اختلفنا عن الملائكة والتزمنا جانب إبليس {أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} وقد كان إبليس من أشد أهل الملأ الأعلى عبادة ولكنه سقط في هذا.
وسقط مثله أشد الناس عبادة لله واكثرهم تمسكا بكتاب الله، وبسنة رسول الله، ومع ذلك سقطوا كما سقط إبليس..
كيف ولماذا؟
لن نتحدث الآن عن عموم البشر، بل عن أشدهم إسلاما (فيما هم يظنون) أهل القرآن وأهل السنة، فالأولون يعتبرون غاية الإسلام هي اتباع كتاب الله وآيته المنزله، ولا يعترفون بهذا النبأ العظيم ـ الخلافة ـ والآخرون يضبفون مع آيات الله سنة النبي محمد، ولا يعترفون أيضا بهذا النبأ العظيم، فغاية هؤلاء وأولائك، اتباع الوحي فقط (مع اختلافهم في تعريف الوحي) ولكن النبأ العظيم هم عنه معرضون.. فلا يُقبل من هؤلاء ولا من هؤلاء عبادة، لأنهم أرادوا أن يعبدوا الله من حيث أرادوا هم لا من حيث أراد الله.
إن الإسلام هو الإقرار بخليفة الله الموجود في زمانك، ولن يخلو زمان من وجود خليفة لله حي،
القضية، أو النبأ العظيم ليس مجرد الإيمان بالله، ولا بكتابه، بل لابد من الإقرار بخليفته والتسليم له.
هذه هي دعوة كل الأنبياء لأممهم أن يعبدوا الله من خلالهم لأنهم خلفاء الله {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} ما من نبي (خليفة) إلا قالها لأهل زمانه،
إن الإسلام: هو أن تسلم لله مع من اختاره واصطفاه الله في زمانك،
كما قال تعالى عن نوح {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا}
وقالت ملكة سبأ {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
فأنت مع خليفة الله، إذاً فأنت مع الله لأن الله معه:
قال موسي {قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
وقد قال تعالى لموسى وهارون {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}
وقال النبي محمد يعبر عنه وعن إخوانه خلفاء الله جميعا {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
هذه هي معية الله الخاصة مع خلفائه..
فالإسلام أن تسلم لله مع خليفته، في زمانك.. هذا هو النبأ العظيم الذي أنتم عنه معرضون وقد اختلف المفسرون في تعريف النبأ العظيم تصديقا لقوله تعالى {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3)} (النبأ) فقالوا:
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ } وهذا النبأ العظيم يحتمل وجوهاً فيمكن أن يكون المراد أن القول بأن الإله واحد نبأ عظيم ، ويمكن أن يقال المراد أن القول بالنبوة نبأ عظيم ، ويمكن أن يقال المراد أن القول بإثبات الحشر والنشر والقيامة نبأ عظيم (الرازي في مفاتيح الغيب)
كيف يتعبدنا الله بهذه الوجوه المختلفة؟ وأي وجه نتبع؟
لقد كان المعنى الصحيح للنبأ العظيم هو نبوة محمد من حيث هو خليفة الله تعالى في الأرض في زمانه، لذلك كان بيان الله للنبأ العظيم {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69)} فذكر اختصام الملائكة في الخلافة.
على أن المفسرين رغم اختلافهم في معنى النبأ العظيم، اتفقوا على أن اختصام الملائكة في نبأ الخلافة، حيث يقول الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب:
" عن قتادة قل هو نبأ عظيم قال : إنكم تراجعون نبأ عظيما فأعقلوه عن الله ما كان لي من علم بالملاء الأعلى إذ يختصمون قال : هم الملائكة عليهم السلام كانت خصومتهم في شأن آدم عليه السلام {إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} إلى قوله {إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} ففي هذا اختصم الملأ الأعلى".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ما كان لي من علم بالملأ الأعلى قال : "الملائكة حين شووروا في خلق آدم عليه السلام فاختصموا فيه : قالوا أتجعل في الأرض خليفة"
وقال السيوطي تفسير {قل هو نبأ عظيم} في كتابه الدر المنثور:
"هي الخصومة في شأن آدم {أتجعل فيها من يفسد فيها}"
وسنفصل (بإذن الله) اختلاف أهل القرآن أو (القرآنيون) في مسألة الخلافة واكتفائهم بالقرآن ثم نتبعه بأهل السنة..
إعجاب · تعليق · مشاركة · 9 سبتمبر · تم تعديله

‏‏10‏ أشخاص‏ معجبون بهذا.
42 مشاركة
التعليقات

د-اسلام مقدادي احسنت الشرح اخي الكريم ،ولكن حبذا عندما تذكر اسم الحيبيب الامين محمد ،نبي الرحمة ان تصلي عليه بالذكر والكتابة ،ولا يجوز قول النبي محمد وفقط ،،للتنويه لطفآ ، كل الاحترام لكم
إعجاب · رد · 3 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏04:04 مساءً‏

صلاح الصادي صلى الله عليه وآله
إعجاب · ‏10 سبتمبر‏، الساعة ‏12:13 صباحاً‏

حاتم ال مصرى احسنت .....
ومن هو خليفة الله فى الارض فى وقتنا وزماننا هذا ؟
إعجاب · رد · 1 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏04:27 مساءً‏

صلاح الصادي أرجو المتابعه وسنبينه في حينه بإذن الله
إعجاب · 1 · ‏10 سبتمبر‏، الساعة ‏12:14 صباحاً‏

أبو خليل أستاذ صلاح الصادي
الملائكة مخلوقات نورانية تعبد الله كما نتنفس نحن لأنها لا تملك نفساً تأمرها بالسوء ولا قرين ولا هم ذكور ولا هم إناث
لا يتزاوجون ولا يدخلون جنة أو نار بالتالي لماذا؟؟؟...عرض المزيد
إعجاب · رد · 5 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏05:06 مساءً‏ · تم تعديله
Elnahwe Emad كانت عبادة ابليس عليه اللعنة عبادة عظيمة حتى ان امير المؤمنين عليه السلام في احدى خطبه يقول كان لابليس عبادة لطيفة حتى انه عبد الله ستة الاف عام ولكن عبادته هذه لم تكن عن معرفة فلم تكن يقينية فكان نتيجة لذلك ان سقط في اول اختبار اجري عليه عندما اراد ال...عرض المزيد
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏05:12 مساءً‏
محمد محمد الغريب احسنت اخي صلاح وبوركت وقد خطر في ذهني سؤال وهو هنالك قاعدة تقول . يجب ان يكون المستثنى من نفس جنس المستثنى منه. فبحسب هذه القاعدة يكون ابليس من الملائكة كما تقول الاية وأذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين .والايات كثيرة بهذا المعنى ارجوا التوضيح تكرما
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏06:49 مساءً‏
Ulla Hussen السلام عليكم ان مصداق النبأ العظيم هو الامام علي عليه السلام ثانيا سؤا ل هناك اية فيها رب العالمين يقول لاابليس استكبرت ام كنت من العالين من هم العالين ولاتقول لي ملائكة
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏07:00 مساءً‏

رد Ulla Hussen · رد واحد

صلاح الصادي وعليكم السلام Ulla Hussen فعلا النبأ العظيم كما ذكرنا هو الخلافة أو كما سنبين بعد ذلك الإمامة وهي ولاشك تنطبق على اول الأئمة من ال البيت عليهم السلام.. أما سؤالك عن العالين فانا اريد ان اعرف رأيكم في ذلك.
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏07:17 مساءً‏
أبو خليل أخ محمد محمد الغريب
أنت لم تقرأ التعليقات
إبليس اللعين من الجن لكنه تعبد الله فتفوق فرفعه الله وقربه...عرض المزيد
إعجاب · رد · 4 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏09:23 مساءً‏
محمد محمد الغريب احسنت اخي ابو خليل
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏09:33 مساءً‏
على خليفه أستاذ صلاح
كنت أنتظر منشور رقم4لأعرف إجابة بعض أسئلتى وتعليقك علىulla Hussenوفر عليى وقت الإنتظار فقد أوضحت لنا فيه مشكورا أن النبأ العظيم الذى إختصم فيه الملأ الأعلى هو أمير المؤمنين على بن أبى طالب صهر أمير المؤمنين الفاروق عمر رضى الله عنه وأنا الذى كنت أظنه رسول الله محمد(صل الله عليه وسلم)بحسب تفسيرك أنت لخلفاء الله أنهم الانبياء والرسل..!
بقى أن أنتظر أدلتك على ذلك من القرآن*
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏10:19 مساءً‏
أبو خليل أستاذ صلاح الصادي
لا طاقة لي على البوست الطويل
لأني أعاني من مشاكل صغيرة في عيوني قد تصل إلى صداع...عرض المزيد
إعجاب · رد · 3 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏11:29 مساءً‏ · تم تعديله
صلاح الصادي الأستاذ على خليفة لا اعرف ما مناسبة ذكر عمر مع علي؟ وذكر مصاهرة عمر لعلي رغم انه صهر رسول الله؟ ولا اعرف سبب ترضيك على عمر وتركك الترضي على علي؟ وأرى أن الأمر قد يدخلنا في نزاع طائفي أنا حريص على الابتعاد عنه لا لشيء إلا لأن المنشورات ستفصح عما اريد بلا مواربه ولا لف ولا دوران فلا تتكهن بشيء ودع المور تسير بطبيعتها..
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏11:47 مساءً‏
صلاح الصادي اما استنتاجك أنني اقصد بالخليفة علي بن أبي طالب وليس رسول الله فهو استنتاج غريب .. فرسول الله خليفة في وقته، وعلي خليفه في وقته وغيرهما خلفاء كل في وقته,
إعجاب · رد · 2 · ‏9 سبتمبر‏، الساعة ‏11:49 مساءً‏
صلاح الصادي أخي أبو خليل تعليقك خال من الأخطاء الاملائية، وشفاك الله وعافاك ونور بصيرتك وبصرك، وما تفضلت به من تعريفك للخليفة هو ماظنته الملائكة انه كل بني آدم، وهذا غير صحيح وواضح عدم صحته من سياق ما حدث في الملأ الأعلى ورد الله على الملائكة {إني أعلم مالا تعلمون...عرض المزيد
إعجاب · رد · 2 · ‏10 سبتمبر‏، الساعة ‏12:02 صباحاً‏
على خليفه أما أمير المؤمنين عليا فقد رضى الله عنه وأحسبه من أولياء الله الصالحين
وأما أمير المؤمنين عمر فقد رضى الله عنه كذلك وأحسبه من أولياء الله الصالحين
وأما مصاهرة عليا لعمر رضى الله عنهما فهى حق فماذا يغضبك من ذكرها؟...عرض المزيد
إعجاب · رد · 2 · ‏10 سبتمبر‏، الساعة ‏12:06 صباحاً‏
أبو خليل الآن فهمت
أنت تربط بين الخليفة
وبين الخلفاء الراشدين
وتعتقد أنه الخلفاء الراشدين هم المقصودين بخليفة الله في أرضه!!!
بحثت في التفاسير وسألت صديقي خريج كلية الشريعة الإسلامية فأكد أن الخليفة ليس فريد عصره وتحتمل الخليفة معنى خلافة الجن في سكنى الأرض
أي أني سأخلف خلقاً على الأرض بعد الجن فقالوا قد جربت الجن فقال إني أعلم مالا تعلمون
أي أن فيهم الصالح و الطالح
(فخلف من بعدهم خلف)
طيب فرضاً لو كان كل كلامي غلط
والخليفة هو القائد والفريد والمهدي المنتظر
أما كان يجب على الله أن يقول مثلاً
إني جاعل في الأرض خليفة و خلقاً آخرين.. مثلاً
أستاذ صلاح الصادي
من أقرب عهداً و أحق بتفسير كتاب الله أنت؟؟؟
أم العلماء الذين كانوا أقرب للصحابة و لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو القائل:
خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم...أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
إعجاب · رد · 1 · ‏11 سبتمبر‏، الساعة ‏12:04 صباحاً‏ · تم تعديله
على خليفه أستاذ أبو خليل
توصيفك وفهمك لوظيفة الخليفه توصيف وفهم صحيح تماما ليس لأنك صدقت تفسيرات الأولين الذين هم أقرب عهدا بالصحابه والنبوه ولكن لأن ذلك هو منطق القرآن نفسه الذى يفهمه الأولين والآخرين ورأى الأستاذ صلاح فى مهمة ووظيفة الخليفه خطأ ليس لأنه خالف قول الأولين وليس لأن الأولين معصومين ولايجب الإجتهاد فى فهم ما قالوه ولكن لأن إجتهاد الأستاذ صلاح فيما يخص مهمة ووظيفة الخليفه لايتفق مع منطق القرآن نفسه
إعجاب · رد · 3 · ‏12 سبتمبر‏، الساعة ‏12:02 صباحاً‏
أحمد حماد ألله الله على هذه الكوكبة المباركة وعلى هذا السجال الرائع الذي يلمع زكاة ونورا ، أخي صلاح النبأ العظيم مبين قبل هذه الأيات في السورة بأنه القيامة والثواب والعقاب وتأكد هذا المعنى بفاتحة سورة النبأ ، وتحدي القران للكفار بقوله : كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ، وأنا أوافق الأخ ابوخليل في تعريفه لمعنى خليفة فقد حالفه التوفيق في هذا ، وسأتجاوز عما بينك وبين والدنا الأستاذ علي خليفة حفظه الله حتى لا أتحول عن المقصود ، وإبليس فعلا مستثنى من مسثنى منه كما قال الأخ النابه محمد الغريب ، لأن في التعريف العام وليس الخاص للملائكة أنهم أهل الطاعة جميعا سواء كانوا ملائكة علويين أو عباد أرضيين إنسا وجنا ، والمشهد أرضي وملائكته أرضيين وكان منهم إبليس قطعا رغم أنه من الجن كما جاء في سورة الكهف ، وإني لأعجب من بدهيات تتحول في أذهان البعض إلى إشكاليات ، نسأل الله السلامة والعافية ، وأعظم التحيات المباركات للدكتور إسلام مقدادي الذي يوصي ويذكر بفريضة الصلاة على النبي (ص) عند ذكر اسمه المشرف ، أما قول حضرتك ياأستاذ صلاح : كيف يتعبدنا الله بوجوه مختلفة فذلك جائز ولا حرج فيه وهو ليس للحيرة أو الإضطراب ولكن للمرونة والتيسير فالناس من حيث تفاوت العقول ومراتب التكليف وقوة العزيمة ليسوا على وزان واحد والقران يعطي لكل شخص ما يناسبه داخل الإطار العام وهو مرضاة الله تعالى ، أما قول حضرتك : الإسلام أن تسلم لله مع من إختاره واصطفاه في زمانك ، فهذا من أبدع واجمل ما قرأت ولكن يحتاج إلى تتمة تقول : فإن غاب المصطفى أو لم تدركه كفاك الإسلام لله وحده ، وهذا يناقض قول حضرتك في نفس البوست : إن الإسلام هو الإقرار بخليفة الله الموجود في زمانك ، بل تلك الجملة الأخيرة تناقض تعريف الإسلام في كتاب الله ، حيث جاء في البقرة والمائدة ، أن أركانه ثلاثة من أتى بها حصلت له النجاة وانتفى عنه الخوف من العذاب.
آسف لإطالتي ولكن لأنها نقاط متعددة فلا أستطيع الإختصار.
إعجاب · رد · 1 · منذ 2 ساعتين · تم تعديله
صلاح الصادي مباركة كلماتك أخي أحمد ومضيئة لأن المصدر منير
إعجاب · رد · 1 · منذ 2 ساعتين

أحمد حماد حفظك الله أخي وحبيبي صلاح الصالح ، أعجبني أنك تتكلم في روح الكلمات لا ألفاظها وتلك والذي نفسي بيده فراسة المصطفين زادك الله رقيا ونورا.
إعجاب · رد · منذ 2 ساعتين
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
اكتب تعليقاً...


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:57 am