منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

حجة الوداع------

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

حجة الوداع------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 3:52 pm




ثُمَّ كانت حجة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سنة عشر ، وهي التي تسمى حجة الوداع ، وإنما سميت بذلك بعد وفاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس أنكر قولهم حجة الوداع ، فقالوا : حجة الْإِسْلَام.

فَقَالَ : نعم ، لم يحجّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المدينة غيرها.

وقَالَ إِبْرَاهِيم بْن سعد : هِيَ تسمى أيضًا حجة البلاغ ، وكان خليفته فِي هَذِهِ الحجة ابْنُ أم مكتوم
رقم الحديث: 256
(حديث مرفوع) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَدَهِّنِا مُتَرَجِّلا ، حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ "(حديث مرفوع) قَالَ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبَيْنِ مِنْ نَسْجِ صُحَارٍ : إِزَارًا وَرِدَاءً ، وَخَرَجَ بِنِسَائِهِ جَمِيعًا ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَشْعَرَ بُدْنَهُ فِي الْجَانِبِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْدَاءِ ، أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَقَدِ " اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجُعْرَانَةِ عُمْرَةً مَشْهُورَةً ".

وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَتْ زَامِلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ فِي حَجَّتِهِ وَاحِدَةً ، وَاحْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ تَلَحَيْ جَمَلٍ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ نَهَارًا عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَيْتِ ، فَلَمَّا رَأَى الْبَيْتَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ زِمَامِ نَاقَتِهِ ، فَأَخَذَهُ بِشِمَالِهِ ، فَبَدَأَ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ قَبْلَ الصَّلاةِ ، وَلَمْ يَسْتَلِمْ مِنَ الأَرْكَانِ إِلا الْيَمَانِيَّ وَالأَسْوَدَ ، وَرَمَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَجَرِ فِي الأَشْوَاطِ الثَّلاثَةِ.
حديث مرفوع) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ التَّمِيمِيُّ ، ثنا شُعْبَةُ ، ثنا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : " حَجَّ مُعَاوِيَةُ ، فَوَافَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَاسْتَلَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ الأَرْكَانَ كُلَّهَا ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : إِنَّمَا اسْتَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْسَ مِنْ أَرْكَانِ مَهْجُورٍ " . وخطب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل يَوْم التروية بيوم بعد الظهر ، ويوم عَرَفَةَ حين زالت الشمس وهو عَلَى راحلته قبل الصلاة ، والغد من يَوْم النحر بعد الظهر بمنى ، وساق فِي حجته مائة بدنة ، نحر منها سِتين بيده بالحربة.

ثُمَّ أعطى عليًا رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ سائرها ، فنحرها ، ولم يصم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم عرفة ، وصلى الظهر والعصر بعرفة بأذان وإقامتين ، ثُمَّ وقف بعرفة ، ودفع حين غابت الشمس فقصر فِي سيره ثُمَّ صلى المغرب والعشاء بأذان وإقامتين قَالَ : وقَالَ الزُّهْرِيّ : صلّاهما بإقامة ، وبات بالمزدلفة.

وأذن لنسائه فِي التقدم من جَمْعٍ ، بليل ، ووقف عَلَى ناقته القصواء حتَّى أسفر ، ثُمَّ دفع ، ورمى جمرة العَقَبة يَوْم النحر عَلَى راحلته.

ونحر بالمنحر ، وقَالَ : كل منى منحر ، وحمل حصاةً من جَمْعٍ ، ثُمَّ كَانَ يرمى الجمار ماشيًا ، ورمى يَوْم الصدر راكبًا ، وَيُقَالُ ماشيًا ، وكان يرفع يديه عند الجمار ، ويقف ، ولا يفعل ذَلِكَ عند جمرة العقبة ، وزار البيتَ يَوْم النحر ، ونفر يَوْم الصدر ، فنزل بالأبطح فِي قبة ضُربت لَهُ ، فلما كَانَ فِي آخر الليل ، خرج فودّع البيتَ ، ثُمَّ مضى من وجهه إلى المدينة
رقم الحديث: 264
(حديث مرفوع) حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُلانِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَقْرَطِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَفْضَلُ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ الْقُرِّ وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي " ، قَالَ : " وَقُرِّبَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُ بَدَنَاتٍ أَوْ سِتٌّ ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:41 am