منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

نبذة عن قبيلة مُضَر

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5387
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

نبذة عن قبيلة مُضَر

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس فبراير 28, 2013 3:25 am

نبذة عن قبيلة مُضَر

قبيلة عربية عدنانية حجازية شمالية، تُنسب إلى مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، الجد الجاهلي الأول، أمَّا بنوه فهم أهل كثرةٍ وغلبةٍ في الحجاز من دون سائر بني عدنان، وكانت الرِّياسة لهم في مكة.

تنقسم قبائل مضر إلى قسمين رئيسيين هما قبائل قيس عيلان بن مضر وهم القيسية، وقبائل إلياس بن مضر وهم الخندفية:

قبائل قيس عيلان وتتفرع إلى 3 فروع هي:

1. بنو سعد بن قيس عيلان بن مضر: ومنهم قبائل:
غطفان: وتنقسم إلى بني ذبيان وبني عبس وأشجع، ومن ذبيان قبائل فزارة وبني مرة و غطفان من جماجم العرب الكبرى.
أعصر: وتنقسم إلى باهلة وغني والطفاوة.

2. بنو خصفة بن قيس عيلان بن مضر: ومنهم قبائل:

هوازن: وهي بدورها تنقسم إلى قسمين، قسم حجازي يسمى "عجز هوازن"، ويشمل قبائل ثقيف ، و جشم بن معاوية بن بكر، ونصر بن معاوية بن بكر، وسعد بن بكر ، وقسم نجدي يسمى عامر بن صعصعة يشمل قبائل مثل بني عقيل وبني كلاب وبني نمير وبني هلال وغيرها. وقد فسر البعض ضخامة هذه القبيلة بأنها في الأصل تشكلت كتحالف بين عامر بن صعصعة وهوازن الحجاز تحوّل مع مرور الزمن إلى نسب واحد و هوازن من جماجم العرب الكبرى.

بنو سليم: وكانت مساكنها شمال الحجاز قرب المدينة ثم هاجر جل القبيلة إلى شمال إفريقيا زمن الفاطميين باستثناء بقية صغيرة في موطن القبيلة الأصلي.
محارب و مازن

3. بنو عمرو بن قيس عيلان بن مضر: ومنهم قبائل:
قبيلة فهم: ومساكنها في يلملم شمال شرق محافظة الليث.
قبيلة عدوان: ومساكنها في الحجاز.


قبائل الياس بن مضر أو خندف وتتفرع إلى 3 فروع هي:

1. بنو مدركة بن الياس بن مضر: ومنهم قبائل:
كنانة ومن قبائلها بنو النضر بن كنانة وهم قريش وتنقسم إلى قريش و بني الدئل و بني ضمرة و بني ليث و بني بكر بن عبد مناة و بني حرام و بني شعبة و بني فراس و كنانة من جماجم العرب الكبرى.
هذيل وتنقسم إلى بني سعد و بني لحيان.
بنو أسد وتنقسم إلى بني دودان وبني كاهل وبني قعين وبني ثعلبة.
قبيلة عضل

2. بنو طابخة بن الياس بن مضر: ومنهم قبائل:
بنو تميم وتنقسم إلى بني حنظلة و بني سعد و بني يربوع وبني عمرو و تميم من جماجم العرب الكبرى
قبيلة مزينة و هي اليوم داخلة في قبيلة حرب
ضبة بن إد
قبائل الرباب وهم بنو عكل وبنو عدي وبنو تيم وبنو ثور وصارت معدودةً في تميم.

3. بنو قمعة بن الياس بن مضر: ومنهم قبائل:

بني كعب من خزاعة و هم حلف مع قبيلة خزاعة القحطانية



كان نزارُ بن معدّ قد ولدَ أربعة نفرٍ هم: مضر وربيعة وإياد وأنمار. أمَّا مضر وإياد فأمُّهما خبية بنت عك بن عدنان. وأمَّا ربيعة وأنمار ابنا نزار فأمُّهما: حدالة بنت وعلان الجُرهمية، وكان يقال: ربيعة ومضر الصَّريحان من ولد إسماعيل. فدخل من كان منهم بالعراق في النّخع؛ وكان منهم بالشّام على نسبهم في نزار. ويقال: مضر الحمراء، لأن جد القبيلة الأول أخذ ميراثه من أبيه ناقة حمراء.

وَلدَ مضر بن نزار رجلين إلياس بن مضر، والنّاس بن مضر وهو عيلان، وأمُّهما جُرهميَّة، فمن النّاس بن مضر اثنان: دُهمان وقيس، ومن إلياس بن مضر ثلاثة نفر: مدركة بن إلياس وطابخة بن إلياس وقَمْعَة بن إلياس، وأمُّهم خِنْدف وبها سمّوا، وهي خِِنْدف بنت عمران بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم مدركة عامراً واسم طابخة عمراً، وزعموا أنّهما كانا في إبل لهما يرعيانها فاقتنصا صيداً فقعدا عليه يطبخانه، وعدت عادية على إبلهما فقال عامر لعمرو: أتدرك الإبل أم تطبخ هذا الصّيد؟ فقال عمرو: بل أطبخ. فلحق عامر بالإبل فجاء بها، فلما راحا إلى أبيهما حدّثاه بشأنهما فقال لعامر أنت مدركة، وقال لعمرو وأنت طابخة، وخرجت أمّهم لما بلغها الخبر وهي مسرعةٌ فقال لها: تخندفين، فسُميت «خِنْدف».

ومن بُطون خِنْدف: بنو مُدْركة بن إلياس بن مُضر، وهم هُذيل، وكِنانة، وأَسَد، والهُوِن.

ومن بني طابخة بن إلياس من مُضَر: بنو ضبة، ومُزَينة، ومنهم الرَّباب بنو أد بن طابخة، وإنما سُمِّيت الرَّباب لأنها اجتَمعت وتحالفت فكانت مثل الرَّبابة. ويقال إنهم كانوا إذا تحالفوا وَضعوا أَيْديهم في جَفْنة فيها رُبّ.

ومِنْ بطون قيس بن الناس بن مضر: عَدْوَان وفَهْم ابنا عمرو بن قيس ابن عيلان، فمن عَدْوان: عامر بن الظَّرب، حَكَم العرب بعكاظ، ومنهم: أبو سَيَّارة، وهو عُمَيلة بن الأعْزل، ومنهم: تأبَّطَ شراً الشاعر الصعلوك.

ومضر أكثر ولد نزار شرفاً وعدداً وأعظمهم مكانةً, وإليه تنتهي سلسلة نسب النبيr، والعرب تقول: «العزُّ والعدد في معد، ثمّ في نزار، ثمّ في مضر، ثمّ في خِنْدف من إلياس». وقال محمد بن سلاّم الجمحي في أسانيده: إن النَّبيr قال: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ اختار من النَّاس العرب، ثمّ اختار من العرب مضر، ثمّ اختار من مضر كنانة، ثمّ اختار من كنانة قريشاً، ثمّ اختار من قريش بني هاشم، ثمّ اختارني ممَّن أنا منه».

وإلى هذه القبيلة تنتمي قبائل كثيرة من قبائل العرب ومنهم مشاهير الشعراء والخطباء والفرسان وغيرهم في الجاهلية والإسلام.

ويُقال إن مضر هو أوَّل من عظَّم شهر رجب في الجاهلية، ونُسب إليه فقيل: «رجب مضر»، وأوَّل من سنَّ الحُداء للإبل في العرب، وكان من أحسن النَّاس صوتاً.

كانت منازل القبيلة في الجاهلية في مكة والحجاز وما جاورها، ثم امتدت حتى وصلت إلى الجزيرة الفراتية وعرفت منطقة سكناها بديار مضر وهي أكثر جهات الجزيرة تطرفاً نحو الغرب، وتشمل الأراضي المحاذية للفرات من سمسياط حيث يغادر سلاسل الجبال منحدراً إلى عانة من السهول التي يسقيها نهر البليخ رافد الفرات الآتي من حرّان، وكان مركز ديار مضر الرقة ومن مدنها المهمة الرها وقرقيسيا وسروج ورأس كيفا، وعندما مُصِّرت البصرة في خلافة عمر بن الخطاب كانت القبائل المضرية التي استقرت في البصرة أكثر من قبائل ربيعة، فلما لحق الأزد بالبصرة في نهاية خلافة معاوية وأول خلافة يزيد، طلبت بنو تميم من الأحنف بن قيس أن يبادر إلى الأزد قبل أن تسبقهم إليهم ربيعة، فرفض الأحنف أن يأتيهم ويتحالف معهم إلا إذا أتوا هم إليه؛ لأنهم كما قال لهم: «إن أتيمتموهم صرتم لهم أتباعاً»، فجددت ربيعة حلفها مع الأزد الذي كان معها في الجاهلية، فلم يزالوا لهم أتباعاً ووقفت بكر إلى جانب الأزد على مضر.

استمر هذا التحالف وهذا الموقف طوال العصر الأموي وظهر جلياً في خراسان، فكانت الفتن تندلع بين اليمانية ومن معها من ربيعة وبين المضرية كلما اضطربت الأوضاع في المركز، كما حدث بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64هـ ؛ عندما اختلف الناس في خراسان، وكما حدث بعد مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة 126هـ إذ اندلعت الفتنة بين المضرية بزعامة نصر بن سيّار[ر] والي خراسان واليمانية ومن انضم إليها من قبائل ربيعة بزعامة جديع الكرماني الذي كان يطمع بإمارة خراسان، ونجح الكرماني سنة 128هـ أن يدخل مرو، وصفت مرو لليمانية فهدموا دور المضرية، وقد أضعفت هذه الفتنة مضر التي كان لها في ذلك الوقت الشأن كله في المحافظة على السيادة العربية، وكانت هذه الفتنة من الأسباب التي ساعدت على نجاح الثورة العباسية والقضاء على السلطة الأموية في خراسان.


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:04 pm