منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

غزوة بدر--------

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:41 pm

" خرج رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صفر عَلَى رأس اثني عشر شهرًا من هجرته يريد عيرًا لقريش ، فبلغ هذين الموضعين ، وبينهما ستة أميال ، ولم يلق كيدًا فانصرف إلى المدينة.

وكان خليفته عليها فِي هَذِهِ المرة سعد بْن عبادة الخزرجي ، وغاب عَنْهَا خمس عشرة ليلة ، وفي هَذِهِ الغزاة وادع بني ضمرة بن كنانة عَلَى أن لا يغزوهم ولا يغزونه وألا يعينوا عَلَيْهِ أحدًا



خرج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شهر ربيع الأول أيضًا فِي طلب كرز بْن جَابِر الفهري ، وَقَدْ أغار عَلَى سرح المدينة ، وكان يرعى بالجماء ونواحيها ، حتَّى بلغ بدرًا ، ثُمَّ رجع ولم يلق كيدًا ، ولم يدرك السرح وكان خليفته عَلَى المدينة زَيْد بْن حارثة الكلبي مولاه "


وبدر ماء كَانَ ليخلد بْن النضر ، وَيُقَالُ : لرجل من جُهينة.

واسم الوادي الَّذِي هُوَ بِهِ يليل ، وبين بدر والمدينة ثمانية برد.

قَالُوا : " وتحين رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انصراف العير التي خرج لها إلى ذي العشيرة من الشام ، فندب أصحابه لها وقَالَ : هَذِهِ عير قريش قَدْ أقبلت وفيها جلّ أموالهم ، وكانت العير ألف بعير.

وكان فِي العير أَبُو سُفْيَان بْن حرب ، ومخرمة بْن نوفل الزُّهْرِيّ ، وعمرو بْن العاص وغيرهم من الوجوه ، ولم يظنّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يحارب ، فلذلك قول اللَّه تبارك وتعالى : وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ سورة الأنفال آية 7  .1  وكان خروجه من المدينة يَوْم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة اثنتين ، وأبطأ عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوم من أصحابه إذ لم يحسبوا أنهم يحاربون ، وهم : أسيد بْن حضير الأوسي ، وسعد بْن عبادة ، ورافع بْن مالك وعبد اللَّه بْن أنيس ، وكعب بْن مالك ، وعباس بْن عبادة بْن نضلة ، ويزيد بْن ثعلبة أَبُو عَبْد الرَّحْمَن.

ولما رجع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة ، هنّاه أسيد بنصر اللَّه وإظهاره إياه عَلَى عدوه ، واعتذار من تخلفه ، وقَالَ : إنَّما ظننتُ أنها العير ولم أظن أنك تحارب.

فصدّقه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وكان خُبيب بْن إساف ذا بأس ونجدة ، ولم يكن أسلم ولكنه خرج منجدًا لقومة من الخزرج طالبا للغنيمة.

فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يصحبنا إلا من كَانَ عَلَى ديننا ، فأسلم وأبلى.

وعرض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه حين برز من المدينة ، فاستصغر عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الخطاب ، وأسامة بْن زَيْد مولاه ، ورافع بْن خديج ، والبراء بْن عازب ، وأسيد بْن ظهير ، وزيد بْن أرقم ، وزيد بْن ثابت فلم يجزهم.

وردّ عمير بْن أَبِي وقاص ، فبكى ، فأجازه ، فكان سعد بْن أَبِي وقاص أخوه يَقُولُ : لقد عقدتُ حمائل سيفه ، وإنها لتقصر ، وذلك لصغره ، ووجه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه ، وسعيد بْن زَيْد بْن عَمْرو يتحسسان خبر قريش والعير ، فقدما المدينة ثُمَّ شخصا منها فلقيا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قافل ، فضرب لهما بسهمهما فِي المغنم وبأجرهما ، وضرب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعثمان بْن عفان بسهمه وأجره وكان خلفه عَلَى امرأته رقية بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكانت مريضة مرضها الَّذِي توفيت فِيهِ.

وضرب لبَسْبَس بْن عَمْرو ، وعدي بْن أَبِي الزغباء الجهنيين بسهمهما وأجرهما ، وبعث بهما ليعرفا خبر العير ومن فيها من قريش وهم ثلاثون رجلًا ، ومن فيها من غيرهم ، وإلى أَيْنَ بلغت.

فعرفا ذَلِكَ.

ثُمَّ أقبلا إلى المدينة ولم يشهد بدرًا.

واستخلف عَلَى المدينة فِي هَذِهِ الغزاة أبا لبابة بْن عَبْد المنذر ، فضرب لَهُ بسهمه وأجره.

وخلف عاصم بْن عدي عَلَى قباء وأهل العالية ، فضرب لَهُ بسهمه وأجره .وكسر خوّات بْن جُبَيْر بالروحاء ، فضرب لَهُ بسهمه وأجره.

وأمر الحارث بْن حاطب بأمر فِي بني عَمْرو بْن عوف ، فضرب لَهُ بسهمه وأجره وكسر الحارث بْن الصمة ، فضرب لَهُ بسهمه وأجره ، وَيُقَالُ إنه ضرب لجعفر بْن أَبِي طَالِب وهو بالحبشة بسهمه وأجره ، والثبت أَنَّهُ ضرب لطلحة ، وسعيد ، والجهنيين ، وعثمان ، وأبي لبابة ، وعاصم بْن عدي ، وخوّات.

وكان مَعَ المسلمين سبعون بعيرًا ، فكانوا يتعاقبون عليها : البعير بين الرجلين والثلاثة والأربعة ، وكان بين النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلي بْن أَبِي طَالِب وزيد بْن حارثة بعير.

وكان بين حمزة ومرثد بْن أَبِي مرثد حليفة ، وأبي كبشة ، وأنسة مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعير ، وكان بين عبيدة ، والطفيل والحصين بْن الحارث ، ومسطح بْن أثاثة ناضح ابتاعه عبيدة بْن الحارث من أَبِي دَاوُد الْأَنْصَارِيّ ثُمَّ الْمَازِنِيِّ ، وكان بين عثمان ، وبني مظعون بعير.

وكان مَعَ المسلمين فرسان.

أحدهما للزبير بْن العوام ، يسمى السيل والآخر للمقداد بْن عَمْرو البهراني ، ربيب الأسود بْن عَبْد يغوث.

وَيُقَالُ : إنه لم يكن للزبير فرس ، وَإِنَّهُ كَانَ لمرثد بْن أَبِي مرثد فرس.

ولم يختلفوا فِي فرس المقداد ، ولا فِي أَنَّهُ لم يكن مَعَ المسلمين إلا فرسان ، وكان يُقال لفرس المقداد : سبحة ".

وقَالَ الواقدي : كَانَ المسلمون الَّذِينَ أسهم لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غنائم بدر ثلاث مائة وأربعة عشر رجلًا ، منهم الثمانية الَّذِينَ لم يحضروا فأسهمَ لهم " .1 1


عدل سابقا من قبل مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 3:00 pm عدل 1 مرات


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:42 pm

وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنبأ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ : " أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ رَجُلا " روى إِبْرَاهِيم بْن سعد ، عن الزُّهْرِيّ ، عن سَعِيد بْن المسيب ، أَنَّهُ قَالَ : " كَانَ جميع من شهد بدرًا من المسلمين ثلاث مائة وأربعة عشر رجلًا ، منهم من المهاجرين ثلاثة وثمانون رجلًا ، ومن الأوس أحد وستون ، ومن الخزرج مائة وسبعون رجلًا ".

قَالَ الواقدي : والثبت أنهم كانوا ثلاث مئة وأربعة عشر ، منهم من المهاجرين أربعة وسبعون ، وسائرهم من الأنصار ، وأنَّه لم يشهد بدرًا إلا قرشي أَوْ حليف لقرشي أَوْ مَوْلَى لَهُ ، والأنصاري أَوْ حليف للأنصاري أَوْ مَوْلَى لهم.

قَالَ : " وكان من المشركين مائة فرس ، فِي بني مخزوم منها ثلاثون فنجوا منها بسبعين ، صار فِي أيدي المسلمين ثلاثون ، وكان معهم من الإبل سبع مائة بعير.

وكان أصحاب الخيل دارعين ، وهم مائة.

ولما بلغ أبا سُفْيَان بْن حرب طلبُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العير حين أبدى إلى الشام ، ثُمَّ بلغه ما هُوَ عَلَيْهِ من طلبها ، جعل يسير مما يلي البحر ويُعمي أخباره ، ووجه ضَمضم بْن عَمْرو الكناني ، وكان معهم فِي العير إلى مكَّة لينذر قريشًا ويستصرخهم ، وَقَدْ جدع أنف بعيره ، وشق قميصه من قُبل ودبر ، فدخلها وهو ينادي : الغوث الغوث ، ذهبت عيركم وما عليها.

واستنفر النَّاس ، فنفروا عَلَى الصعب والذلول ، وكان أَبُو سُفْيَان قَدِ اكترى ضمضما بعشرين دينارًا حين بعثه ، وَيُقَالُ : إنه بعثه من تبوك ".

قَالُوا : " وأخرجت قريش معها القيان بالدفوف : سارة مولاة عَمْرو بْن هاشم بْن المطلب بْن عَبْد مناف ، وعزَّة مولاه الأسود بْن المطلب ، ومولاة لأمية بْن خلف ، فجعلن يتغنين فِي كل منهل.

وخرجوا بالجيش يتقاذفون بالحراب بطرا ورياء للناس ، كما قَالَ تبارك وتعالى.

ونجا أَبُو سُفْيَان وأصحابه ، فبعث إلى قريش من الجحفة يعلمهم سلامته بما معه ، وأنَّه لا حاجة بهم إلى التعرض لمحمد وأهل يثرب ، فأبوا وقالوا : والله لا نطلب أثرًا بعد عين ، ولندعن مُحَمَّد وَصَبَأته لا يعودون إلى التعرض لأموالنا وتجاراتنا بعدها وكان أَبُو جهل يشحذهم ، ويحرّضهم ، ويزعجهم للخروج.

وامتنع أمية بْن خلف الجمحي من الخروج إلى بدر ، فأتاه أَبُو جعل وعقبة بْن أبي معيط ومع أَبِي جهل ، مكحل ، ومع عقبة ، مجمر فَقَالَ لَهُ أَبُو جهل : اكتحل فإنما أنت امْرَأَة.

وقَالَ لَهُ عقبة : تجمر فإنما أنت جارية فِي أريكة ، وقَالَ عتبة بْن ربيعة ، وكره الخروج ، لأخيه شَيْبَة بْن ربيعة : إن ابْنُ الحنظلة يعني أبا جهل بْن هشام رَجُل مشؤوم ، وليس يمسه من قرابة مُحَمَّد ما يمسنا.

فَقَالَ لَهُ شَيْبَة : إنّ فارقنا قريش ورجعنا كَانَ ذَلِكَ علينا سبة ، يا أبا الوليد ، فامض مَعَ قومك ".

قَالُوا : وقَالَ أبيّ بْن شريق الثقفي حليف بني زهرة : " يا بني زهرة ، إن اللَّه قَدْ سلّم عيركم ، فارجعوا واعصبوا جُبنها بي ، فلما كَانَ المساء ، نزل عن بعيره ، وقَالَ لأصحابه : قولوا إنه قَدْ نهش أبيّ.

وخنس بهم راجعًا ، فسمى الأخنس ، ولم يشهد بدرًا من كفار بني زهرة أحد ، وفي ذَلِكَ يَقُولُ عدي ابْنُ أَبِي الزغباء : أقم لها صدورها يا بسبس إنّ مطايا القوم لا تُحَبَّسُ وحَملُها عَلَى الطريق أكيسُ قَدْ صنع اللَّه وفرّ الأخنسُ قَالُوا : وعدا بنو عدي بْن كعب منصرفين إلى مكَّة ، فلقيهم أَبُو سُفْيَان بْن حرب ، فَقَالَ : كيف رجعتم ، فلا أنتم فِي العير ولا فِي النفير ؟ فلم يشهد بدرًا منهم أحد ".

قَالَ الواقدي : وقَالَ عُمَر بْن الخطاب : " يا بني عدي ، فيكم خصال : لم يشهد بدرًا منكم أحد ، ولم تفتح مكَّة ومنكم مشرك ، وكان رجوع بني عدي من ثنية لفت ".

قَالُوا : " ورأى جُهيم بْن الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف ، وهو بين النائم واليقظان ، كأن رجلًا أقبل عَلَى فرس ومعه بعير لَهُ ، فوقف فَقَالَ : قُتل عتبة بْن ربيعة ، وشيبة بْن ربيعة ، وأبو الحكم بْن هشام ، وأمية بْن خلف ، وعدّد رجالًا من أشراف قريش ممن قتل يَوْم بدر ، ثُمَّ ضرب فِي لبة بعيره وأرسله ، فلم يبق خباء من أخبية العسكر إلا أصابه نضح من دمه.

فبلغت الرؤيا أبا جهل ، فَقَالَ : وهذا أيضًا من بني المطلب ، سيعلم غدًا من المقتول إِذَا التقينا.

وكان الحارث بْن عامر بْن نوفل أراد أن لا يسير إلى بدر ، وذلك أَنَّهُ كَانَ صديقًا لضمضم ، فأشار عَلَيْهِ أن لا يفعل ، فلم يدعه عقبة بْن أَبِي مُعَيط ، والنضر بْن الحارث ، وأبو جهل ، وبكتوه بالجبن ، حتَّى خرج ، وبكتوا أيضًا حكيم بْن حزام ، وأبا البختري ، وعلي بْن أمية بْن خلف بالجبن والضعف ، حتَّى خرجوا ، وكانوا أرادوا ألا يفعلوا ".

قَالُوا : " ورفد المقلَّ المكثرُ وأعانه ، وقوّي سهيل بْن عَمْرو جماعة من المشركين بحملانه وماله.

وفعل زمعة بْن الأسود مثل ذَلِكَ ، وكان حنظلة وعمرو ابنا أَبِي سُفْيَان يحرّضان ولم يبذلا شيئا ، وقالا : إنَّما المال مال أَبِي سُفْيَان.

وكان من المحرّضين طعيمة بْن عدي ، وأعطى حويطب بْن عَبْد العزى قريشًا ثلاث مائة دينار ، وَيُقَالُ : مائتي دينار ، فاشتُري بها سلاحٌ وظهرٌ ، ولم يتخلف أحد من قريش لعلة إلا وجه مكانه رجلًا ، فكان أَبُو لهب مريضًا مرضه الَّذِي مات فِيهِ ، فوّجه العاص بْن هشام بْن المغيرة عَلَى أن أبرأه من مال كَانَ عَلَيْهِ ، وَيُقَالُ : إنه كَانَ لاعبه عَلَى امْرَأَة مطلقة ، فقمره ، فأسلمه قينا بمكة ، ثُمَّ لاعبه فقمره ، فوجهه إلى بدر مكانه ، ومات أَبُو لهب بعد وقعة بدر بأيام يسيرة ".

قَالُوا : " وبعث رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ إلى قريش يأمرها بالانصراف ، فأبوا ، ووجهوا عمير بْن وهب الجمحي فحزر المسلمين وما معهم ، ثُمَّ أتاهم يعلم أمرهم ".

قَالُوا : " ونزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أدنى بدر عشيَّة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وأمر فنودي : " أفطروا يا معشر العصاة " ، وكان أمرهم أن يفطروا ، فلم يفطر قوم منهم ، وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفطرًا ".

قَالُوا : " واستشار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأنصار ، فأشار عَلَيْهِ الحُباب بْن المنذر بْن جموح أن ينزل عَلَى أدنى ماء من القوم ويغّور ما سواه من القلب.

فوافق جبريلُ عَلَيْهِ السَّلام فيما أتى بِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ذَلِكَ.

فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لقد أشرتَ بالرأي ".

فكان يدعى ذا الرأي.

واتخذ لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عريش من جريد ، فدخله وأبو بَكْر رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ ، فكانا يتشاوران فِيهِ ، وكانت وقعة بدر يَوْم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة اثنتين ، وكان شعار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر " أمت أمت ".

وَيُقَالُ : كَانَ شعار المهاجرين بني عَبْد الرَّحْمَن ، وشعار الخزرج بني عَبْد اللَّه ، وشعار الأوس بني عُبَيْد اللَّه.

وأمدّ اللَّه رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالملائكة ، وأظهره عَلَى المشركين ، ونصره بالريح ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور ".

وأخذ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفا من حصباء ، فرمى بِهِ ، وقَالَ : " شاهت الوجوه.

فانهزموا ".

ورأى أَبُو جهل عتبةَ بْن ربيعة ، فجبنه.

فَقَالَ عتبة : يا مصفَر استه ، ستعلم أينا أجبن ، وكشف عن عرقوب فرس أَبِي جهل ، وقَالَ : انزل ، فما كل قومك راكب.

ونزل عتبة ، فدعا إلى البراز ، فقتل.

" وكان لواء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر مَعَ مصعب بْن عمير ، ولواء الأوس مَعَ سعد بْن مُعَاذِ ، ولواء الخزرج مَعَ الحُباب بْن المنذر ، وكان للمشركين ثلاثة ألوية : لواء مَعَ النضر بْن الحارث ، ولواء مَعَ طلحة بْن أَبِي طلحة ، ولواء مَعَ أَبِي عزيز بْن عمير ".

قَالُوا : " ولما تهيأ المسلمون للقتال ، قَالَ المقداد بْن عَمْرو : يا رَسُول اللَّه ، إنا لا نقول كما قَالَتْ بنو إسرائيل : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ سورة المائدة آية 24 ، ولكنا نقول : اذهب فقاتل إنا معك مقاتلون.

وَيُقَالُ : إنه قَالَ ذَلِكَ حين ندب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسلمين للخروج إلى بدر ".

" وكان خليفة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة فِي غزاة بدر بشير بْن عَبْد المنذر بْن زُنَبْر الأوسي ، وهو أَبُو لبابة ، وبعضهم يَقُولُ : بُشَير ، وكان الَّذِي أتى أهل مكَّة بخبر وقعة بدر الحَيسُمان بْن إياس الخزاعي.

والذي أتي أهل المدينة بخبرها زَيْد بْن حارثة مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وغنم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذا الفقار سيفه ، وكان للعاص بْن منبه بْن الحجاج السهمي ، وهو الثبت.

وَيُقَالُ : لمنبه ، وَيُقَالُ : لنبيه ".

قَالُوا : ولما مرّت قريش بإيماء بْن رحضة ، أهدى لقريش جزرًا ، وعرض عليها سلاحًا ، فَقَالَوا : نَحْنُ مؤدّون ، وَقَدْ بررتَ وجعلتَ.

وأيماء كناني من بني غفار ، وكان أَبُو سُفْيَان يكثر أن يَقُولُ : واقوماه ، لقد شامهم ابْنُ الحنظلية.

قَالُوا : " وقدم زَيْد المدينة حين سُوّي التراب عَلَى رقية ابْنَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبقيع ، فَقَالَ رَجُل من المنافقين لأسامة بْن زَيْد ، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلفه مَعَ عثمان بالمدينة عَلَى رقية : قتل صاحبكم ومن معه.

وقَالَ آخر منهم لأبي لبابة : قَدْ تفرق أصحابكم تفرقًا لا يجتمعون بعده ، وقُتل مُحَمَّد وهذه ناقته نعرفها وهذا زَيْد لا يدري ما يَقُولُ من الرعب.

قَالَ أسامة بْن زَيْد : فأتيتُ أَبِي ، فكذّب قول المنافقين.

وقدم شقران بالأسرى ".

قَالَ الواقدي : حَدَّثَنِي يزيد بْن فراس الليثي ، عن شريك بْن أبي نمر ، عن عطاء بْن يزيد الليثي : " أن ابنًا لحفص بْن الأخيف ، أحد بني معيص بْن عامر بْن لؤي خرج يبغي إبلًا لَهُ ، وهو غلام فِي رأسه ذؤابة وعليه حلة وكان غلامًا وضيئًا ، فمر بعامر بْن يزيد بْن عامر بن الملوح بْن يعمر ، وكان بضَجنان.

فَقَالَ : من أنت يا غلام ؟ قَالَ : ابْنُ حَفْص بْن الأخيف.

قَالَ : يا بني بَكْر ، ألكم فِي قريش دم ؟ قَالُوا : نعم.

قَالَ : ما كَانَ رَجُل ليقتل هَذَا برجله إلا استوفى.

واتبعه رَجُل من بني بَكْر ، فقتله بدوم كَانَ لَهُ فِي قريش.

فتكلمت فِيهِ قريش ، فَقَالَ عامر بْن يزيد : قَدْ كانت لنا فيكم دماء ، فإن شئتم فأدّوا مالنا قِبلكم ، ونؤدّي إليكم ما كَانَ فينا ، وإن شئتم فإنما هُوَ الدك رَجُل برجل ، وإن شئتم فتجافوا عنا فيما فعلنا نتجاف عنكم فيما قبلكم.

فهان ذَلِكَ الغلام عَلَى قريش ، وقالوا : صدق ، رَجُل برجل فلم يطلبوا بدمه.

فبينا أخوه مِكرز بْن حَفْص بْن الأخيف بمّر الظهران إذ نظر إلى عامر بْن يزيد ، وهو سيد بني بَكْر ، عَلَى جمل لَهُ ، فقال : ما أطلب أثرًا بعد عين ، وأناخ بعيره ، وهو متوشح بسيفه ، فعلاه بِهِ حتَّى قتله.

ثُمَّ أتى مكَّة ، فعلق سيف عامر بأستار الكعبة ، فلما أصبحت قريش ، رأوا سيفَ عامر ، فعرفوا أن مكرز بْن حَفْص قتله لقول كَانَ سُمع من مكرز فِي ذَلِكَ ، وجزعت بنو بَكْر بقتل سيدها ، وكانت معدَّة لتقتل من قريش سيدين أَوْ ثلاثة.

فإنهم لعلى ذَلِكَ حتَّى جاء النفير إلى بدر وهم عَلَى هَذَا ، فخافوهم عَلَى من يخلفون بمكة من ذراريهم ، حتَّى جاءهم إبليس فِي صورة سراقة بْن مالك بْن جعشم ، فَقَالَ : أَنَا لكم جار من بني بَكْر فإني سيدهم ، فَقَالَ أَبُو جهل : هَذَا سراقة سيد كنانة ، وَقَدْ أجاركم وأجار من تخلف منكم.

فشجع القومَ ، فخرجوا إلى بدر ".

فاستُشهد ببدر من : بني المطلب بْن عَبْد مناف : عبيدة بْن الحارث ، قتله شَيْبَة بْن ربيعة ، فدفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصفراء بذات أجدال.

ومن بني زهرة : عمير بْن أَبِي وقاص ، قتله عَمْرو بْن عَبْد وُدّ ، وعمير بْن عَبْد عَمْرو الخزاعي ، وهو ذو الشمالين ، حليف بني زهرة ، وَيُقَالُ : هُوَ عمير بْن عَبْد عَمْرو بْن نضلة قتله أَبو أسامة زهيرة بْن معاوية الجشمي.

ومن بني عدي بْن كعب : عاقل بْن البكير الكناني : وبعضهم يَقُولُ : ابْنُ أَبِي البكير ، والأول أصح ، وهو حليف لبني عدي ، قتله مالك بْن زُهَيْر الجشمي.

ومِهْجَع مَوْلَى عُمَر بْن الخطاب ، قتله عامر بْن الحضرمي.

فيقال : إنه أول قتيل يَوْم بدر.

ومن بني الحارث بْن فهر.

صفوان بْن بيضاء ، قتله طعيمة بْن عدي.

وَيُقَالُ : إنه مات سنة ثمان وثلاثين.

ومن الأوس : مبشر بْن عَبْد المنذر ، قتله أَبُو ثور.

سعد بْن خيثمة ، قتله عَمْرو بْن عَبْد ودّ ، وَيُقَالُ : طعيمة بْن عدي.

ومن الخزرج : حارثة بْن سراقة ، رماه حِبّان بْن العَرِقة بسهم فأصاب حنجرته وقوم ، يقولون : العَزْفَة ، وذلك تصحيف.

وعوف ، ومعوذ ابنا عفراء بِنْت عُبَيْد ، وكانت عفراء عند الحارث بْن رفاعة ، فولدت لَهُ معاذًا ، ومعوذًا.

ثُمَّ إنه طلقها ، فتزوجها البكير بْن عَبْد ياليل ، فولدت لَهُ : عاقلًا ، وعامرًا ، وخالدًا ، وإياسًا ، ثُمَّ رجعت إلى المدينة ، فراجعها الحارث ، فولدت لَهُ عوفًا.

قَالَ الواقدي : فقتل عوف ومعوّذ يومئذ ، قتلهما أَبُو جهل.

وقَالَ الكلبي : " قتل مُعَاذِ ومعوّذ يومئذ ، وبقي عوف ، فجاءت أمهم إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالت : يا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بقي شر ولدي ؟ فَقَالَ : لا.

والولد فِي بني عفراء لعوف ".

وعمير بن الحُمام بْن الجموح ، قتله خَالِد بْن الأعلم العُقيلي بني مخزوم ، الَّذِي يَقُولُ : لسنا عَلَى الأعقاب تدمى كلومنا ولكن عَلَى أقدامنا يقطر الدمُ.

ورافع بْن المعلى الزرقي ، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل.

ويزيد بْن الحارث بْن فُسْحم ، وذلك قول الواقدي.

وقَالَ الكلبي : يزيد الشَّاعِر بْن الحارث بْن قيس ، أحد بني الحارث بْن الخزرج ، وَيُقَالُ ليزيد : ابْنُ فسحم ، وهي أمه ، وهي من بني القين بْن قضاعة بْن قضاعة قتله نوفل بْن معاوية الديلي.

وقوم يقولون : أن.

..

مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتل يَوْم بدر.

وليس ذَلِكَ بثبت ، والمجمع عَلَيْهِ أَنَّهُ شهد يَوْم أحد وبقي بعد ذَلِكَ ومات في خلافة أَبِي بَكْر.

وقُتل من المشركين ، من : بني عَبْد شمس بن عبد مناف حنظلة بْن أَبِي سُفْيَان ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

الحارث بْن الحضرمي ، قتله عمار بْن ياسر.

عامر بْن الحضرمي ، قتله عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح.

عمير بْن أَبِي عمير ، وابنه ، موليان لهم ، قتل سالم مَوْلَى أَبِي حذيفة عميرًا.

عبيدة بْن سَعِيد بْن العاص ، قتله الزُّبَيْر بْن العوام.

العاص بْن سَعِيد ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

عقبة بْن أَبِي معيط ، قتله عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح بأمر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصفراء صَبرا ، وكان أخذ أسيرا.

وقَالَ ابْنُ الكلبي : قتل عقبة بعرق الظبية ، وقَالَ عقبة : من للصبية يا مُحَمَّد ؟ قَالَ : النار.

وَيُقَالُ : إنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلبه ، فكان أول مصلوب فِي الْإِسْلَام.

فرثاه ضرار بْن الخطاب : عينُ فابكي لعقبة بْن أبان فرع فهرٍ وفارس الفرسان وقَالَ أيضًا : إِذَا اتصلت تدعو أباها لحارث دعت باسم سيال العطاء زعوف وهوب التجيبات المراقيل بالضحى بأكوارها تجتاب كل تنوف وعتبة بْن ربيعة ، قتله حمزة بْن عَبْد المطلب.

وشيبة بْن ربيعة ، قتله عبيدة بْن الحارث ، وذفّف عَلَيْهِ حمزة وعليّ عليهما السَّلام.

الوليد بْن عتبة ، قتله عليّ.

عامر بْن عُبَيْد اللَّه حليف لهم ، قتله عليّ ، وَيُقَالُ : سعد بْن مُعَاذِ الْأَنْصَارِيّ.

ومن بني نوفل بْن عَبْد مناف : الحارث بْن عامر بْن نوفل.

قتله خبيب بْن إساف ، وهو الَّذِي قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من لقيه فليدعه لأيتام بني نوفل بْن عَبْد مناف ".

وفيه نزلت : وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا سورة القصص آية 57 .

طعيمة بْن عدي بْن نوفل ، قتله حمزة.

وكان طعيمة يكنى : أبا الرّيان ، وأسر يَوْم بدر ، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله ، فقتله حمزة صبرًا : ومن بني عَبْد العزى بْن قصيّ.

زَمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد ، قتله أَبوْ دجانة ، وَيُقَالُ : ثابت بْن الجذع ، وولده يقولون : الجَدَع.

الحارث بْن زمعة بْن الأسود ، قتلة عليّ بْن أَبِي طَالِب.

عقيل بْن الأسود بْن المطلب ، قتله حمزة وعلي شركاء فيه ، ويقال : عليّ وحده.

أَبُو البختري العاص بْن هاشم ، قتله المجذّر بْن ذياد البلوي ، وَيُقَالُ : أَبُو دَاوُد الْمَازِنِيُّ من الأنصار ، وَيُقَالُ : أَبُو اليسر.

نوفل بْن خويلد بْن أسد بْن عَبْد العزى ، وهو ابْنُ العدوية ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

ومن بني عَبْد الدار : النضر بْن الحارث ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب صبرًا بالأثيل بأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان الَّذِي أسره المقداد بْن عَمْرو.

زَيْد بْن مُليص مَوْلَى عمير هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب ، وَيُقَالُ : بلال.

ومن بني تميم بْن مرة : عمير بْن عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم ، قتله عليّ بْن أبي طَالِب ، وَيُقَالُ : صُهيب.

ومن بني مخزوم : أَبُو جهل بْن هشام ، سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فرعون هَذِهِ الأمة ".

ضربه مُعَاذِ بْن عَمْرو بْن الجَموح ، فقطع رجله ، وضربه أحد بني عفراء ضربة ، وَيُقَالُ : ضرباه جميعًا.

ونفّل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذِ بْن عَمْرو سيفَ أَبِي جهل ، فهو عند ولده.

وفيه يَقُولُ حسان بْن ثابت : النَّاس كنُوه أبا حكم والله كنّاه أبا جهل


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:43 pm

" وأمر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين وضعت الحربُ أوزارها أن يلتمس أَبُو جهل.

قَالَ ابْنُ مَسْعُود : فوجدته مرتثًا فِي آخر رمق ، فوضعتُ رجلي عَلَى عنقه ، وقلتُ : الحمد لله الَّذِي أخزاك.

فَقَالَ : إنَّما أخزى اللَّه ابْنُ أم عَبْد ، أرويعينا بالأمس ، لقد ارتقيتَ مرتقى صعبًا يا رُويعي الغنم ، لمن الدائرة ؟ قلتُ : لله ولرسوله.

قَالَ : فأقتلع بيضته عن قفاه ، وقلتُ : إني قاتلك يا أبا جهل.

قَالَ : لستَ بأول عَبْد قتل سيده ، أما إنّ أشد شيء لقيته اليوم فِي نفسي لقتلك إياي وألا يكون ولي قتلي رَجُل من الأحلاف أَوِ المطَّيبين.

فضربه عَبْد اللَّه فوق رأسه بين يديه ، ثُمَّ سلبه ، وأقبل بسلاحه ودرعه وبيضته ، فوضع ذَلِكَ بين يدي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقَالَ : أبشر يا نبي اللَّه بقتل عدو اللَّه أَبِي جهل.

فقال : " والله لذلك أحب إليَّ من حمر النعم " ، أو كما قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ورأى عَبْد اللَّه بجسده خضرة ، فوصفها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَقَالَ : " ذَلِكَ ضرب الملائكة ".

وَقَدْ يُقال : إنّ ابني عفراء لما ضربا أبا جهل ، لم يقتلهما حتَّى جرحاه ، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ووقف عَلَى مصرع ابني عفراء : " رحمهما اللَّه ، فقد شركا فِي قتل فرعون هَذِهِ الأمة.

وقيل : إنّ الملائكة قتلت أبا جهل مَعَ ابني عفراء ، وذفّف عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُود.

والله تَعَالى أعلم ".

العاص بْن هشام بْن المغيرة ، قتله عُمَر بْن الخطاب.

يزيد بْن تميم حليف لهم ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

أَبُو مسافع الْأَشْعَرِيُّ حليف لهم ، قتله أَبُو دجانة.

حرملة بْن عَمْرو ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

أَبُو قيس بْن الوليد بْن المغيرة ، قتله عليّ.

أَبُو قيس بْن الفاكه بِن المغيرة ، قتله حمزة ، وَيُقَالُ : الحُباب بْن المنذر.

مَسْعُود بْن أَبِي أمية بْن المغيرة ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

رفاعة بْن أَبِي رافع وهو أمية ، بْن عائذ ، قتله سعد بْن ربيع.

أَبُو المنذر بْن أَبِي رفاعة قتله معن بْن عدي أخو عاصم بْن عدي.

عَبْد اللَّه بْن أَبِي رفاعة ، قتله عليّ.

زُهَيْر بْن أَبِي رفاعة ، قتله أَبُو أسيد الساعدي.

السائب بْن أَبِي رفاعة ، قتله عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف.

السائب بْن أَبِي السائب واسمه صيفي ، بْن عابد قتله الزُّبَيْر .1


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:44 pm

55 الأسود بن عَبْد الأسود ، قتله حمزة.

حليفان لهم من طيء ، أحدهما : عَمْرو بْن سُفْيَان ، قتله يزيد بْن رقيش الأسدي ، والآخر : جبّار بْن سُفْيَان ، قتله أَبُو بردة بْن نيار.

جَابِر بْن السائب بْن عويمر بْن عائذ ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

وقَالَ الكلبي : قتل جابرًا هَذَا ، وأخاه عويمرًا جميعًا عليّ بْن أَبِي طَالِب.

عويمر بْن عَمْرو بْن عائذ ، قتله النعمان بْن أَبِي مالك.

ومن بني جمح : أمية بْن خلف ، قتله خبيب بْن إساف وبلال ، وَيُقَالُ : قتله رفاعة بْن رافع.

عليّ بْن أمية بْن خلف ، قتله عمار بْن ياسر.

أوس بْن المعبّر بْن لوذان ، قتله عثمان بْن مظعون وعلي جميعًا ، وَيُقَالُ : عثمان وحده.

ومن بني سهم : منبه بْن الحجاج ، قتله أَبُو اليسر ، وَيُقَالُ : عليّ ، وَيُقَالُ : أَبُو أسيد الساعدي.

نبيه بْن الحجاج ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

العاص بْن منبه ، قتله عليّ بْن أَبِي طَالِب.

أَبُو العاص بْن قيس بْن عدي ، قتله أَبُو دجانة ، وَيُقَالُ : عليّ عَلَيْهِ السَّلام.

عاصم بْن أَبِي عوف بْن صُبيرة ، قتله أَبُو دجانة.

ومن بني عامر بْن لؤي : معاوية بْن عَبْد قيس حليف لهم ، قتله عُكّاشة بْن محصن.

معبد بْن وهب حليف لهم من كلب ، قتله أَبُو دجانة.

وقتل عَمْرو بْن الحضرمي : كعبُ بْن زَيْد النجاري ، والثبت أَنَّهُ قتل فِي سرية ابْنُ جحش.

وكان ممن أسر يَوْم بدر.

عقيل بْن أَبِي طَالِب ، أسره عُبَيْد بْن أوس الظفري ، وأسر عمه الْعَبَّاس ، فافتداه.

نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب ، أسره جبار بْن صخر.

والسائب بْن عُبَيْد ، وعبيد بْن عَمْرو بْن علقمة ، أسرهما سَلَمة بْن أسلم بْن حَريش الأشهلي ، فأطلقهما النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلا فدية.

عقبة بْن أَبِي معيط ، أسره عَبْد اللَّه بْن سَلَمة العجلاني.

الحارث بْن أَبِي وَحَرة .

وَيُقَالُ : أَحْرَة بْن أَبِي عَمْرو بْن أمية ، أسره سعد بْن أبي وقاص ، فقدم فِي فدائه الوليد بْن عقبة فافتداه بأربعة آلاف درهم.

عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب ، صار فِي سهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأرسله بغير فدية ، وكان الَّذِي أسره عليّ عَلَيْهِ السَّلام ، وكان سعد بْن أكال من بني أمية ، من الأوس ، أتى مكَّة معتمرًا ، فأخذه أَبُو سُفْيَان فحبسه بمكة وقَالَ : لا أخليه حتَّى يخلي سبيل عَمْرو ، وقَالَ فِي ذَلِكَ : أرهطَ ابْنُ أكّال أجيبوا دعاءَه تفاقدتم لا تتركوا السيد الكهلا فإنّ بني عَمْرو لئام أذلةٌ لئن لم يفكّوا عن أسيرهم الكبلا " فخلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبيل عَمْرو بْن أَبِي سُفْيَان ، وخلى أَبُو سُفْيَان ، ابْنُ أكال " .1 156 وقَالَ بعضهم : هُوَ سعد بْن النعمان بْن أكال.

وقَالَ الكلبي : هُوَ زَيْد بْن أكال بْن لوذان بْن الحارث بْن أمية بْن زَيْد بْن مالك.

وأبو العاص بْن الربيع ، أسره خراش بْن الصِّمَّة ، فقدم فِي فدائه عَمْرو بْن الربيع أخوه.

وعمرو بْن الأزرق ، افتكه عَمْرو بْن الربيع.

أَبُو العاص بْن نوفل بْن عَبْد شمس أسره عمار بْن ياسر.

عثمان بْن عَبْد شمس ، وهو ابْنُ أخي عتبة بْن غزوان ، حليف.

أَبُو ثور ، افتداهما جُبَيْر بْن مطعم ، وكان الَّذِي أسر أبا ثور : مرثد الغنوي.

أَبُو عزيز بْن عمير ، أخو مصعب ، أسره أَبُو اليسر ، وَيُقَالُ غيره.

فَقَالَ مصعب للذي أسره : أشدد يدك بِهِ فإنّ أمه موسرة ، فَقَالَ لَهُ : هَذِهِ وصاتك بي يا أخي ؟ قَالَ : هَذَا أخي دونك : فافتدي بأربعة آلاف.

عدي بْن الخيار ، أسره خراش بْن الصمة.

الأسود بْن عامر بْن الحارث بْن السباق ، قدم فِي فدائه طلحة بْن أَبِي طلحة.

السائب بْن أَبِي حُبيش بْن المطلب بْن أسد ، أسره عَبْد الرحمن بْن عوف.

الحويرث بْن أسيد ، أسره حاطب بْن أَبِي بلتعة.

مالك بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان من بني تيم ، أخو طلحة ، أسره قطبة بْن عامر بْن حديدة ، فمات بالمدينة أسيرًا.

أمية بْن المغيرة بْن حذيفة ، أسره بلال.

عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي أمية بْن المغيرة ، أسر يَوْم نخلة ، فأفلت ، فأسره واقد بْن عَبْد اللَّه التميمي يَوْم بدر ، فَقَالَ : الحمد لله الَّذِي أمكنني منك فقد كنتَ أفلت فِي المرة الأولى ، فافتداه عَبْد اللَّه بْن أَبِي ربيعة بأربعة آلاف.

الوليد بْن الوليد بْن المغيرة ، أسره عَبْد اللَّه جحش الأسدي ، فقدم فِي فدائه خَالِد بْن الوليد ، وهشام فافتكاه بشكة دابته ثُمَّ ألفت وأسلم ، وَيُقَالُ : أسره سليط بْن قيس.

صيفي بْن أَبِي رفاعة بْن عابد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم ، لم يكن لَهُ مال ، فمكث عند الَّذِي أسره ثُمَّ أطلقه.

وأسر أَبُو أيوب الأنصار المطلب بْن حنطب بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عُمَر بْن مخزوم ، ولم يكن لَهُ مال فأرسله بعد حين.

خَالِد بْن الأعلم العقيلي حليف بني مخزوم ، قدم عكرمة بْن أَبِي جهل فِي فدائه ، وكان الَّذِي أسره الْحُبَاب بْن المنذر بْن الجموح.

وأسر فروة بْن عَمْرو البياضي : عَبْد اللَّه بْن أَبِي بْن خلف ، فقدم أَبُوهُ فِي فدائه.

وأسر أَبُو عزَّة الجمحي ، فمن عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحلفه أن لا يكثر عَلَيْهِ جمعًا ، وأرسله بغير فدية ، فأسر يَوْم أحد ، فضرب عنقه .1


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:46 pm

وأسر سهيل بْن عَمْرو ، وكان الَّذِي أسره مالكُ بْن الدخشم بْن مالك بْن الدخشم بْن مرضخة بْن غنم وهو قوقل بْن عوف بْن الخزرج.

فَقَالَ مالك : أسرتُ سهيلًا فلن أبتغي بِهِ غيره من جميع الأمم وخندف تعلم أن الفتى سهيلًا فتاها إِذَا تُظّلم ضربتُ بذي الشفر حتَّى انثنى وأكرهتُ نفسي عَلَى ذي العلم فقدم فِي فداء سهيل ، مكرز بْن حَفْص بْن الأخيف ، فأرضى مالكًا ودفع إِلَيْه أربعة آلاف درهم من مال سهيل ، وحبس مكرز مكانه حتَّى بعث بالمال من مكَّة ، ولما أسر سهيل وقدم بِهِ المدينة ، رآه أسامة بْن زَيْد ، فَقَالَ : " يا رَسُول اللَّه ، هَذَا الَّذِي كَانَ يطعم النَّاس السريد ، يعني الثريد ، ورأته سودة بِنْت زمعة ، وهو فِي القيد ويده إلى عنقه ، فلم تملك نفسها أن قَالَتْ : أبأبي يزيد فعل هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَتْ : أي أبا يزيد ، أعطيتم بأيديكم ، هلا متم كرامًا ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يا سودة ، أعلى اللَّه ورسوله ؟ ! فقالت : والذي بعثك بالحق ، ما ملكتُ نفسي حين رَأَيْته عَلَى هَذِهِ الحال ، فاستغفر لي يا رَسُول اللَّه ، فَقَالَ : يغفر اللَّه لَكَ ، وقَالَ عُمَر : يا رَسُول اللَّه ، هَذَا سهيل خطيب قريش ، أفأنزع ثنيته فلا يقوم خطيبًا بك أبدًا ؟ فَقَالَ : دعه ، فعسى أن يقوم مقامًا تحمده ، وينفع اللَّه بِهِ ".

فأسلم يَوْم الفتح وحسن إسلامه ، " فلما قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ عتاب بْنُ أُسيد عَلَى مكَّة ، فقام سهيل ، فَقَالَ : يأيها النَّاس أَنَا أكثر قريش قَتَبًا فِي بر ، وجارية فِي بحر ، فأقرّوا أميركم وأعطوه صدقاتكم وأنا ضامن إن لم يتم الأمر أن أردّها إليكم.

وبكى وسكن النَّاس ، ورجع عتاب فلما كانت خلافة عُمَر ، أتاه سهيل ، والحارث بْن هشام ، ليسلما عَلَيْهِ ، فقدّم قبلهما صهيبًا وعمارًا.

فغضب الحارث بْن هشام من ذَلِكَ ، فَقَالَ سهيل : دعينا ودُعوا ، فأجابوا وأبطأنا ثُمَّ نغضب أن يقدموا علينا ، فأمَّا إذا فاتنا الجهاد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فإنا نطلبه بعده.

فخرجنا إلى الشام مجاهدين ، فماتا هناك ".

قَالَ الواقدي : رمى سعد سهيلًا ، فأصاب بنساه ، وجاء مالك فأسره .رقم الحديث: 226
(حديث مرفوع) وَحَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ ، قَالَ : " رَأَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ سُهَيْلا ، فَقَالَ : هَذَا الَّذِي كَانَ يُطْعِمُ الثَّرِيدَ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا أَبُو يَزِيدَ الَّذِي كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَلَكِنَّهُ سَعَى فِي إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ . وَكَانَ لَمَّا أُسِرَ ، هَرَبَ فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِ ، فَوَجَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَمُرَاتٍ . فَأَمَرَ بِهِ ، فَرُبِطَتْ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ وَجُنِّبَ إِلَى رَاحِلَتِهِ " . وَفِيهِ يَقُولُ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيُّ : يَا أَبَا يَزِيدَ رَأَيْتُ سَيْبَكَ وَاسِعًا وَسَمَاءَ جُودِكَ تُسْتَهَلُّ فَتُمْطِرُ قَالُوا : " وقَالَ عمير بْن وهب بْن خلف الجمحي لصفوان بْن أمية ، لولا دَين عليّ وعيال ، لأتيتُ محمدًا فقتلته ، فقد عظمت المصيبة بمن قتل من السادة يَوْم بدر ، فإنه بلغني أَنَّهُ يطوف فِي الأسواق.

فضمن لَهُ صفوان قضاءَ دينه وأمر عياله ، فمضى حتَّى أتى المدينة مكتتمًا ، فأناخ راحلته عَلَى باب المسجد وعلقها ، وتقلد سيفه وكان قَدْ شحذه وسمّه ، ثُمَّ عمد نحو النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فنظر إِلَيْه عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ ، وهو فِي نفر من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لمن عنده : دونكم الكلب فهذا عدوّ اللَّه حرّش بيننا يَوْم بدر وحزرنا للقوم.

فأخذه عُمَر ، فانطلق بِهِ إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقَالَ : هَذَا عمير بْن وهب دخل المسجد ومعه سلاحه ، وهو الغادر الخبيث ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما أقدمك ؟ قَالَ : قدمتُ فِي ابني وهو أسير عندكم لتقارنونا فِيهِ.

قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فما هَذَا السيف ؟ قَالَ : لعنها اللَّه من سيوف ، وهل أغنت عنا شيئًا يَوْم بدر ؟ إنَّما نسيته فِي رقبتي حين نزلتُ ، فَقَالَ : اصدقني فيما قدمت ، قَالَ : قدمتُ بسبب أسيري وهب بْن عمير بْن وهب ، قَالَ : فما شرطت لصفوان وما اشترطت عَلَيْهِ ؟ فقد ضمنتَ لَهُ قتلي عَلَى أن يقضي دينك ، ويعول عيالك ، والله حائل بينك وبين إرادتك.

فَقَالَ عمير : أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنك رَسُول اللَّه.

هَذَا والله وحي السماء.

والله ما سَمِعَ هَذَا من صفوان أحد سواي ، وما سمعه مني أحد ".

فأطلق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسيره ، وأتي عمير مكَّة ، فلم يقرب صفوان ، وأظهر إسلامه ، ودعا إليه.

ووقف عَلَيْهِ عمير ، وهو فِي الحجر ، فلم يكلمه ، وتشهد عمير وقَالَ لَهُ : أهذا دين : عبادة حجر والذبح لَهُ ؟ فلم يكلمه صفوان.

وشهد عمير بْن وهب يَوْم أحد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وبقي إلى بعد خلافة عُمَر بْن الخطاب.

ويكنى : أبا أمية.

وَيُقَالُ : إنّ وهب بْن عمير هُوَ الضامن لصفوان ما ضمن ، وأن أبا عمير بْن وهب كَانَ الأسير ، والأول أثبت ".


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:47 pm

قَالُوا : " وقَالَ عمير بْن وهب بْن خلف الجمحي لصفوان بْن أمية ، لولا دَين عليّ وعيال ، لأتيتُ محمدًا فقتلته ، فقد عظمت المصيبة بمن قتل من السادة يَوْم بدر ، فإنه بلغني أَنَّهُ يطوف فِي الأسواق.

فضمن لَهُ صفوان قضاءَ دينه وأمر عياله ، فمضى حتَّى أتى المدينة مكتتمًا ، فأناخ راحلته عَلَى باب المسجد وعلقها ، وتقلد سيفه وكان قَدْ شحذه وسمّه ، ثُمَّ عمد نحو النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فنظر إِلَيْه عُمَر بْن الخطاب رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ ، وهو فِي نفر من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لمن عنده : دونكم الكلب فهذا عدوّ اللَّه حرّش بيننا يَوْم بدر وحزرنا للقوم.

فأخذه عُمَر ، فانطلق بِهِ إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقَالَ : هَذَا عمير بْن وهب دخل المسجد ومعه سلاحه ، وهو الغادر الخبيث ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما أقدمك ؟ قَالَ : قدمتُ فِي ابني وهو أسير عندكم لتقارنونا فِيهِ.

قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فما هَذَا السيف ؟ قَالَ : لعنها اللَّه من سيوف ، وهل أغنت عنا شيئًا يَوْم بدر ؟ إنَّما نسيته فِي رقبتي حين نزلتُ ، فَقَالَ : اصدقني فيما قدمت ، قَالَ : قدمتُ بسبب أسيري وهب بْن عمير بْن وهب ، قَالَ : فما شرطت لصفوان وما اشترطت عَلَيْهِ ؟ فقد ضمنتَ لَهُ قتلي عَلَى أن يقضي دينك ، ويعول عيالك ، والله حائل بينك وبين إرادتك.

فَقَالَ عمير : أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنك رَسُول اللَّه.

هَذَا والله وحي السماء.

والله ما سَمِعَ هَذَا من صفوان أحد سواي ، وما سمعه مني أحد ".

فأطلق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسيره ، وأتي عمير مكَّة ، فلم يقرب صفوان ، وأظهر إسلامه ، ودعا إليه.

ووقف عَلَيْهِ عمير ، وهو فِي الحجر ، فلم يكلمه ، وتشهد عمير وقَالَ لَهُ : أهذا دين : عبادة حجر والذبح لَهُ ؟ فلم يكلمه صفوان.

وشهد عمير بْن وهب يَوْم أحد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وبقي إلى بعد خلافة عُمَر بْن الخطاب.

ويكنى : أبا أمية.

وَيُقَالُ : إنّ وهب بْن عمير هُوَ الضامن لصفوان ما ضمن ، وأن أبا عمير بْن وهب كَانَ الأسير ، والأول أثبت ".
وقَالَ طَالِب بْن أَبِي طَالِب فِي يَوْم بدر وقوم يزعمون أنها لأمية بْن أَبِي الصلت ، وكان طَالِب قَدْ شهد بدرًا ، ثُمَّ انصرف راجعًا فلم يسمع لَهُ بذكر مَعَ قريش : فجّعتني المنون الجلة الحمس ملوك لدى الحجون صباح إن كعبًا وعامرًا قَدْ أبيحت يوم بدر يوم ذات الطماح شيَّبَ الرأس أنني كلما مشيت سمعت الأ ، يني بالأنواح وفتاة تدعو غلامًا نجيبًا سرحت قبل يومها بسراح أصبحت مكَّة الحرام حلالًا من لؤي وغالب والبطاح وقَالَ أمية بْن أبي الصلت : هلا بكيت عَلَى الكرام بني الكرام أولي الممادح كَبُكا الحمام عَلَى فروع الأيك بالصبح الجوانح يبكين حرى ذات أشجان يرحن مَعَ الروائح أمثالهن الباكيات المعولات من النوائح ماذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح كسب مَطاعيمٌ مُطاعين ملاوذة مناجح المطعمين الشحم فوق الخبز شحمًا كالأنافح لله دَرُّ بني عليّ أيّمٌ منهم وناكح إنْ لم يغيروا غارةً شعواء تحجر كل نابح وقَالَ حسان يهجو أبا جهل : ألا لعن الرحمنُ قومًا يحثهم دعيُّ بني شَجع لحرب مُحَمَّد مَشْومٌ لِعينُ قَدْ تبين جهله قليل الحياء أمره غير مرشد فأنزلَ ربي نصرهَ لرسوله وأيده بالعزّ فِي كل مشهد وقَالَ شداد بْن الأسود الليثي ثُمَّ الشَجعي يبكي قتلى قريش يَوْم بدر : دعيني أصطبح يا بَكْر إني رأيتُ الموتَ نقّبَ عن هشام ونقبَ عن أبيك أَبِي يزيد أخي القينات والشُّرب الكرام فكم لَكَ بالطويِّ طويِّ بدر من الخيرات والدسع العظام وكم لَكَ بالطويِّ طوي بدر من الرغبات والنعم الجسام وماذا بالقليب قليب بدر من الشيزي تكلل بالسنام ألا من مبلغ الأقوام عني بأني تارك شهرَ الصيام يخبِّرنا الرَّسُول بأن سنحيًا وكيف حياة أصداءٍ وهام وقَالَ أمية بْن أَبِي الصلت : عينُ بكّي بالمسبلات أبا العاصي ولا تجمدي عَلَى زمعه وبكّي تَوكلًا إِذَا احتدم البأس ليوم الهياج فِي الدمعه قتلى كرام لفقدهم خوَت الجوزاء لا خانةٌ ولا خدعه قوم هُمُ الهامة الوسيطة من كعب وفيهم كذروة القمعه أمسى بنو عمهم إِذَا ذكر البأس عليهم أكبادهم وجعه وقَالَ عَبْد اللَّه بْن الزبعرى السهمي : ماذا ببدر ثُمَّ ماذا حوله من فتية بيض الوجوه كرام تركوا نبيهًا عندها ومنبها وابني ربيعة خير خضم فئام والعاصَ وابنَ منبه ذا مرة رمحًا طويلًا غير ذي أوصام تنمي بِهِ أعراقه وجّدوده ومآثر الأخوال والأعمام والحارثَ الفياض يبرق وجهه كالبدر أشرق ليلةَ الإظلام فإذا بكى باك فأعولَ شجوَه فعلى الرئيس الماجد ابْنُ هشام وفي بدر شعر كَثِير سوى هَذَا.

فمنه ما يصحح ومنه ما لا يصحح.

حَدَّثَنِي مُحَمَّد ، عن الواقدي ، قَالَ : " شهد بدرًا عبيدة ، وحصين ، وطفيل بنو الحارث ، ثلاثة إخوة.

وعُكّاشة بْن محصن ، وأخوه أَبُو سنان بْن محصن.

وشجاع ، وعقبة ابنا وهب.

ومدلاج ، وثقاف ابنا عَمْرو السليمان ، وكانا حليفي بني أسد بْن خزيمة ، فصارا فِي حلف بني عَبْد شمس مَعَ بني أسد.

وعمر ، وأخوه زَيْد بْن الخطاب " .1


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: غزوة بدر--------

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس يونيو 29, 2017 2:49 pm


" وسببها أن أبا سُفْيَان بْن حرب حرّم عَلَى نفسه الدهن حتَّى يثأر من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه ، بمن أصيب من المشركين يَوْم بدر ، فخرج فِي مائتي راكب ، وَيُقَالُ : فِي أربعين راكبًا ، وصار إلى بني النضير ليلًا ، فطرق ومن معه حيي بنَ أخطب اليهودي ، ليخبره من أخبار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما أحبّ معرفته.

فأبي أن يفتح لهم.

وطرقوا سلام بْن مِشْكَم ، ففتح لهم ، وقراهم ، وسقى أبا سُفْيَان خمرًا ، فلما كَانَ السحر ، خرج أبو سُفْيَان ومن معه ، فلقي رجلًا من الأنصار فِي حرث لَهُ ، فقتله ، وقتل أجيرًا لَهُ كَانَ معه.

وحرّق بعض حرثهما.

ورأى أن يمينه قَدْ حلّت ، فمضى هاربًا ، وخاف الطلب ، وبلغ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خبره ، فندب أصحابه.

فخرج وخرجوا يريدونه.

وجعل أَبُو سُفْيَان وأصحابه يتخففون ويُلقون جُربَ السويق ، وهي عامة أزوادهم.

فجعل المسلمون يمّرون بها فيأخذونها.

فسميت الغزاة ذات السويق.

ولم يلق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها كيدًا ".

وفي سلام بْن مشكم يَقُولُ أَبُو سُفْيَان بْن حرب : سقاني فروّاني كميتا مُدامة عَلَى ظمأ مني سلام بْن مشكم فذاك أَبُو عَمْرو يجود ودارُه بيثربَ مأوى كل أبيض خضرم وقَالَ بعضهم : كانت كنية سلام : أبا الحكم ، ويروى هَذَا البيت : أبو الحكم خيرٌ فِي الرجال ودارُه بيثرب مأوى كل أبيض خضرم وكان الزُّهْرِيّ ، يَقُولُ : كنيته : أَبُو عَمْرو ، وكان خليفة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة أيضًا أبا لبابة .
وكانت فِي شهر ربيع الأول سنة ثلاث ، وكان سببها أن جمعًا من بني ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان بْن بغيض بْن رَيث بْن غطفان ، وبني محارب بْن خَصَفة بْن قيس تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان الَّذِي جمعهم دُعْثُور بْن الحارث المحاربي.

" وبلغ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خبرهم ، فخرج فِي أربع مائة وخمسين.

وصار إلى ذي القِّصَّة ، فلقي بها رجلًا من بني ثعلبة.

فَقَالَ لَهُ المسلمون : أَيْنَ تريد ؟ فَقَالَ : أريد يثرب لأرتاد لنفسي وأنظر ، فدعاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الْإِسْلَام.

فأسلم ، وأخبر أن المشركين تجمعوا.

فلما بلغهم خبره ، هربوا إلى رءوس الجبال.

وكان اسم الرجل جبّارًا.

ولم يلق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الغزاة كيدًا ".

قَالُوا : " ونظر دُعْثُور إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مضطجعًا تحت شجرة.

فأقبل ومعه سيفه ، فَقَالَ : من يمنعك مني اليوم ؟ قَالَ : اللَّه.

ودفع جبريل فِي صدره ، فوقع السيف من يده ، فأخذ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقَالَ : ومن يمنعك مني اليوم ، يا دُعثور ؟ فَقَالَ : لا أحد ، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رَسُول اللَّه ، والله لا أكثر عليك جمعًا أبدًا.

فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيفه ، فمضى إلى أصحابه ، فدعاهم إلى الْإِسْلَام ، وأخبرهم بما رَأَى ، وفيه نزلت الآية : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ سورة المائدة آية 11 الآية ، وكانت غيبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المدينة إحدى عشرة ليلة ، واستخلف عليها عثمان بْن عفان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " .1


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:49 am