منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

اذكر سبب قوة المسلمين...فى ظل قضية علاقة الايمان بالعمل...مع الشرح والتدليل...

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

اذكر سبب قوة المسلمين...فى ظل قضية علاقة الايمان بالعمل...مع الشرح والتدليل...

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الإثنين سبتمبر 21, 2015 8:18 am

اذكر سبب قوة المسلمين...فى ظل قضية علاقة الايمان بالعمل...مع الشرح والتدليل...

الجواب:

- لابد أن يعلم المسلمون كافة إن سبب قوة المسلمين هو إيمانهم، وبرهان إيمانهم عملهم بما يدعو إليه ذلك الإيمان ، ومن ترك العمل صار بلا إيمان ، والتارك للعمل هو المنتهك للحرمات، المفرط في الطاعات..
- ومن المعلوم أن المسلمين ما قاتلوا الكافرين يوما بكثرة عدة أو عتاد، بل هم في جل المعارك أقل من أعدائهم في القوة المادية والبشرية ، ثم إن الله كان ينصرهم لصدق إيمانهم، لأن إيمانهم كان إيمان عمل ، لا إيمان كسل وتفريط ، لكن إذا صار إيمانهم أجوفا ليس له حقيقة ، إيمان لا يدعو إلى العمل ، فإنهم سيفقدون سبب النصر الأعظم ، ومن ثم فلا عجب أن يهزموا أمام عدوهم ، لأن المنطق يقضي بغلبة صاحب العدة حين يغيب صاحب الإيمان.
- كانوا يعلمون أن رأس مالهم هو إيمانهم ، وأن الطاعات وقود هذا الإيمان ، واجتناب المعاصي يحفظ ذلك الإيمان ، ولأجل هذا نصرهم الله ، وأعلى بهم الدين، وجعلهم سادة العالمين..
- لكن البلية والمصيبة حلت عندما فسد الاعتقاد – بأن صار الإيمان قول بلا عمل - فضاع كثير من المسلمين بين شهوة وعقيدة فاسدة، فالشهوة أضعفت قوتهم ، وسلبت منهم العزة، ومكنت منهم عدوهم، والعقيدة الفاسدة ضيعت عليهم طريق العودة إلى قوتهم وعزتهم ، بل ساهمت في زرع الهوان في نفوسهم..
- وقد أدرك أعداء الإسلام أهمية إفساد اعتقاد المسلم , ليسهل قياده وإذلاله ، فتعاونوا مع كل الطوائف والفرق الضالة التي تعمل على هدم العقيدة الإسلامية ، كفرق الصوفية ، تلك الفرق التي تدعو إلى عبادة القبور، والتي لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر، لأنه ليس في منهاجها تلك الشعيرة العظيمة، وفي ذات الوقت نشط أعداء الملة في بث الشهوات المحرمة من خلال وسائلهم الخبيثة، ليحكموا القبضة على عنق المسلم...
- لذا فأول طريق الإصلاح هو تصحيح الاعتقاد، وما ضربت إلا مثلا واحدا من الأمثلة في فساد الاعتقاد، وكيف كان ذلك سببا في ضعف المسلم وهوانه، فماذا نقول في كثير من الاعتقادات الفاسدة التي غزت أمة الإسلام؟، فلا بد إذن من تنقية الإيمان مما شابه، فنعود لنذكر بأن الإيمان:
"قول وعمل، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية"...انتهى

د / سيد العربى...


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:36 am