منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

العصر العثماني (1517 – 1798)

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

العصر العثماني (1517 – 1798)

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الأربعاء يوليو 18, 2012 12:41 pm


العصر العثماني
(1517 – 1798)



يبدأ العصر العثماني بانتصار السلطان سليم الأول على آخر سلاطين المماليك طومان باي في معركة الريدانية سنة 1517، ومن ثم دخوله القاهرة التي تحولت من حاضرة إمبراطورية إلى مجرد عاصمة لولاية من ولايات الدولة العثمانية. وقد وضع سليم الأول لولاية مصر نظاماً للحكم يقوم على عدة ركائز أهمها: الوالي الذي اتخذ من القلعة مقراً له ، والحامية، وهي بعض فرق الجيش العثماني التي كانت مهمتها حماية الولاية من أي خطر خارجي أو داخلي ومن أهم تلك الفرق الإنكشارية التي كان قائدها بمثابة رئيس شرطة القاهرة، وفرقة الفرسان "السباهية" وحملة البنادق "التفنكجيان" وغيرهم. بالإضافة إلى بقايا المماليك الذين عفا عنهم سليم الأول وجعلهم يشاركون في حكم الولاية من خلال .إدارة الأقاليم


وقد توقفت الأحوال في مصر في العصر العثماني على مدى ضعف وقوة الولاة وخضوع وتمرد الفرق العسكرية والأمراء المماليك، كما تأثرت أحوال مصر بالعوامل الخارجية كحروب الدولة العثمانية في أوربا حيث كانت مصر تشارك فيها ببعض القوات ، وتحول التجارة إلى طريق رأس الرجاء الصالح ، وكذلك الأحداث السياسية في أوربا والتي كان من أهمها الثورة الفرنسية التي كان من أهم نتائجها قيام حملة نابليون بونابرت على مصر سنة 1798م التي أنهت العصر العثماني فعلياً وإن كان قد استمر رسمياً حتى سنة 1914 عندما .أعلنت إنجلترا حمايتها على مصر وألغت تبعيتها للدولة العثمانية


وتمتلك دار الوثائق كميات كبيرة من الوثائق عن العصر العثماني أهمها سجلات المحاكم الشرعية التي كانت تسجل فيها كل التصرفات الشرعية من بيع ، وشراء ، ووقف ، وزواج ، وطلاق ، وخلع ، وعودة من طلاق ، وإيجار أراضي زراعية ، وتنصيب أوصياء على أطفال قصر وتركات ، وكذلك إعلامات شرعية بوفاة أشخاص وبيان ورثتهم وحصر تركاتهم ، كما كانت تُسجل فيها الأوامر السلطانية "الفرمانات" الواردة من استانبول والتي كانت تتوج دائما بالتوقيع السلطاني "الطغراء"، والأوامر الباشوية "البيورلديات" .التي يصدرها الولاة إلى حكام الأقاليم ورجال الإدارة في مصر


وتوجد أيضا سجلات الترابيع الخاصة بحصر الأراضي الزراعية ، وسجلات ، خاصة بتعداد الفلاحين والعربان ، وسجلات الجراية والعليق الخاصة بمرتبات وعلوفات رجال الإدارة ، غير ذلك من الوثائق


وقد بدأ اهتمام الباحثين بتلك الوثائق خلال العقدين الأخيرين حتى أصبحت هناك مدرسة تاريخية مصرية خاصة بالعصر العثماني تهتم بدراسة كل جوانب الحياة ونقد مقولات المستشرقين الذين أشاعوا أن مصر في العصر العثماني كانت تعيش في حالة من التخلف والجهل والعزلة والمجاعات والأوبئة والفقر والنزاعات المستمرة بين الفرق العسكرية حتى جاء الفرنسيون فأنهوا ذلك العصر لتبدأ مرحلة جديدة من التحديث والتطوير. وقد بدأت تلك الدراسات تؤتي أكلها فظهرت مدرسة تتبني فكرة وجود مشروع حضاري وبواكير تطور .رأسمالي قبل الحملة الفرنسية ، فجاءت الحملة فوأدت ذلك كله



:أسئلة
في رأيك : متى انتهى العصر العثماني؟
ما هي أهم أنواع الوثائق التي ترجع للعصر العثماني؟
هل ترى في إجراء تعداد للسكان في العصر العثماني مظهراً من مظاهر التخلف أم التطور والتحديث؟
هل تعتقد أن تسجيل تصرفات البيع والشراء وغيرها في المحكمة علامة على الفوضى أم الاستقرار؟



_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

رد: العصر العثماني (1517 – 1798)

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الجمعة ديسمبر 28, 2012 1:40 am

شعبان 982هـ

مفكرة الاسلام: هو السلطان الحادي عشر في ترتيب سلاطين الدولة العثمانية، وفاتحة عصر الضعف، السلطان سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول، ولد سنة 930هـ في أيام خلافة أبيه سليمان القانوني، وأمه روسية الأصل ويهودية الديانة اسمها «روكسلان» وتسميها المراجع العربية والتركية «خُرم» وكان لهذه المرأة دور خطير في الدولة العثمانية، إذ قامت بالتأثير على زوجها من أجل الموافقة على توطين اليهود الفارين من الأندلس بعد سقوطها، وأيضًا لعبت دورًا شريرًا من أجل القضاء على ولي العهد الأمير مصطفى بن سليمان القانوني، وإسناد الأمر لولدها سليم الثاني، لذلك جاء سليم الثاني ضعيفًا خاضعًا لتأثير البلاط والحاشية وما فيهما من دسائس ومؤامرات.

تولى سليم الثاني السلطنة سنة 974هـ بعد وفاة أبيه، فضعفت هيبة الدولة قليلاً، ولكن وزيره القدير محمد الصقلي نجح في الحفاظ على مكانة الدولة على الساحة الدولية، أما عن أهم الأعمال والوقائع التي حدثت في عهده، فقد تم فتح جزيرة قبرص سنة 979هـ، وقد استعصت من قبل على أبيه، وأعاد تونس للسيطرة العثمانية بعد أن احتلها الأسبان، وقمع ثورة الزيدية باليمن وأدخل اليمن في الدولة العثمانية، وفي عهده أيضًا كانت معركة ليبانتو البحرية الشهيرة والتي هزم فيها الأسطول العثماني، وفي عهده أيضًا زادت حدة الامتيازات الأجنبية واتسعت بصورة لافتة للأنظار وأثرت على حركة من خلفه من السلاطين.

بالجملة لم يكن سليم الثاني على مستوى من سبقه من سلاطين العثمانيين ولكن هيبة الدولة وقوتها ظلت قائمة بفضل الله أولاً ثم وجود رجال أقوياء أكفاء قاموا هم بكل الأدوار أمثال الوزير محمد الصقلي، سنان باشا، قلج علي وغيرهم من الأبطال الكبار في الدولة العثمانية، وقد توفي سليم الثاني في 27 شعبان 982هـ إثر سقوطه بالحمام سقطة شديدة، وليس كما يروج المستشرقون ومن تأثر بهم من مؤرخي المسلمين بأنه مات م


_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:11 am