منتديات السادة الهوارة

د/مصطفى أبو الطيب الهوارى

<<span style="font-size: 18px;">div align="justify"><<span style="font-size: >الحمد لله رب العالمين تم حصولى على درجة الدكتوراة فى الدعوة والثقافة الاسلامية (عن القبائل العربية المصرية) من أكاديمية مشكاة للدرسات العربية والإسلامية انظروا قاموس القبائل العربية المصرية للدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/ و تم بحمد الله تعالى انشاء الجمعية الخيرية لأبناء الهوارة وقامت الجمعية على التواصل والمحبة بين أبناء العمومة والترابط ومساعدة كل من يحتاج مساعدة وعون كل من يحتاج أولادعمومته وهو تحالف لم يقم مذ مئات السنين ومقر الجمعية الرئيسى الدخيلة محافظة الأسكندرية وللجمعية الحق فى أنشاء كثير الفروع على مستوى جمهورية مصر العربية وللتواصل مع أدارة الجمعية جروب اتحاد جمعيات أبناء هوارة الخيرية على الفيس بوك أو التواصل مع د/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى/رئيس مجلس أدارة جمعية أبناء الهوارة الخيرية01224369577 /01002920977/01119825377
>>
<br />بشرى سارة لكل محبى البحث فى الأنساب العربية فى مصر سيتم إصدار الجزء الأول للقاموس قريبا إن شاء الله إعداد وتجميع الدكتور/مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى
>>

اغتيال الرئيس الجزائرى محمد بوضياف

شاطر
avatar
مصطفى سليمان أبوالطيب
مدير عام

عدد المساهمات : 5397
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 44

اغتيال الرئيس الجزائرى محمد بوضياف

مُساهمة  مصطفى سليمان أبوالطيب في الأربعاء يونيو 29, 2011 10:26 am

اغتيال الرئيس الجزائرى محمد بوضياف

كتب ماهر حسن ٢٩/ ٦/ ٢٠١١

كان محمد بوضياف الرئيس الخامس للجمهورية الجزائرية، وقد لقب أيضا باسم «سى الطيب الوطنى»، وهو لقب أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية، وهو مولود بمنطقة أولاد ماضى من ولاية المسيلة فى ٢٣ يونيو ١٩١٩، واشتغل بالضرائب بمدينة جيجل، ثم صار عضوا فى المنظمة السرية، وفى أواخر عام ١٩٤٧ كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة فى قسنطينة.

وفى ١٩٥٠ حوكم غيابيا مرتان وصدر عليه حكم بثمانى سنوات سجناً وتعرض للسجن فى فرنسا، وفى ١٩٥٣ أصبح عضوا فى حركة انتصار الحريات الديمقراطية، ثم عاد إلى الجزائر ليساهم فى تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل التى ترأسها، وهى التى قامت بتفجير الثورة الجزائرية، وفى ٢٢ أكتوبر ١٩٥٦، كان برفقة أحمد بن بلة ومحمد خيضر والكاتب مصطفى الأشرف على متن طائرة متوجهة من الرباط إلى تونس، والتى اختطفتها سلطات الاحتلال الفرنسى فى الجو وكان قد عين فى ١٩٦١ نائبا لرئيس الحكومة المؤقتة للجزائر، وبعد حصول الجزائر على استقلالها فى ٥ يوليو ١٩٦٢ انتخب فى المجلس التأسيسى عن دائرة سطيف، ووقعت خلافات بين القادة الجزائريين، ورأى بوضياف أن مهمة جبهة التحرير انتهت بالحصول على الاستقلال، ويتعين ترك المجال للتعددية السياسية. وفى سبتمبر ١٩٦٢ أسس حزب الثورة الاشتراكية وفى يونيو ١٩٦٣ تم توقيفه وحكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولم ينفذ فيه الحكم، لتدخل وساطات ولسجله الوطنى،

وأطلق سراحه، وبدءا من ١٩٧٢ عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب، وفى ١٩٧٩ تفرغ لأعماله الصناعية بمدينة القنيطرة المغربية، وبعد استقالة الرئيس الشاذلى بن جديد فى يناير ١٩٩٢ استدعى إلى الجزائر من قبل الانقلابيين وأرسل إليه صديقه على هارون، ليعود بعد ٢٧ عاما من الغياب، وعندما نزل بالجزائر أعرب عن عزمه إنقاذ الجزائر من الفساد والمفسدين وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتم تنصيبه رئيسا فى ١٦ يونيو ١٩٩٢ ليجد نفسه محاصرا من قبل كبار العسكريين،

وبينما كان يلقى خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة فى مثل هذا اليوم يوم ٢٩ يونيو ١٩٩٢ ألقيت عليه قنبلة من قبل أحد حراسه، الملازم فى القوات الخاصة (مبارك بومعرافى)، وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ولم تسلم المؤسسة العسكرية من الاتهام وقد تشكلت لجنة تحقيق فى الجريمة, وتمت محاكمة (بومعرافى) وحكم عليه بالإعدام لكنه لم ينفذ.



_________________
مصطفى سليمان أبوالطيب الهوارى

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:14 am