منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

مَالِكُ بن عَوْف النصرى

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

مَالِكُ بن عَوْف النصرى

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الإثنين أغسطس 03, 2015 3:57 pm

مَالِكُ بن عَوْف بن سَعْد بن ربيعة بن يربوع بن واثِلة بن دُهمان بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هَوَازِن)) أسد الغابة. ((مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ الْنَّصْرِيُّ)) أسد الغابة. ((مالك بن عبد الله بن عَوْف النصري، بالنون.)) ((مالك بن عَوْف بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دُهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو علي النصري. وواثلة في نسبه ضبطت بالمثلثة عند أبي عمر، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد. قال ابْنُ إِسْحَاقَ بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوَفْد حنين كان رئيس المشركين يوم حُنين، ثم أسلم، وكان من المؤلفة، وصحب ثم شهد القادسية وفتح دمشق. وقال ابْنُ إِسْحَاقَ بعد أن ذكر قصةَ مالك بن عوف بوفد حنين؛ وحدثني أبو وفرة، قال: لما انهزم المشركون لحق مالك بن عَوْف بالطائف؛ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لَوْ أَتَانِي مُسْلِمًا لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ أَهْله ومَالَهُ" فبلغه ذلك فلحق به وقد خرج من الجعرانة فأسلم فأعطاه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة(*) فقال مالك بن عوف يخاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قصيدة:

مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِوَاحِدٍ في النَّاسِ
كُلِّهِمُ
كَمِثْلِ مُحَمَّدِ

أَوْفَى فَأَعْطَى لِلْجَزِيِلِ لِمُجْتَدِي وَمَتَى تَشَأْ يُخْبِركَ عَمَّا فِي غَدِ

وَإِذَا الكَتِيبَة
عَرَّدَتْ
أَنْيَابُهَا بِالسَّمْهَرِيِّ
وَضَرْبِ كُلِّ مُهَنَّدِ

فَكأنَّهُ
لَيْثٌ
عَلَـى
أَشْبَالِهِ وَسَطَ الهَبَاءَةَ خَادِرٌ في مَرْصَدِ [الكامل]
قال: واستعمله رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم على مَنْ أسلم مِنْ قومه، ومن تلك القبائل مِن ثُمَالة وسلمة وفهم، فكان يقاتل ثَقيفًا، فلا يخرج لهم سَرْح إلا أغار عليه حتى يصيبه. وقال مُوسَى بْنُ عُقْبَة فِي الْمَغَازِي: زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسل إلى مالك بن عَوْف وكان قد فرّ إلى حصن الطائف؛ فقال: "إنْ جئتني مسلمًا رددت إليكَ أهلكَ ولكَ عندي مائة ناقة".(*) وأورد قصّته الوَاقِدِيُّ في المغازي مطوّلًا، وأبو الأسود عن عروة في مغازي بن عائذ باختصار، وفي الجليس والأنيس للمعافي مِنْ طريق الحِرْمازي، عن أبي عبيدة: وفد مالك ابن عوف، فكان رئيسَ هوازن بعد إسلامه إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأنشده شعرًا، فذكر نحو ما تقدم؛ وزاد؛ فقال له خيرًا وكساه حلة(*). وقال دعبل: لمالك بن عَوْف أشعارٌ جياد وقال أبو الحسين الرازي: إن الدار المعروفة بدار بني نَصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى نزلَها مالك بن عَوْف أول ما فتحت دمشق فعرفت به. وحكي أنه يقال فيه مالك بن عبد الله بن عوف، والأول هو المشهور.)) ((عوف بن مالك النصري:. ذكره خَليِفَةٌ في عُمّال النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الصدقات؛ فقال: وعلى عجز هَوَازن، ونصر، وثقيف، وسعد بن مالك، وعوف بن مالك. كذا قال: وقيل: انقلب عليه والصواب مالك بن عوف، وقد نَبّه على وهمه في ذلك أبو القاسم بن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من تاريخه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((يكنى أَبا علي.)) أسد الغابة.
((هو الذي قاد هَوَازِن يوم حُنَيْن، فلما انهزموا هرب مالك فلحق بالطائف، فأمر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بحبس أهله بمكة عند عَمَّتِهم أم عبد الله بنت أَبِي أُمَيّة، فلما قَدِم وَفْدُ هَوَازِن على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، سألهم عن مالك بن عوف، وقال: "أَخْبِروه أنه إن أتاني مُسلمًا رَدَدْتُ إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل"، فلما بلغ مالكًا هذا الخبر خرج من الطائف سرًّا مِنْ ثَقِيف فلحق برَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فيدركه وقد ركب من الجِعرانة فأسلم، فَحَسُن إسلامه، فرد عليه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل من غنائم حُنَيْن، ويقال لَحِقَه بمكة.(*))) الطبقات الكبير.
((استعمله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم على من أَسلم من قومه ومن قبائل قيس عَيْلاَن، وأَمره بمغاورة ثقيف، ففعل وضيَّق عليهم، وقال حين أَسلم: [الكامل]

مَا إِن رَأَيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِمَا أَرَى فِي الْنَّـاسِ كُـلِّهِمُ بِمِثـْلِ مُحَمَّدِ

أَوَفَى وَأَعْطَى لِلْجَزِيْلِ إِذَا اجْتُدِي وَمَتَى تَشَأْ يُخْبِرْكََ عَمَّا فِي غَدِ
ثم شَهد بعد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فتح دمشق الشام، وشهد القادسية أَيضًَا بالعراق مع سعد بن أَبي وقاص)) أسد الغابة. ((استعمله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على مَنْ أسلَم من قومه ومن تلك القبائل من هَوَازِن وغيرهم، فكان قد ضَوَى إليه قومٌ مسلمون، واعتقد لواءً فكان يقاتل بمن معه كُلَّ مَنْ كان على الشّرك ويُغِير بهم على ثَقِيف فيقاتلهم، وَلاَ يَخْرُج لِثَقِيفَ سَرْحٌ إلا أغار عليه، ويبعث الخُمُسَ إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ولقد أغار عَلَى سَرْح لأهل الطائف فاستاق لهم أَلْفَ شاة في غداة واحدة فبعث بها إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال في ذلك أبو مِحْجَن بن حَبِيب بن عَمْرو بن عُمير الثَّقَفِيّ:

هَابَت الأعداءُ جَانِبَنا ثم تَغْزُونَا بَنُو سَلِمَهْ

و أتانا مَالِكٌ
ِبـهِمُ ناقِضًا للعَهْدِ والحُرُمَهْ

وأَتَوْنا
في
مَنَازِلِِنا ولقد كُنّا أُولِي نَقِمَهْ
وقال مالك بن عوف:

ما إن رأيتُ
ولا
سمعتُ به في الناس كلِّهم
بمثل
محمدِ

أَوْفيَ وأَعْطَى للجزيل إذا اجْتُدِي
وَمَتَى تشأْ يُخْبِرْك مايَكُ في غَدِ

وإذا الكَتِيبَةُ
عَرَّدَتْ
أنيابُها بالمَشْرَفيّ وضَرْبِ كُلِّ
مُهَنَّدِ

فكأَنه لَيْثٌ
على
أشْبَا لِـهِ وَسْطَ المَبَاءَة خادِرٌ في مَرْصَدِ
هذا كله في رواية محمد بن عمر.)) الطبقات الكبير.
((أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أَبيه جابر بن عبد اللّه ـــ وعَمْرو بن شُعَيب، والزهري، وعبد اللّه بن أَبي بكر بن عمرو بن حزم، وعبد اللّه بن المكرم بن عبد الرحمن الثقفي، عن حديث حُنَين حين سار إِليهم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وساروا إِليه، فبعضهم يحدِّث بما لا يحدِّث به بعض، وقد اجتمع حديثُهم أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لما فَرَغ من فتح مكة، جمع مالكُ بن عوف النَّصْري بني نصر وبني جُشَمَ وبني سعد بن بكر، وأَوزاع من بني هلال، وناس من بني عمرو بن عامر، وعوف بن عامر، وأَوعَبت معه ثقيف الأَحلاف وبنو مالك، ثم سار بهم إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ـــ قال: فأَقبل مالك بن عوف فيمن معه. وقال للناس: إِذا رأَيتُمُوهم فاكسروا جُفُونَ سيوفكم، ثم شُدُّوا شَدَّةَ رجل واحد. ثم قال ابن إِسحاق: حدثني عاصم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أَبيه جابر قال: فَسَبَق مالك بن عوف إِلى حنين، فأَعدوا وتهيؤ في مضايق الوادي وأَحنائه، وأَقبل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأَصحابه، فانحط بهم الوادي في عَمَاية الصبح، فثارت في وجوههم الخيل، فشدَّت عليهم، وانكفأَ الناس منهزمين، وانحاز رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ذات اليمين يقول: "أَيها الناس، أَنا رسول الله! أَنا محمد بن عبد اللّه!" فلا شيء، وركبت الإِبل بعضها بعضًا، ومع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم رَهْطٌ من أَهل بيته ومن المهاجرين، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم للعباس: "اصْرُخْ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ـــ يَا أَصْحَابَ الْسَّمُرةِ" فأَجابوه: لبيك لبيك ـــ قال جابر: فما رجعت راجعة الناس إِلا والأَسارى عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مُكَتَّفين، قيل: إِن مالك بن عوف حَمَل على النبي صَلَّى الله عليه وسلم على فرسه، واسمه مَحَاجِ فلم يُقدِم به، ثم أَراده فلم يقدم به أَيضًا، فقال: [الرجز]

أَقْدِمْ مَحَاجِ إِنَّـهُ يَوْمٌ نُـكُرْ مِـثْلِي عَلَى مِثْلِكَ يحَمِي
وَيَكُرّ

وَيـَطْعُنُ الطَّعْنَةَ تَـهوِي وَتَهرّ لَـهَـا مِـنَ الْجَـوْفِ نَجِـيـعٌ
مُنْهَمِرْ
َ
وَثَعْلَبُ الْعَاملِ فِيْهَا مُنْكَسِرْ إِذَا احْزَأَلـَّـتْ زُمَرٌ بَعْدَ
زُمَرْ
فلما انهزم المشركون يومَ حُنين، لحق مالك بالطائف، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لو أَتاني مالك مسلمًا لردَدْتُ إِليه أَهله وماله". فبلغه ذلك، فلحق برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقد خَرَجَ من الجعِرَّانة، فأَسلم، فأَعطاه أَهله وماله، وأَعطاه مائة من الإِبل كما أَعطى سائر المؤلفة، وكان معدودًا فيهم)) أسد الغابة.


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: مَالِكُ بن عَوْف النصرى

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الإثنين أغسطس 03, 2015 4:02 pm

مالك بن عوف النَّصري

(… ـ نحو 20 هـ/… ـ نحو 640م)

نسبه :

مالك بن عوف بن سعد بن يربوع ابن دهمان… يرتفع نسبه إلى نصر بن معاوية بكر بن هوازن، ويلقب بأبي علي النَّصري نسبة إلى أحد أجداده «نصر بن معاوية»

؛ فارس وشاعر مخضرم من أهل الطائف، ويعدُّ بين الفرسان الجرَّارين، ولم يكن الرجل لِيُنْعَتَ بالجرّار حتى يَرْأَس ألف مقاتل. كان رفيع القدر في قومه، قاتل ثقيفاً في الجاهلية، فكان لا يخرج لهم سَرْح إلاّ أغار عليه حتى يصيبه، وكثيراً ما كان يصيب.

لا تكشف المصادر كثيراً عن جوانب حياته في الجاهلية، ولا تذكر اسم زوجته وأولاده وعددهم، سوى ما قدّره صاحب الأعلام عندما قارب وفاته في السنة العشرين للهجرة، ذاع صيت مالك فارساً بعد الإسلام إذ تأخر إسلامه إلى ما بعد غزوة حنين، وما كان من شأنه فيها. ويذكر ابن إسحاق أنه لمّا سمعت هوازن برسول اللهr، وما فتح اللّه عليه من مكة، ونيته التوجه إلى الطائف لإخضاع هوازن وثقيف جمع مالك بن عوف هوازن، وانضمت معه ثقيف كلها، وأراد قتال المسلمين. فساق الناس مع أموالهم ونسائهم إلى القتال، ليجعل خلف كلّ رجل أهله وماله ليقاتل عنهم بشدة وبسالة. ولما وقعت الواقعة، واشتد القتال ارتجز مالك أبياتاً، ومما قاله:

أَقْدِمْ مُحَاجُ إِنَّه يـَوْمٌُ نُـكَرْ
مِثْلِي على مِثْلِكَ يَحمِي ويَكُرّْ

إِذا أُضِيْعَ الصَّفُّ يَوْمَاً والدُّبرْ
ثُمَّ احْزَأَلَّتْ زُمَرٌ بَعْدَ زُمــَرْ

كَـتَائِبٌ يَكـِلُّ فيْهِنَّ البَصَرْ
قَدْ أَطْعَنُ الطََّعْنَةَ تَغْذِي بالسَّبَرْ


ولما كانت نهاية المعركة وانتصر المسلمون فرّ مالك بن عوف مع أشراف قومه، ودخلوا متحصنين بحصن الطائف، فقال النبيr: «لو أتاني مسلماً لرددت عليه أهله وماله»، وبلغ الخبر مالكاً، فخرج من الحصن ورأس وفد قومه وأعلن إسلامه، مبايعاً النبيr، ومدحه ببضعة أبيات منها:

مَا إنْ رَأَيْتُ ولا سمِعتُ بِواحدٍ
في النًّاسِ كلًِّهم كَـمثْلِ مُحمَّدِ

أَوْفَى فأَعْطَى لِلْجَزِيْلِ لمُجْتَدِي
ومَتَى تَشَأْ يُخْبِرْكَ عَمّا في غَدِ

وإِذا الكَتِيبْـةُ عَـرَّدَتْ أَنْيَابُها
بالسَّمْهَريِّ وضَرْبِ كُـلّ مُهنَّدِ

فكـأنَّه ُ ليـثٌ على أَشْـبَالِهِ
وَسْطَ الْهَبَاءَةِ خَـادِرٌ في مَرْصَدِ


ولما سمعه النبيr أعطاه أهله، وردّ عليه ماله، وخصّه بمئة من الإبل، كما فعل مع المؤلفة قلوبهم.

قصة اسلامه :

كان مالك بن عوف النصري قد قاد قبائل هوازن وثقيف لحرب المسلمين في حُنين، فهُزموا ووقعت أموالهم وأهلهم وذراريهم بأيدي المسلمين.

قال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد هوازن عن مالك بن عوف النصري، (ما فعل؟)، فقالوا: هو بالطائف مع ثقيف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أخبروا مالكا أنه إن أتاني مسلما رددت عليه أهله وماله، وأعطيته مئة من الإبل). فأتي مالك بذلك، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف، وقد كان مالكا خاف ثقيفا على نفسه أن يعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما قال فيحبسوه، فأمر براحلته فهيّئت له، وأمر بفرس له فأتي به إلى الطائف، فخرج ليلا، فجلس على فرسه، فركضه حتى أتى راحلته حيث أمر بها أن تحبس، فركبها.

فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركه بالجعرانة أو بمكة، فردّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وماله، وأعطاه مئة من الإبل ..



حَسُن إسلام مالك، فاستعمله الرسولr على قومه ومن معه من ثُمَالة وَسَلمة وفَهم، وظل عليهم إلى أن قامت حرب الفتوح، حيث شارك مع قبيلته في معركة القادسية، وكان لهم شأن فيها، كما شهد فتح مدينة دمشق وأقام فيها، وصارت له دار تعرف بدار بني نصر نزلها مالك أول ما فُتحت دمشق.

لم يكن صيت مالك الشاعر مثل صيته فارساً، فهو من الشعراء المقلِّين الذين كانوا يقولون الشعر في المناسبات التي تقتضيها، وأشعاره القليلة مبثوتة في بعض كتب الأدب، ولم يقم أحد بجمعها، ومن أكثر أشعاره ما قيل في الحماسة والمديح، يتسم شعره على قلته بالجزالة والقوة، وكثرة الغريب. ويعّد في واحد من الوجوه تعبيراً عما كان يعتمل في حياته من مواقف، وما يظهر من صورة الواقع الاجتماعي في حقبة حياته.















_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:13 am