منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

قصة أبناء نزار مع القاضي افعي الجرهمي

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

قصة أبناء نزار مع القاضي افعي الجرهمي

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الخميس فبراير 28, 2013 3:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة أبناء نزار مع القاضي افعي الجرهمي
في البدايه احب ان اعرفكم بمن هو نزار
نزار هو نزار بن معد بن عدنان من سلالة سيدنا اسماعيل بن ابراهيم الخليل (عليهم السلام ) وهو الجد الاعلى للنبي صل الله عليه و على آله و صحبه
اما بنوه فهم اربعه مضر وربيعه واياد وانمار ، واما جد النبي فيهم فهو مضر الابن الاكبر.
يقال لما حضرت نزاراً الوفاة جمع بنيه : مُـضـَـرَ وإياداً وربيعة وأنماراً ،
وقال لهم : يابنيّ ؛ هذه القبة الحمراء ـ وكانت من أدَم ـ الأدم : ( الجلد ) لمضر ،
وهذا الفرس الأدهم والخباء الأسود لربيعة ( الخباء هو : الصوف أو الوبر )،
وهذه الخادمة ـ وكانت شمطاء ـ ( شمطاء هي : التي برأسها شيب يخالط السواد ) لإياد ،
وهذه الندوة وهي : ( مجلس القوم نهاراً ) والمجلس لأنمار يجلس فيه ؛ فإن أشكل عليكم كيف تقتسمون فأتوا الأفعى الجُـرْهمي ، ومنزله بنجران .
فلما مات تشاجروا في ميراثه ، فتوجهوا إلى الأفعى الجرهمي .
فبينماهم في مسيرهم إليه ،
إذ رأى مُـضَـرُ أثر كَـلأ قد رُعـِـي ؛
فقال : إن البعير الذي رَعَى هذا لأعْـوَر !
قال ربيعة : إنه لأزْوَر !
قال إياد : إنه لأبْـتر !
قال أنمار إنه لشرود ! .
ثم ساروا قليلاً فإذا هم برجل يُـنشـِـدُ جَمَله ، فسألهم عن البعير ،
فقال مضر : أهوَ أعور ؟
قال : نعم ،
قال ربيعة : أهو أزور ؟
قال : نعم ،
قال إياد : أهو أبتر ؟
قال : نعم .
قال أنمار : أهو شرُود ؟
قال : نعم ! وهذه والله صفة بعيري فدُلّوني عليه .
قالوا : والله مارأيناه ،
قال : هذا والله الكذب ! وتعلق بهم ،
وقال : كيف أصدقكم وأنتم تـَـصِفـُـون بعيري بِـصفـَـتِـه!
فساروا حتى قدموا نجران .
فلما نزلوا نادى صاحبُ البعير : هؤلاء أخذوا جملي ، ووصفوا لي صفته ،
ثم قالوا : لم نره ،
فاختصموا إلى الأفعى الجرهمي ـ وهو حَـكَـم العرب ـ فقال الأفعى : كيف وصفتـُـموه ولم ترَوْه ؟!
قال مضر : رأيته رَعَى جانبا وترك جانبا ؛ فعلمت أنه أعور.
وقال ربيعة : رأيت إحدى يديه ثابتةَ الأثر والأخرى فاسدته ؛ فعلمت أنه أزور ؛ لأنه أفسده بشدة وَطـْـئـه لأزوِرَاره .
وقال إياد : عرفتُ أنه أبتر باجتماع بَـعْـرِه ، ولو كان ذَيّالاً لَـمَـصَـعَ به .
وقال أنمار : عرفتُ أنه شَرُود ، لأنه كان يَـرْعَـى في المكان الملتفّ نبتـُـه ، ثم يَـجوزُه إلى مكان ٍ أرقّ منه وأخبثَ نبتاً ، فعلمت أن شرود .
فقال للرجل : ليسوا بأصحاب بعيرك فاطلبه ! ثم سألهم : من أنتم ؟ فأخبروه ، فرحّـب بهم ، ثم أخبروه بما جاء بهم ،
فقال : أتحتاجون إلىّ وأنتم كما أرى !
ثم أنزلهم ، فذبح لهم شاة ، وأتاهم بخمر ، وجلس لهم الأفعى ، حيث لا يـُـرى وهو يَـسْـمَـعُ كلامهم .
فقال ربيعة : لم أرىَ كاليوم لحماً أطيب منه ، لولا أن شاتهُ غـُذِيت بلبن كلبة .
فقال مضر : لم أرى كاليوم خمراً أطيب منه لولا أن حُـبْـلـَـتـَها ( العنب ) نبتت على قبْـر .
فقال إياد : لم أرى كاليوم رجلاً أسرى (أسرى : أي : صاحب مرؤة ) منه ،لولا أنه ليس لأبيه الذي يـُـدْعَـى له .
فقال أنمار : لم أرى كاليوم كلاماً أنفع في حاجتنا من كلامنا .
وكان كلامُـهم بأذُنـِه ؛ فقال : ماهؤلاء إلا شياطين ! ثم دعا الَـقـْـهـرَمان ( القهرمان هو : القائم بأمور الرجل ) فقال : ماهذه الخمر ؟ وما أمرُها ؟
قال : من حُـبْـلـَـةٍ غرسْـتها على قبر أبيك لم يكن عندنا شراب أطيب من شرابها .
وقال للراعي : ماأمْـرُ هذه الشاة ؟
قال : هي شاة صغيرة أرضعتها بـِـلـَـبَـنِ كلبة ، وذلك أن أمها كانت قد ماتت ولم يكن في الغنم شاة ولدت غيرها .
ثم أتى أمـَّـة فسألهاعن أبيه فأخبرته أنها كانت تحت ملك كثير المال ، وكان لا يُـولـَـدَ له ، قالت : فخـِـفـْـتُ أن يموتَ ولا وَلـَـدَ له فيذهب الملـْـكُ !.
فخرج الأفعى عليهم ، فقصّ القومُ عليه قصتهم ، وأخبروه بما أوصى به أبوهم .
فقال الافعى : أما أشـْـبـَـهَ الـقـُـبـّـة َ الحمراء من مال فهو لمضر ، فذهب بالدنانير والإبل الحـُـمْـر ، فسمى مضر الحمراء لذلك .
وقال : أما صاحبُ الفرس الأدهم والـخِـبـاء الأسود فله كل شئ أسود ، فصارت لربيعة الخيل الدهم ، فقيل : ربيعة الفرس .
وأما ماأشبه الخادم الشمطاء فهو لإياد ، فصارت له الماشية البلق من الْـحَـبَـلـّـق والنقد ، ( الحبلق : صغار الغنم ، والنقد : جنس من الغنم القبيح ) ، فسمى إياد الشمطاء ،
وقـَـضَى لأنمار بالدراهم وبما فـَـضـَـل ، فسـُـمّـى أنمار الفضل ، وصـَـدَرُوا (صدروا أي : رجعوا ) من عنده على ذلك


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 7:57 am