منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

قصة من التاريخ العربى

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

قصة من التاريخ العربى

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الإثنين يونيو 15, 2015 3:56 am

ذكر أن فارس عربي كان يحب أبنة عم له، فتقدم لعمه فخطبها وكانت حاضرة عند تقدمه، حينها أمتدح عمه جواد أبن أخيه وقال “أن مهر أبنتي هو جوادك، حينها هي لك”، فإذا بالفارس يصمت لوهلة من الوقت، مُتفاجأ من الجواب، فإذا أبنة عمه “تغمز” له، أي وافق، حينها قال:
وقعقعــة اللجام برأس مهـري....أحب إلي ممـا تغمزيني
ومــا هـان الجواد علي حتى....أجــود بـه ورمحـي في يميني
أخــاف إذا وقعنـا في مضيق....وجـد السـير أن لا تحمليني
جيــاد الخيل إن أركبها تُنجي....وإني إن صحبتك توقعيني
دعيني واذهبي يا بنت عمي....أفي غمـز الجـفون ترواديني
فمهما كنت في نـعـم وعــز.....متى جار الزمـــان فتزدريني
وأخشى إن وقعت على فراش....وطــالت علتي لا ترحميني.
حينها جاوبته أبنة عمه النبيلة، وقد أغرق الدمع محاجرها تأثرا، فقالت:
أبى الرحمن أن تنظر هــذا.....ولو قطعت شمالي عن يميني
متى عاشرتني وعرفت طبعي.....ستعلم أنني خير القرين
وتحمد صحبتي وتقول كانت.....لهذا البيت كالحصن الحصين
فظن الخير واترك سوء فكر.....وميز ذاك بالعقل الرزين
فتعلم لو تقابلني بــدر......لقل الدر للدر الثمين
ولو بجواهر قالوا تبعها......بوزني بالجواهر تشتريني
فحاشا من فعال النقص مثلي....وحاشها الخيانة للأمين.
وبعد أن سمع العم الوالد، ردودهم، تيَقَّن أنه يستحق أن يُأمَّنه على أبنته، وأنه الفارس الحكيم الثابت، في تقدير ما يستحق..، قال “هي لك”، فتزوجها.


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:07 am