منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

قصة أصحاب الأخدود

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

قصة أصحاب الأخدود

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الأربعاء نوفمبر 08, 2017 12:13 pm

قصة أصحاب الأخدود
هي قصة ذكرت في القرآن تتحدث عن ملك ظالم آمن شعبه بالله (حسب التعبير الاسلامي)، فرفض إيمانهم، وحفر الأخاديد (جمع أخدود) وأشعلها بالنار وألقى فيها كل من آمن بهذا الدين الجديد.


محتويات
1 خلفية تاريخية2 قصة أصحاب الأخدود في الاسلام
2.1 في القرآن2.2 في الأحاديث النوية3 تمثيل القصة4 انظر أيضا5 مراجع
خلفية تاريخية[عدل]سُميت قصة أصحاب الأخدود بهذا الاسم نسبة إلى الأخدود الذي أشعل فيه النار وألقي فيه المؤمنون بالدين الجديد، ومعني أخدود(الجمع أخاديدُ و خُدَد): شَقٌّ مستطيل غائر في الأرض، أو فتحة عميقة أو حُفرة في الأرض وخاصَّة فوق سطح الأرض كما يقال:خلّفت السيولُ أخدودًا كبير[1]، ذكرت بعض المصادر أن مرتكب هذة المحرقة هو يوسف بن شراحيل وكانت في نجران[2]، إلى جانب ارتكابه عدد من الجرائم الأخرى بحق المسيحيين في المخا وظفار يريم وأجزاء من مأرب وحضرموت.

يشير ابن إسحاق وأبو صالح عن ابن عباس في السيرة أن قوم الأخدود هم نصارى نجران. وقال الضحاك أنّ اصحاب الاخدود هم قوم من النصارى كانوا باليمن قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة، أخذهم يوسف بن شراحيل بن تبع الحميري، وكانوا نيفا وثمانين رجلا، وحفر لهم أخدودا وأحرقهم فيه، وقال الكلبي أن أصحاب الأخدود هم نصارى نجران، أخذوا بها قوما مؤمنين، فخدوا لهم سبعة أخاديد، طول كل أخدود أربعون ذراعا، وعرضه اثنا عشر ذراعا[3].

في ذات السياق[4] شكك عالم الآثار والباحث الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري أن حادثة الأخدود لم تحدث في نجران، موضحاً ان بعض الكتب والروايات المعاصرة تربط بين الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (517 ــ 527م) والشخصية الاسطورية المعروفه في المصادر العربية باسم (ذي نواس) وبين قصة محرقة نجران وبين حادثة الأخدود التي وردت في القرآن الكريم، وتفترض هذه الروايات أن الملك يوسف أسأر هو ذي النواس وأنه أحرق نصارى في نجران، بالرغم أن نقوش المسند اليمنية العائدة للملك يوسف أسار لم تدل على أنه أحرق النصارى في نجران.[5]

اعتقد محمد بن إسحاق أنهم كانوا بعد مبعث المسيح، وخالفه غيره فزعموا أنهم كانوا قبله[6].

قصة أصحاب الأخدود في الاسلام[عدل]تعد قصة أصحاب الأخدود أحد أشهر القصص في الإسلام, كونها وردت في القران والسنة على حد سواء، وتعد مصدر إلهام للمسلمين خاصة في عصر الاضطهاد (البلاء والفتنة في التعبير الاسلامي).

في القرآن[عدل]ذكرت سورة البروج قصة أصحاب الأخدود ذكرا مبسطا، حيث أثبتت السورة أنهم تم حرقهم في الأخدود، لأنهم آمنوا بالله، كما وصفت الصورة الملك وأعوانه كشهود علي هذه المحرقة، مبينا أن دافع الانتقام من هؤلاء المؤمنين هو فقط مجرد الإيمان بالله، وأنهت السورة أحداث القصة بفتح باب التوبة لمن قاموا بهذه المحرقة، مع التوعد بالإنتقام ممن لم يتب منهم عن طريق إحراقه في الآخرة بنار الحريق.

في الأحاديث النوية[عدل]روي عن صهيب الرومي رضي الله عنه في صحيح مسلم:

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:كان ملكٌ فيمن كان قبلكم, وكان له ساحر, فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إليَّ غلامًا أعلمه السحر. فبعث إليه غلامًا يعلمه, وكان في طريقه إذا سلك راهب, فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه, وكان إذا أتى الساحر مرَّ بالراهب وقعد إليه, فإذا أتى الساحر ضربه, فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر.
فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس, فقال: اليوم أعلم آلساحرُ أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجرًا فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحبَّ إليك من أمر الساحر، فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. فرماها، فقتلها ومضى الناس. فأتى الراهب فأخبره, فقال له الراهب: أي بُنَيَّ، أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، فإن ابتُليت فلا تدُلَّ عليَّ.

وكان الغلام يُبرِئ الأكمه والأبرص, ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس الملك وكان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ها هنا لك أجمع, إن أنت شفيتني. فقال: إني لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله تعالى, فإن آمنتَ بالله تعالى، دعوتُ الله فشفاك. فآمن بالله تعالى، فشفاه الله تعالى.

فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من ردَّ عليك بصرك؟ قال: ربي. قال: ولك رب غيري؟! قال: ربي وربك الله. فأخذه فلم يزل يعذِّبه حتى دلَّ على الغلام. فقال له الملك: أي بُنَيَّ، قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل. فقال: إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي الله تعالى. فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك. فأَبَى، فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مَفْرِق رأسه فشقه حتى وقع شِقَّاه, ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك. فأَبَى, فوضع المنشار في مفرق رأسه, فشقه به حتى وقع شقاه.

ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك. فأَبَى, فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل, فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه, وإلاَّ فاطرحوه. فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت. فرجف بهم الجبل فسقطوا, وجاء يمشي إلى الملك. فقال له الملك: ما فعل بأصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى.

فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر, فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه. فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت. فانكفأت بهم السفينة، فغرقوا. وجاء يمشي إلى الملك. فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى. فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به. قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهمًا من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قُلْ: باسم الله رب الغلام. ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني.

فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه، ثم أخذ سهمًا من كنانته, ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال: باسم الله رب الغلام. ثم رماه، فوقع السهم في صُدْغه، فوضع يده في صدغه، فمات.

فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام.

فأُتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرُك قد آمن الناس. فأمر بالأخدود بأفواه السكك، فخُدَّت وأُضرم فيها النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه. ففعلوا، حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها، فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أماه، اصبري فإنك على الحق[7]


تمثيل القصة[عدل]في عام 1992 أطلقت شركة الآء للإنتاج الفني فيلما كرتونيا عن قصة أصحاب الأخدود حمل عنوان "رحلة الخلود".

انظر أيضا[عدل]مدينة الأخدود الأثرية.
قصة أصحاب الكهف
قصة أصحاب الرس
قصة أصحاب الجنة
قصة أصحاب القرية
قصة أصحاب الغار
مراجع[عدل]1.^ أخدود في قاموس المعاني
2.^ Angelika Neuwirth; Nicolai Sinai; Michael Marx The Qurʼān in context : historical and literary investigations into the Qurʼānic milieu p.43
3.^ هذا المحتوي تم نسخة من صفحة ذو نواس راجع تاريخ النشر
4.^ تم نسخ النص التالي من صفحة يوسف بن شرحبل انظر تاريخ النشر
5.^ الأنصاري حادثة الاخدود لم تحدث في نجران
6.^ والنهاية علي ويكي مصدر
7.^ أصحاب الأخدود موقع قصة الاسلام
ع ·ن ·ت ·فهرس سور القرآن الكريم ( القائمة)

الفاتحة ·البقرة ·آل عمران ·النساء ·المائدة ·الأنعام ·الأعراف ·الأنفال ·التوبة ·يونس ·هود ·يوسف ·الرعد ·إبراهيم ·الحجر ·النحل ·الإسراء ·الكهف ·مريم ·طه ·الأنبياء ·الحج ·المؤمنون ·النور ·الفرقان ·الشعراء ·النمل ·القصص ·العنكبوت ·الروم ·لقمان ·السجدة ·الأحزاب ·سبأ ·فاطر ·يس ·الصافات ·ص ·الزمر ·غافر ·فصلت ·الشورى ·الزخرف ·الدخان ·الجاثية ·الأحقاف ·محمد ·الفتح ·الحجرات ·ق ·الذاريات ·الطور ·النجم ·القمر ·الرحمن ·الواقعة ·الحديد ·المجادلة ·الحشر ·الممتحنة ·الصف ·الجمعة ·المنافقون ·التغابن ·الطلاق ·التحريم ·الملك ·القلم (ن) ·الحاقة ·المعارج ·نوح ·الجن ·المزمل ·المدثر ·القيامة ·الإنسان ·المرسلات ·النبأ ·النازعات ·عبس ·التكوير ·الانفطار ·المطففون ·الانشقاق ·البروج ·الطارق ·الأعلى ·الغاشية ·الفجر ·البلد ·الشمس ·الليل ·الضحى ·الشرح ·التين ·العلق ·القدر ·البينة ·الزلزلة ·العاديات ·القارعة ·التكاثر ·العصر ·الهمزة ·الفيل ·قريش ·الماعون ·الكوثر ·الكافرون ·النصر ·المسد ·الإخلاص ·الفلق ·الناس ·

ع ·ن ·ت ·الشخصيات والأماكن والأحداث المذكورة في القرآن

ع ·ن ·ت ·الشخصيات

أشكال الحياة غير البشرية الله أسماء الله الحسنى

الملائكة جبريل والروح القدس · إسرافيل · ملك الموت (عزرائيل) · ميكائيل · هاروت وماروت · مالك (خازن النار)

الجن‌ إبليس أو الشيطان · العفريت

الجنة حور عين · الغلمان والولدان المخلدون


الأنبياء و
الرسل ذكر صريح آدم · إبراهيم (خليل الله) · إدريس · إسحاق · إسماعيل (ذبيح الله) · إلياس · اليسع · أيوب · الأسباط · داود · ذو الكفل · زكريا · سليمان · شعيب · صالح · عُزَیر · عِمران (والد مريم) · عيسى المسيح (روح الله) · لوط · محمد أو أحمد · موسى (كليم الله) · نوح · هارون · هود · يحيى · يعقوب (إسرائیل) · يوسف · يونس (ذو النون، صاحب الحوت)

ذكر ضمني إرمیا بن حلقیّا · صموئيل (أشمویل) (المبشر بطالوت) · يوشع بن نون (فتى موسى)


أشخاص صالحين
(قبل الإسلام) ذكر صريح ذو القرنين · طالوت · لُقمان الحكيم · مريم بنت عمران

ذكر ضمني آسية بنت مزاحم (إمرأة فرعون‏) · آصف بن برخيا · بلقيس (ملكة سبأ) · بنيامين · حَبیب نَجّار(مؤمن آل ياسین) · الخضر · سحرة فرعون · شَمعون الصَّفا (شمعون فطرس) · كالب بن يوفنا · مؤمن آل‌ فرعون (حزبيل/حزقيل بن صبورا)


أشخاص آخرون
(قبل الإسلام) ذكر صريح آزر (أب إبراهيم) · جالوت · السامري · فرعون · قارون · هامان

ذكر ضمني أبرهة الحبشي · أمنحوتب الرابع إخناتون (ملك مصر في زمن يوسف) · بختنصر · برصيصا · بلعم بن باعوراء · بوتيفار (عزيز مصر) · بولس الطرسوسي · زليخة (زوجة عزيز مصر) · شداد بن عاد · شمعون بن يعقوب‏ · قاتلا ناقة صالح: (قدار بن سالف و مصدع بن دهر (مصدع بن مهرج)) · النمرود


أشخاص ذكروا
(بعد الإسلام) ذكر صريح أبو لهب · زيد بن حارثة

ذكر ضمني أبو بكر الصديق · أبو جهل · أم جميل (زوجة أبو لهب) · الثلاثة الذين خُلّفوا (كعب بن مالك، مرارة بن الربيع، هلال بن أمية) · العاص بن وائل (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) · النضر بن الحارث · حفصة بنت عمر · خولة بنت ثعلبة (المجادلة) · ريطة بنت عمرو (ناقضة الغزل) · زينب بنت جحش · عائشة بنت أبي بكر


أقارب الأنبياء أقارب صالحين
ذكروا بالتحديد إليصابات (زوجة زكريا) · حواء · سارة (زوجة إبراهيم، أم إسحق) · صفورة (زوجة موسى) و لیّا (أخت صفورة) · مريم (أخت موسى) · يوکابِد (أم موسى) · ابنتا لوط (ريثا، زعورا)

أقارب صالحين
لم يذكروا بالتحديد ابن لقمان · أميلة أو بونا أو ابيونا (أمّ إبراهيم) · بنات النبي محمد · أزواج النبي (أمهات المؤمنين) · بثشبع (زوجة داود) · حنة (أم مريم) · راحيل (زوجة يعقوب) · رحمة أو ليا (زوجة أيوب) · شمخا بنت أنوش (أمّ نوح) · عمران (والد موسى) · لامك بن مَتْوشَلَخ (والد نوح) · هاجر (زوجة إبراهيم، والدة إسماعيل)

أقارب آخرين قابيل وهابيل (ابنا آدم) · كنعان أو يام (ابن نوح) · والعة أو والهة (إمرأة لوط) · والهة أو والعة (زوجة نوح) · إخوة يوسف



ع ·ن ·ت ·مجموعات وقبائل

قبائل و عرقيات ذكروا أصحاب الرس · الروم · قريش · بنو إسرائيل · العرب و العجم · قوم إبراهيم · قوم إلياس · قوم تبع · قوم ثَمود (قوم صالح) · أصحاب الحجر · قوم سبأ · قوم شعيب (أصحاب مدين و أصحاب الأيكة) · قوم عاد (قوم هود) · قوم لوط (المؤتفكة) · قوم نوح · قوم يونس · يأجوج ومأجوج

ذكروا ضمنيًا أهل البيت · بنو أمية · بنو قريظة · بنو قينقاع · بنو النضير · بنو هاشم · العمالقة · الفرس


مجموعات ذكروا ابناء النبي يعقوب · الأسباط · أصحاب الأخدود · أصحاب الجنة · أصحاب السبت · أصحاب سفينة النبي نوح · أصحاب الفيل · أصحاب القرية · أصحاب الكهف و الرقيم · أهل يثرب یا أهل المدينة · الحواريون (أنصار عيسى) · نقباء بني إسرائيل · آل إبراهيم · آل داود · آل عمران · آل لوط · آل موسى و آل هارون · آل يعقوب · آل نوح · أولو العزم

ذكروا ضمنيًا أهل الصفة · أهل العقبة · أهل قباء · أهل مكة · أمة الإسلام (أمة محمد) · الأوس والخزرج · المهاجرين والأنصار · الأقباط (آل فرعون، قوم فرعون)

مجموعات
دينية أهل الذمة · أهل الكتاب · الصابئين · الكفار · المجوس · المسلمون · المشركون · المنافقون · النصارى (أهل الأنجيل، المسيحيون) · اليهود · الأحبار (علماء اليهود) · الربانيون (علماء الدين) · الرهبان · القسيسين (العلماء المسيحيون)



ع ·ن ·ت ·مواقع وكيانات وأحداث

مواقع ذكروا الأحقاف · الأرض المقدسة(فلسطين والشام) · إرم · باب حطة · بابل · بدر · جبل الجودي · جبل الصفا والمروة · الحجر · حنين · الرس · سبأ · طور سيناء (طور سينين) · عرفات والمشعر الحرام · الكعبة (البيت الحرام، البيت العتيق) · مجمع البحرين · مدين · المدينة المنورة (يثرب) · المسجد الأقصى · المسجد الحرام · مسجد ضرار · مصر · مقام إبراهيم · مكة (بكة، البلد الأمين، أم القرى) · المؤتفكة (سدوم) · وادي طوى

ذكروا ضمنيًا آيلة · أنطاكية (أنتاكية) · بلاد الرافدين · بيت المقدس وأريحا · جنة شداد بن عاد · حجر إسماعيل و الحجر الأسود · الحديبية · دار الندوة · سد ذو القرنين · سد مأرب · صحراء سيناء وصحراء التيه · الطائف · غار حراء وغار ثور · غار أصحاب الكهف · مسجد قباء والمسجد النبوي · نهر الأردن · نهر فلسطين · نهر النيل · نينوى · كنعان (منطقة)

مواقع دينية الكنيسة المسيحية · كنيس (کنيست) · صومعة (دير) · محراب · مسجد


كيانات
طبيعية
غير بشرية كتب دينية الإنجيل · التوراة (صُحُف موسی) · زبور داود · صحف إبراهيم · القرآن

حيوانات مرتبطة بقرة بني إسرائيل والعجل (عجل السامري) · حوت يونس · الطير الأبابيل · كلب أصحاب الكهف · ناقة صالح · هدهد سليمان

كائنات مرتبطة ألواح موسى · تابوت العهد · سفينة نوح · صور إسرافيل · عرش بلقیس · عصا موسى · مائدة الحواريين

أصنام بعل · اللات، عزى ومناة · ود، سواع، يغوث، يعوق ونسر · (جبت وطاغوت · الأنصاب)


أحداث الإسراء والمعراج · البعثة النبوية · الهجرة النبوية · انشقاق القمر · بيعة الرضوان · حادثة الإفك · حجة الوداع · حادثة شق الصدر · صلح الحديبية · عمرة القضاء · غزوة أحد · غزوة الأحزاب (الخندق) · غزوة بدر · غزوة تبوك · غزوة حنين · غزوة خيبر · فتح مكة · ليلة المبيت · المباهلة




_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: قصة أصحاب الأخدود

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الأربعاء نوفمبر 08, 2017 12:14 pm

عن صهيب -رضي الله عنه- أن رسول الله r قال:

"كان ملكٌ فيمن كان قبلكم, وكان له ساحر, فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إليَّ غلامًا أعلمه السحر. فبعث إليه غلامًا يعلمه, وكان في طريقه إذا سلك راهب, فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه, وكان إذا أتى الساحر مرَّ بالراهب وقعد إليه, فإذا أتى الساحر ضربه, فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر.

فبينما هو على ذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس, فقال: اليوم أعلم آلساحرُ أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجرًا فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحبَّ إليك من أمر الساحر، فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. فرماها، فقتلها ومضى الناس. فأتى الراهب فأخبره, فقال له الراهب: أي بُنَيَّ، أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، فإن ابتُليت فلا تدُلَّ عليَّ.

وكان الغلام يُبرِئ الأكمه والأبرص, ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس الملك وكان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ها هنا لك أجمع, إن أنت شفيتني. فقال: إني لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله تعالى, فإن آمنتَ بالله تعالى، دعوتُ الله فشفاك. فآمن بالله تعالى، فشفاه الله تعالى.

فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من ردَّ عليك بصرك؟ قال: ربي. قال: ولك رب غيري؟! قال: ربي وربك الله. فأخذه فلم يزل يعذِّبه حتى دلَّ على الغلام. فقال له الملك: أي بُنَيَّ، قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل. فقال: إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي الله تعالى. فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك. فأَبَى، فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مَفْرِق رأسه فشقه حتى وقع شِقَّاه, ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك. فأَبَى, فوضع المنشار في مفرق رأسه, فشقه به حتى وقع شقاه.

ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك. فأَبَى, فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل, فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه, وإلاَّ فاطرحوه. فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت. فرجف بهم الجبل فسقطوا, وجاء يمشي إلى الملك. فقال له الملك: ما فعل بأصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى.

فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر, فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه. فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت. فانكفأت بهم السفينة، فغرقوا. وجاء يمشي إلى الملك. فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى. فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به. قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهمًا من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قُلْ: باسم الله رب الغلام. ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني.

فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه، ثم أخذ سهمًا من كنانته, ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال: باسم الله رب الغلام. ثم رماه، فوقع السهم في صُدْغه، فوضع يده في صدغه، فمات.

فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام.

فأُتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرُك قد آمن الناس. فأمر بالأخدود بأفواه السكك، فخُدَّت وأُضرم فيها النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه. ففعلوا، حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها، فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أماه، اصبري فإنك على الحق"[1].

فهذا الحديث وإن كان يحمل في جوانبه رقائق وزهدًا, فإنه يحمل في ثناياه معاني عظيمة, وفوائد جليلة وأفكار بناءة, وهذا ليس بعيدًا عن الحديث النبوي الجليل, فقد أوتي r جوامع الكلم، وكان الفقهاء يستنبطون من الحديث الواحد فوائد فقهية وتربوية جمَّة.

ولو رحنا نتعمق في هذا الحديث كلمة كلمة، وفقرة فقرة, لتبيَّن لنا أن هذا الحديث من الأحاديث المهمَّة في التربية والتطور والثقة بالله وتصحيح بعض المفاهيم. فمن هذه الفوائد هذه الباقة العطرة:

الفائدة الأولى:
فأما الفائدة الأولى من هذا الحديث, فإن بطل هذه القصة المثيرة هو غلام، وهذا الغلام هو الذي أجرى الله على يديه على الأحداث السابقة الواردة في الحديث النبوي الشريف.

وهذا يجعلنا, بل يثير انتباهنا كي نهتم بالأطفال أبلغ اهتمام, يقول الرافعي رحمه الله: "إن الفِجَّ اليوم هو الناضج غدًا". فالأطفال اليوم وإن كانوا أطفالاً, فهم في الغد رجال, سيحملون ما يحملون من أفكار، وربما مجدد العصر يكون بين هذه الأطفال.

إن علاقتنا مع أطفالنا علاقة عضوية فقط, علاقة طعام وشراب ونسب. أما علاقة التربية فهي منقطعة، فالتربية هي: عملية بناء الطفل شيئًا فشيئًا إلى حد التمام والكمال.

والتربية مأمور بها الإنسان المسلم لأولاده: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6], "ما من مولود يُولد إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه".

الفائدة الثانية:
أما الفائدة الثانية من الحديث فنستشفها من قول الراهب: "أي بُنَيَّ، أنت اليوم أفضل مني". هذه هي النقطة الفاصلة التي لم نستطع حتى الآن ومنذ قرون أن نتجاوزها، وهي اعتراف الأستاذ بأن تلميذه أصبح أفضل منه.

وحتى الآن لم نسمع -إلا نادرًا- أن أستاذًا مدح تلميذه وقرظه، وهذا الأمر إن يكن غريبًا بعض الشيء إلا أنه يحمل معنيين مهمين:

1- تواضع العالِم الأستاذ.

2- إن المجتمع لن يتقدم ولن يتحسن حاله, إذا بقي التلميذ مثل أستاذه يقلده في كل شيء.

إن أحسن أحوال التلميذ أن يصبح مثل أستاذه يقلده في كل شيء.. إن أحسن أحواله أن يصبح مثل أستاذه نسخة ثانية عنه، فيشرح متونه ويختصر شروحه..

يقول الشيخ محمد علي الطنطاوي -رحمه الله-: "إن سبب الركود العلمي في بلاد الشام في القرن الماضي هو فقدان التشجيع". وأي تشجيع أعظم من أن يمدح الأستاذ تلميذه، ويعترف بجهوده!

ولقد كانت إحدى وسائل التشجيع عند النبي r إطلاق بعض الألقاب العلمية على الصحابة المتميزين، كقوله r: "أقرؤكم أُبَيّ وأفرضكم زيد".

إننا بحاجة ماسَّة إلى هذه النقطة في كافة المجالات، حتى يبدأ التلميذ من حيث انتهى أستاذه، ويساهم في بناء قلعة الإسلام.

الفائدة الثالثة:
وهي تكمن في صدق الالتجاء إلى الله تعالى وطريقة الدعاء والثقة بالإجابة، وذلك عندما قال: "اللهم اكفنيهم بما شئت".

وهو دعاء غريب جدًّا.. يحمل فيه ذلك الغلام الثقة المطلقة بالله عز وجل، واستغنى عن التفصيل في كيفية وآلية النجاة, وكلها لله سبحانه وتعالى.

فآلية النجاة وكيفيتها لا تأتي حسبما يخطط له الإنسان, وإنما تأتي على الكيفية التي يريدها الله سبحانه وتعالى، وما على الإنسان إلا أن يحسن الثقة بالله سبحانه، ويَكِلُ الآليات له سبحانه.

الفائدة الرابعة:
الإصرار على نشر الدعوة، وهذا يؤخذ من هذا المشهد الذي تكرر مرتين في الحديث "وجاء يمشي للملك". فلماذا بعدما نجا في المرة الأولى وفي المرة الثانية لم يهرب بل عاد إلى الملك الظالم؟

إن في عنقه رسالة لا بُدَّ أنه مؤديها؛ لذلك عاد مرة تلو المرة.. إنه يعطي درسًا عظيمًا للدعاة في الإصرار على الدعوة، وفي الإصرار على إظهار الحق وتحديه للباطل.

الفائدة الخامسة:
تكمن هذه الفائدة في تبني عامَّة الناس المبدأ الصحيح. حيث طلب هذا الغلام من الملك أن يجمع له الناس على صعيد واحد..

ولو سألنا أنفسنا لماذا طلب الغلام هذا الطلب، يتبين لنا أن المبدأ السليم والفكر الصحيح إذا استفاض واعتنقه عامة الناس، لم يقف أمامه طغيان طاغٍ أو ظلم ظالم.

لذلك طلب موسى أن يجتمع الناس في وقت متميز هو يوم عـيد، وفي ساعة متميزة هي وقت الضحى {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى} [طه: 59].

وإن أغلب الأفكار إذا لم يتبناها عامة الناس تضيع، أو ربما تؤجل. وعلى هذا فإن الإسلام لن ينتشر بالنُّخبة أو الطبقة المثقفة وحدها، فلا بد أن تتبناه عامة الناس في بيوتهم وفي معاملتهم.

الفائدة السادسة:
تحديد مفهوم النصر؛ حيث قام هذا الغلام -الذي هو أفضل بكثير من رجال في هذه الأمة- بتوضيح مفهوم النصر..

وليس مفهوم النصر أن ينتصر الغلام، إنما المفهوم الحقيقي للنصر هو انتصار المبدأ السليم والفكر الصحيح.

وهذا واضح من خلال دلالة هذا الغلام الملك على طريقة قتله، فلو كان مفهوم النصر نصرًا للأفراد والأشخاص وليس للمبدأ، لم يدله على هذه الطريقة، وإنما بيَّن للناس جميعًا أن المفهوم الحقيقي للنصر هو انتصار المبدأ لا انتصار الأفراد والأشخاص.

الفائدة السابعة:
وتتمثل في الثبات على مبدأ الحق الذي سطع، وذلك من خلال الفقرة التي مثلت صورة الأم مع طفلها وقول الطفل: "يا أماه اصبري، فإنك على حق".

ولعل صفة الثبات على المبدأ من أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان المسلم في عصرنا هذا وفي كل العصور، ولا سيما ونحن نرى سرعة تخلي الإنسان عن مبدئه مقابل عَرَضٍ من الحياة الدنيا، وصدق رسول الله r: "يُصبح الرجل مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا".

والله ولي التوفيق.

المصدر: موقع صيد الفوائد.

روابط ذات صلة:

- الطفل الداعية
- قصة أصحاب الأخدود
- أصحاب الأخدود في غزة !!
- تصحيح مفهوم الخسارة والخاسرين
- من القصص النبوي .. قصة من استدان ألف دينار



_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:55 am